#️⃣ #بعد #تعفيش #ممتلكات #السويداء. #أين #تباع #المسروقات
بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟
📅 2025-08-25 09:41:36 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟؟
تابع المقالة بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟ على الحل نت.
شهدت محافظة السويداء في تموز/يوليو الماضي، واحدة من أوسع عمليات النهب التي طالت الممتلكات العامة والخاصة منذ اندلاع الأحداث، حيث اجتاحت قوات تابعة للحكومة المؤقتة من وزارتي الدفاع والداخلية، مدعومة بميليشيات موالية، مدينة السويداء و36 بلدة وقرية في أريافها.
الاجتياح الذي نفذته القوات المهاجمة أدى لمقتل ما لا يقل عن 1600 شخص، وتهجير مئات الآلاف.
حملات التعفيش لم تترك شيء
منصة السويداء 24 المحلية، وثّقت عبر مصادرها ومقاطع فيديو، أن عمليات “التعفيش” لم تقتصر على أثاث المنازل والأجهزة الكهربائية والسيارات، بل امتدت لتشمل المحال التجارية، ومتاجر الهواتف المحمولة، والذهب ومحلات الصرافة، وحتى المواشي والأبقار والطيور المنزلية”.
وأضافت الشبكة أن حتى البنية التحتية لم تسلم من النهب، إذ جرى تفكيك خطوط الهواتف والكهرباء وخلع الأبواب والنوافذ من البيوت.
أسواق لتصريف “الغنائم“
وحول مصير هذه المسروقات، قالت المنصة إن مقاطع فيديو أظهرت نقلها من السويداء وريفها الغربي باتجاه محافظة درعا، ومن ريفها الشمالي باتجاه بلدات في ريف دمشق على طريق دمشق – السويداء.
ونقلت عن مصادر محلية أن “قرى اللجاة في ريف درعا، وبلدة بصر الحرير والقرى المجاورة لها، إضافة إلى قرى المطلة وخربة الورد وبراق شمال السويداء، شهدت افتتاح مراكز علنية لبيع المسروقات”.
وبحسب السويداء 24، فإن عناصر من وزارتي الدفاع والأمن العام في درعا يقومون ببيع الهواتف المحمولة وأجهزة الحاسوب إلى المتاجر “بأسعار لا تتجاوز 15% من قيمتها الحقيقية”.
كما لفتت المنصة إلى أن بعض هؤلاء العناصر “افتتحوا متاجر خاصة لبيع الأثاث ومعدات الكهرباء والطاقة الشمسية”.
الشرطة العسكرية.. حماية أم مشاركة؟
المفارقة أن وسائل الإعلام الرسمية أعلنت في اليوم التالي للاجتياح إرسال الشرطة العسكرية حيث قالت “بالتنسيق مع وزارة الداخلية لضبط الأمن وحماية الممتلكات العامة والخاصة ومنع أي تجاوزات في إطار الجهود المستمرة لتعزيز السلم الأهلي وفرض سيادة الدولة”.
إلا أن مقاطع الفيديو المصورة من قبل كاميرات المراقبة أظهرت عناصر بزي الشرطة العسكرية يشاركون في عمليات النهب من محال تجارية.
وتشير المنصة إلى أن هذه الظاهرة لم تواجه برفض علني أو مقاطعة واسعة من السكان، رغم وجود من امتنع عن شراء المسروقات بدافع أخلاقي، معتبرة أن غياب أي رادع قانوني ساهم في تحويل “التعفيش” إلى سلوك عام تتعامل معه القوات الرسمية والميليشيات باعتباره “غنائم حرب”.
.wp-url {
float: right;
width: 100%;
padding-right: 10px;
font-size: 16px;
margin-top:10px;
margin-bottom:20px;
}
.wp-url::before {
content: “اقرأ/ي أيضاً : “;
color: #f9bf48;
font-size: 16px;
font-weight:900;
padding: 2px;
border-right: 4px solid #f9bf48;
}
.crossMedia .corssMedia-inner .wp-url {
float: right;
width: 100%;
padding-right: 7rem;
font-size: 16px;
margin-top: 10px;
margin-bottom: 20px;
}
@media (max-width: 440px) {
.crossMedia .corssMedia-inner .wp-url {
float: right;
width: 100%;
padding-right: 10px;
font-size: 16px;
margin-top: 10px;
margin-bottom: 20px;
}
}
وفي سياف منفصل، أكدت الأمم المتحدة الخميس الماضي، أن “أكثر من 190 ألف شخص، نزح معظمهم من محافظة السويداء، ولجأ الكثيرون إلى المدارس، مما يثير مخاوف ملحة مع اقتراب العام الدراسي، لا بد من إيجاد حلول كريمة وآمنة للأسر النازحة لضمان حصول الأطفال على التعليم دون انقطاع”.
- بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟
- قفزة الأسعار تبطل زيادة الرواتب في سوريا.. متى يتوقف الغلاء؟
- بين النفي والتأكيد.. ما ملامح الاتفاق الأمني بين سوريا وإسرائيل؟
- سياسات الشرع المركزية تعمّق الانقسامات وتدفع سوريا نحو اللامركزية
- بين حذف الأصفار وطباعة أوراق نقدية جديدة.. هل يضر استبدال العملة بـ”مدخرات السوريين”؟
تابع المقالة بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟ على الحل نت.
تفاصيل إضافية عن بعد “تعفيش” ممتلكات السويداء.. أين تُباع المسروقات؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت