الأحد, مارس 29, 2026
الرئيسيةBlogمن صنعاء إلى مسقط.. "الحوثي" يواكب المحادثات النووية بتحشيد يخدم إيران

من صنعاء إلى مسقط.. “الحوثي” يواكب المحادثات النووية بتحشيد يخدم إيران

#️⃣ #من #صنعاء #إلى #مسقط. #الحوثي #يواكب #المحادثات #النووية #بتحشيد #يخدم #إيران

من صنعاء إلى مسقط.. “الحوثي” يواكب المحادثات النووية بتحشيد يخدم إيران

📅 2026-02-06 14:10:00 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو من صنعاء إلى مسقط.. “الحوثي” يواكب المحادثات النووية بتحشيد يخدم إيران؟

بينما تستضيف مسقط، اليوم الجمعة، جولة محادثات نووية حساسة بين الولايات المتحدة وإيران، تحولت صنعاء، في التوقيت نفسه، إلى ساحة استعراض سياسي، بحشود كبيرة من أنصار جماعة “الحوثي” ملأت ميدان السبعين، استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في مشهد بدا متقاطعاً بوضوح مع لحظة إقليمية بالغة الدقة.  

ولم يخلٌ التحشيد، الذي رٌفع فيه شعار “التضامن مع فلسطين”، من رسائل تتجاوز الخطاب المعلن، بإدراج إيران في صلب الهتافات، والتعهد بالوقوف معها “في أي جولة صراع قادمة”، لتنتقل الفعالية من كونها مناسبة دعائية معتادة، إلى رسالة سياسية محسوبة التوقيت والوجهة.  

مسقط في الخلفية.. وصنعاء في الواجهة  

تٌعد محادثات مسقط، أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ المواجهة العسكرية المحدودة التي شهدها حزيران/ يونيو 2025، وما تلاها من تصعيد وتهديدات متبادلة.

بينما تستضيف مسقط، اليوم الجمعة، جولة محادثات نووية حساسة بين الولايات المتحدة وإيران، تحولت صنعاء، في التوقيت نفسه، إلى ساحة استعراض سياسي، بحشود كبيرة من أنصار جماعة “الحوثي” ملأت ميدان السبعين، استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في مشهد بدا متقاطعاً بوضوح مع لحظة إقليمية بالغة الدقة.

وتتركز هذه الجولة، على الملف النووي والعقوبات الاقتصادية، مع سعي أميركي لتوسيع النقاش ليشمل البرنامج الصاروخي الإيراني، ودعم طهران لجماعات مسلحة في المنطقة، وفي مقدمتها “الحوثيون”.  

وفي هذا السياق، لا يبدو التحشيد الحوثي حدثاً منفصلاً، بقدر ما يظهر كجزء من مشهد موازِ للمفاوضات، يهدف إلى تذكير الأطراف الدولية بأن النفوذ الإيراني الإقليمي لا يزال حاضراً، وقادراً على إنتاج ضغط سياسي وشعبي خارج قاعات التفاوض.  

رسائل بأكثر من عنوان  

يحمل تحرك جماعة “الحوثي”، أكثر من رسالة في آن واحد، فالرسالة الأولى موجهة إلى طهران، تؤكد جاهزية الجماعة للقيام بدور داعم في لحظة تفاوضية حساسة، وتعيد تثبيت موقعها ضمن شبكة الحلفاء الإقليميين لإيران.

بينما تستضيف مسقط، اليوم الجمعة، جولة محادثات نووية حساسة بين الولايات المتحدة وإيران، تحولت صنعاء، في التوقيت نفسه، إلى ساحة استعراض سياسي، بحشود كبيرة من أنصار جماعة “الحوثي” ملأت ميدان السبعين، استجابة لدعوة زعيم الجماعة عبد الملك الحوثي، في مشهد بدا متقاطعاً بوضوح مع لحظة إقليمية بالغة الدقة.

وأما الرسالة الثانية، فهي موجهة إلى واشنطن، ومفادها أن أي فشل في المسار التفاوضي، أو تشديد في المواقف، قد ينعكس تصعيداً عبر حلفاء طهران في المنطقة، ومن بينهم “الحوثيون”.

وفي المقابل، تبقى الرسالة الأقل إعلاناً، موجهة إلى الداخل اليمني، حيث تحاول جماعة “الحوثي” إعادة توجيه الاهتمام العام، بعيداً عن الأوضاع المعيشية المتدهورة، عبر ربط المشهد المحلي بصراعات إقليمية كبرى، تٌقدم باعتبارها أولوية تتقدم على هموم الناس اليومية.  

كلفة يمنية لحسابات إقليمية  

رغم الزخم الذي تحاول جماعة “الحوثي” إظهاره بقدرتها على الحشد، يدرك كثير من اليمنيين أن هذا “الحضور الشعبي” لا يعكس بالضرورة عن قناعة طوعية.

ففي صنعاء ومناطق سيطرة الجماعة “الحوثية”، بات الغياب عن مثل هذه الفعاليات كافياً لوضع المواطنين في دائرة الشك، في ظل سياسة رقابة ووشايات صارمة.  

وبينما تٌستخدم العاصمة صنعاء، منصة لإيصال رسائل سياسية نيابة عن طهران، تستمر الأزمات الإنسانية والاقتصادية دون حلول، في ظل رواتب مقطوعة، خدمات منهارة، وقمع يتسع لكل صوت خارج السردية المفروضة.  

وفي هذا المشهد، يبدو أن المدنيون في مناطق سيطرة “الحوثيين” خارج أي حسابات، سوى كونهم وقوداً إضافياً في معادلات لا يملكون قرارها.  

وفي وقت تسعى فيه أطراف إقليمية ودولية، إلى تجنب انزلاق المنطقة نحو مواجهة مفتوحة، تختار جماعة “الحوثي” التموضع في خانة التصعيد الرمزي، كجزء من لعبة ضغط لا تملك مفاتيحها، لكنها تدفع أثمانها محلياً.  

وبين طاولة تفاوض مغلقة في مسقط، وساحة استعراض مفتوحة في صنعاء، تتقاطع المسارات السياسية والعسكرية على حساب بلد هش.  

وفي كل مرة، يجد اليمن نفسه ساحة اختبار لحسابات إقليمية، لا تمت لمصالح اليمنيين بصلة، بقدر ما تعمّق عزلتهم، وتطيل أمد أزمتهم المستمرة منذ عشر سنوات.

تفاصيل إضافية عن من صنعاء إلى مسقط.. “الحوثي” يواكب المحادثات النووية بتحشيد يخدم إيران

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات