#️⃣ #تصعيد #حلب #يتجدد #بعد #خرائط #الإخلاء #وسط #نزوح #آلاف #المدنيين
تصعيد حلب يتجدد بعد “خرائط الإخلاء” وسط نزوح آلاف المدنيين
📅 2026-01-08 13:05:16 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو تصعيد حلب يتجدد بعد “خرائط الإخلاء” وسط نزوح آلاف المدنيين؟
تجددت المواجهات والقصف في مدينة حلب بعد نشر “خرائط الإخلاء” في الشيخ مقصود والأشرفية، وسط نزوح واسع للمدنيين وسقوط قتلى، مع تبادل الاتهامات وتعثر المسار التفاوضي.
وجاء التصعيد بعد انتهاء مهلة مُنحت للمدنيين لمغادرة الأحياء المستهدفة، لتعود حلب إلى واجهة التطورات الأمنية في شمال البلاد.
خرائط إخلاء وقصف مركّز
أفاد مصدر عسكري لـوكالة الأنباء السورية (سانا) بأن الجيش السوري بدأ قصفًا مركزًا باتجاه مواقع قوات سوريا الديمقراطية (قسد) داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
وذكرت الوكالة أن القصف جاء عقب تعميم خرائط تُظهر مواقع أمر بإخلائها تمهيدًا لاستهدافها.
وفي وقت سابق، قالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، وفق “سانا”، إن هيئة العمليات ستنشر عبر الشاشات والمنصات الإخبارية السورية مواقع تقول إن “قسد” حوّلتها إلى مقرات ومرابض عسكرية ومنطلقًا لعملياتها ضد أحياء المدينة.
بالمقابل، أفادت الوكالة بأن “قسد” استهدفت حي الميدان بقذائف المدفعية والهاون، في حين تحدثت مصادر محلية عن تبادل قصف عنيف داخل المدينة.
في المقابل، قالت قوات سوريا الديمقراطية إن تهديد “حكومة دمشق” وتوابعها بقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية يشكّل، بحسب تعبيرها، تمهيدًا لارتكاب “مجازر وقتل عام بحق الأهالي”.
وحملت “قسد” الحكومة السورية المسؤولية الكاملة عن أي جرائم أو انتهاكات قد تطال المدنيين في الحيين، محذّرة من تبعات إنسانية خطيرة في حال استمرار التصعيد.
إن تهديد “حكومة دمشق” وتوابعها بقصف حيّي الشيخ مقصود والأشرفية يُعدّ تمهيداً لارتكاب مجازر وقتلٍ عام بحق الأهالي، ونحمّلها كامل المسؤولية والتبعات عن أي جريمة لاحقة.
The threat issued by the “Damascus government” and its affiliates to shell the Sheikh Maqsoud and Ashrafieh…
— Syrian Democratic Forces (@SDF_Syria) January 8, 2026
مهلة للمدنيين وتعثر سياسي
وكان الجيش السوري قد نشر خرائط الإخلاء في الشيخ مقصود والأشرفية، ومنحت السلطات المدنيين في الحيين -ذوي الغالبية الكردية- مهلة لمغادرة منازلهم عبر ممرات إنسانية، قبل استئناف الاستهدافات. وتأتي هذه التطورات بعد يومين من أعنف اشتباكات تشهدها حلب منذ أشهر.
وأعلنت محافظة حلب فتح ممرين إنسانيين بين العاشرة صباحًا والواحدة ظهرًا بالتوقيت المحلي، فيما حذّر الجيش من بدء “عمليات استهداف مركّزة” بعد انتهاء المهلة بنصف ساعة.
وتبادلت القوات الحكومية و“قسد” الاتهامات بإشعال المواجهات، التي أوقعت -وفق حصيلة أولية– ما لا يقل عن 17 قتيلًا، بينهم 16 مدنيًا، في ظل تعثر المفاوضات بين حكومة دمشق والأكراد بشأن تنفيذ اتفاق آذار/مارس القاضي بدمج مؤسسات الإدارة الذاتية ضمن الدولة.
وبحسب مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في حلب، بلغ عدد العائلات النازحة من حيّي الشيخ مقصود والأشرفية 11 ألفًا و806 عائلات، تضم 59 ألفًا و30 شخصًا، مع تقدير إجمالي النازحين بنحو 60 ألف مواطن.
وسجّلت مدينة عفرين العدد الأكبر من حالات الاستقبال، تليها أحياء داخل حلب، إضافة إلى اعزاز والأتارب والزربة ودارة عزة ومراكز الإيواء.
وعلى وقع التصعيد، واصلت حلب -ثاني كبرى مدن سوريا- إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات، مع استمرار تعليق الرحلات في مطارها الدولي. وغادر آلاف المدنيين، الأربعاء، الأحياء المتأثرة عبر الممرات الإنسانية، بينما طالبت الحكومة بخروج “المجموعات المسلحة”.
ورغم تراجع حدة القصف ليلًا، استؤنف تبادل الاتهامات صباحًا؛ إذ قالت “سانا” إن “قسد” قصفت أحياء في حلب بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، فيما اتهمت قوى الأمن الداخلي الكردية القوات الحكومية بقصف حي الأشرفية بالدبابات والمدفعية.
من جهتها دعت الأمم المتحدة إلى خفض فوري للتصعيد واستئناف التفاوض، بينما شهدت مدينة القامشلي تظاهرات منددة بما يجري.
وفي تطور إقليمي، أعلنت تركيا استعدادها لدعم الجيش السوري إذا طلبت دمشق ذلك، في حين وصف وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الهجمات على الأحياء الكردية في حلب بأنها “خطيرة وجسيمة”.
تفاصيل إضافية عن تصعيد حلب يتجدد بعد “خرائط الإخلاء” وسط نزوح آلاف المدنيين
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت