الأربعاء, مارس 18, 2026
الرئيسيةBlog"السويداء" بين تبادل الاتهامات وحصار 25 يومًا.. أزمة إنسانية بلا حلول |...

“السويداء” بين تبادل الاتهامات وحصار 25 يومًا.. أزمة إنسانية بلا حلول | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #السويداء #بين #تبادل #الاتهامات #وحصار #يوما. #أزمة #إنسانية #بلا #حلول

“السويداء” بين تبادل الاتهامات وحصار 25 يومًا.. أزمة إنسانية بلا حلول

📅 2025-08-07 12:55:41 | ✍️ هند خليفة | 🌐 الحل نت

ما هو “السويداء” بين تبادل الاتهامات وحصار 25 يومًا.. أزمة إنسانية بلا حلول؟

لا تزال محافظة السويداء تعيش تحت وطأة أزمة إنسانية خانقة تتصاعد يومًا بعد يوم، وسط تبادل الاتهامات بين السلطة الانتقالية والأطراف المحلية بشأن الأسباب الحقيقية للحصار المفروض على المحافظة وتبعاته على الحياة اليومية للسكان.

 ففي اليوم الخامس والعشرين من ما وصفه الأهالي بـ”الحصار”، تتكشف ملامح واقع مرير تعانيه هذه المدينة الجنوبية، في ظل شلل تام في الخدمات الأساسية وشحٍ في المواد الغذائية والطبية، يقابله إنكار رسمي لوجود أي طوق أمني أو عسكري، في الوقت الذي تتفاقم فيه المؤشرات على تدهور الوضع الإنساني بشكل مقلق.

اتهامات متبادلة وتضارب في الروايات

الناشط وضاح عزام، أحد سكان السويداء، أكد أن السلطة الانتقالية تفرض حصارًا سياسيًا وطائفيًا على المحافظة، ويحمّلها مسؤولية تعمد تجفيف مصادر الحياة فيها، وفق ما نقل عنه موقع “رووداو“.

وأشار إلى إن تصريحات قائد الحملة الأمنية في السويداء، أحمد دلاتي، التي تنكر وجود الحصار، تتناقض جذريًا مع ما يعيشه الأهالي من قطع كامل لمياه الشرب جراء منع دخول مخصصات الوقود، فضلًا عن اقتصار الإمدادات الواردة على كميات محدودة بحجة “المساعدات الإنسانية”.

وفي سياق متصل، يشير عزام إلى دور قوات العشائر المرافقة لجهاز الأمن العام، التي يصفها بأنها “خارجة عن القانون”، حيث تسيطر على الريف الغربي لمحافظة السويداء، وهو ما يعتبره سببًا مباشرًا في تعطيل تشغيل آبار المياه الأساسية.

أزمة متفاقمة في الغذاء والدواء

كما أكد أن تلك القوات تتحكم حصرًا بفتح وإغلاق المعابر الحيوية المؤدية إلى المحافظة، بناءً على أوامر سياسية، ما يعمّق عزلة المدينة عن محيطها الجغرافي ويقيد حركة البضائع والإمدادات.

أضاف عزام أن الأوضاع تتدهور بوتيرة متسارعة، مع انقطاع الخبز لليوم الثالث على التوالي، وتراجع مستوى الخدمات الصحية نتيجة نقص حاد في المستلزمات الطبية والمواد الغذائية داخل المشافي، ما يهدد حياة المرضى والمصابين.

 كما تسبب إغلاق طرق التجارة بين السويداء ودمشق من جهة، والسويداء ودرعا من جهة أخرى، في رفع الأسعار وشحّ البضائع، ما فاقم الضغوط على السكان، في ظل غياب البدائل والضمانات.

ازدواجية السلطة وغياب الحلول

أما الرواية الرسمية التي تتذرع بانعدام الأمن، فيراها سكان المدينة محاولة لتبرير السياسات العقابية، خاصة أن الفصائل التي تُتّهم بقطع الطرق في نقاط مثل “المطلة براق” هي نفسها التي يشيد بها رئيس الجمهورية أحمد الشرع في خطاباته، ويعتبرها ضمن مكونات المشهد الوطني، رغم أن السلطة نفسها تعترف بوجود قوات عشائرية منفلتة، مما يكرس ازدواجية في المعايير ويعقّد مسار الحلول.

وحذر عزام من أن المؤشرات الحالية تنذر بانفجار الأوضاع ما لم يتم اتخاذ إجراءات فورية وجذرية، مطالبًا الرئيس السوري الانتقالي بسحب القوات المنتشرة في محيط السويداء، واحترام الاتفاقات الأمنية التي تم التوصل إليها سابقًا، وإعادة الانتشار العسكري وفق الحدود الإدارية المتفق عليها.

 كما دعا إلى الاستجابة لمطالب الأهالي، وفي مقدمتها إلغاء الإعلان الدستوري، وفتح حوار وطني شامل يعيد تشكيل مؤسسات الدولة الأمنية والدفاعية على أسس وطنية شفافة، تضمن التمثيل الحقيقي لجميع مكونات المجتمع السوري.

اتهامات للزعيم الروحي

في سياق موازٍ، كشف وزير الصحة السوري، مصعب نزال العلي،الأربعاء، أن جهات تابعة للزعيم الدرزي البارز حكمت الهجري حذرت كوادر الوزارة من الدخول إلى السويداء جنوبي البلاد.

المساعدات تدخل السويداء يومياً عبر الهلال الأحمر العربي السوري فقط، لافتًا إلى أن وزارة الصحة لم تتمكن من دخول المحافظة، مشيراً إلى أن الهجري يعيق ذلك.

تصريحات وزير الصحة السوري عبر قناة “العربية/الحدث”

وتعكس هذه التصريحات المتضاربة حجم التوتر المتصاعد في الجنوب السوري، وتعري التناقض بين الخطاب الرسمي للسلطة الانتقالية، وواقع الأزمة.

تفاصيل إضافية عن “السويداء” بين تبادل الاتهامات وحصار 25 يومًا.. أزمة إنسانية بلا حلول

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات