الخميس, مارس 5, 2026
الرئيسيةBlogبين التهميش القديم والإهمال الحالي.. البيادر بلا حاويات قمامة

بين التهميش القديم والإهمال الحالي.. البيادر بلا حاويات قمامة

#️⃣ #بين #التهميش #القديم #والإهمال #الحالي. #البيادر #بلا #حاويات #قمامة

بين التهميش القديم والإهمال الحالي.. البيادر بلا حاويات قمامة

📅 2026-01-27 14:33:58 | ✍️ أحلام العمر | 🌐 الحل نت

ما هو بين التهميش القديم والإهمال الحالي.. البيادر بلا حاويات قمامة؟

رغم الشكاوى المتكررة والمطالبات المستمرة من الأهالي وأعضاء لجنة الحي، ما تزال منطقة البيادر بدمشق، تعاني من غياب كامل لحاويات القمامة، في مشهد بات يوميا ومألوفا لسكانها، حيث تحولت الساحات العامة إلى مكب نفايات مفتوحة، في ظل تقاعس واضح من البلدية عن رفع القمامة أو إيجاد حلول جذرية.

وتأتي هذه المعاناة في وقت تعيش فيه المنطقة ظروفا خدمية ومعيشية صعبة، وسط إهمال مزمن وتهميش مستمر، ما فاقم من حجم الكارثة البيئية والصحية، وجعل السكان رهائن للروائح الكريهة وانتشار الأمراض.

من ساحات عامة.. إلى مكب نفايات

في ظل عدم توفر أي حاويات قمامة داخل المنطقة، اضطر الأهالي إلى رمي النفايات في الساحات العامة، التي كان من المفترض أن تكون متنفسا للأطفال ومكانا آمنا للعب، لكنها تحولت إلى بؤر قمامة تنذر بمخاطر صحية جسيمة.

أزمة نفايات في بيادر نادر بدمشق “الحل نت”

علي العوين، أحد أعضاء لجنة الحي، يقول في حديث لـ “الحل نت”، إن “منطقة البيادر مهمشة من أيام النظام السابق وحتى اليوم، سابقا كان التهميش بحجة المرسوم 62، واليوم المرسوم مجمّد ولا نعلم إلى متى”.

المنطقة بحاجة إلى ما لا يقل عن 35 حاوية قمامة بسبب الكثافة السكانية، واليوم لا يوجد ولا حاوية واحدة.

علي العوين، أحد أعضاء لجنة الحي

ويضيف، الوضع كارثي بكل معنى الكلمة، حيث يتم تحويل الساحات العامة إلى مكب نفايات، دون أي تدخل فعلي من البلدية”.

ويشير إلى أن أعضاء لجنة المنطقة طالبوا المحافظة عدة مرات بتوفير الحاويات، وطُلب منهم رفع كتاب للمحافظة، “لكن للأسف دون أي نتيجة، وكأن المنطقة غير موجودة على الخريطة الخدمية”.

شكاوى بلا صدى

بدوره، يؤكد محمد سبعاوي، أحد سكان المنطقة، أن الأهالي طرقوا جميع الأبواب الممكنة، دون أن يجدوا أي استجابة حقيقية.

ويقول في حديث لـ “الحل نت”: “اشتكينا أكتر من مرة وما لقينا أي رد، ولما راجعنا المحافظة قالولنا شكّلوا مجتمع محلي واشتركوا، بس نحن عم نحكي عن مبالغ كبيرة، وأهالي المنطقة أوضاعهم المادية تحت المتوسط”.

ويضيف سبعاوي: “الناس بالزور قادرة تأمّن أكلها وشربها، كيف بدها تتحمّل تكاليف إضافية؟ الوضع مأساوي جداً، ونحن بس عم نطالب بحقنا بخدمة أساسية مثل باقي المناطق”.

هذا الواقع المعيشي الصعب ينعكس بشكل مباشر على تفاصيل الحياة اليومية داخل البيادر، كما تصفه أم مصطفى، إحدى سكان المنطقة، التي ترى أن الإهمال لا يقتصر على تراكم القمامة فقط، بل يمتد ليطال صحة السكان وراحة بيوتهم.

الساحات اللي صارت مكب نفايات هي أولى يكونوا الأطفال يلعبوا فيها، بس اليوم صرنا نخاف نترك الولاد يطلعوا.

أم مصطفى، إحدى سكان المنطقة

وتضيف: “عند باب البيت صاير مكب، ما عاد نقدر نقعد برا من الروايح، غير الأمراض اللي عم تصيبنا، والبلدية أحياناً ما بتيجي تشيل الزبالة لأسابيع، فتتراكم وتتحول لكارثة، يعني والله مو منطق منطقة كاملة مافيها حاوية وحدة”.

في ظل هذا الواقع، تبقى منطقة البيادر مثالا صارخا على الإهمال الخدمي، حيث تتحول الساحات العامة إلى مكبات نفايات، وتُترك صحة السكان رهينة الفوضى والتقاعس الإداري، بانتظار حلول يبدو أنها مؤجلة إلى أجل غير مسمى.

تفاصيل إضافية عن بين التهميش القديم والإهمال الحالي.. البيادر بلا حاويات قمامة

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات