#️⃣ #مخاطر #مستمرة #تهدد #حياة #المدنيين #في #سوريا. #والنظام #الصحي #يعاني #من #ضغوط #شديدة
مخاطر مستمرة تهدّد حياة المدنيين في سوريا.. والنظام الصحي يعاني من ضغوط شديدة
📅 2025-09-03 13:46:41 | ✍️ أغيد أبو زايد | 🌐 الحل نت
ما هو مخاطر مستمرة تهدّد حياة المدنيين في سوريا.. والنظام الصحي يعاني من ضغوط شديدة؟
ما تزال الأوضاع الإنسانية في سوريا تشهد حالة من التدهور، في ظل اقتصاد ضعيف وهش، ناهيك عن حالة عدم الاستقرار والاضطرابات الأمنية التي شهدتها البلاد خلال الأشهر التي أعقبت سقوط نظام بشار الأسد، بدءا من أحداث الساحل السوري في آذار/مارس الماضي، وصولا إلى السويداء في تموز/يوليو.
ففي تقرير صدر اليوم الأربعاء، قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف”، إنّ استجابتها الإنسانية الضخمة تواجه خطر التباطؤ بسبب نقص التمويل الحاد، بينما حذّرت القائمة بأعمال ممثلة منظمة “الصحة العالمية” في سوريا، كريستينا بيثك، منأي انقطاع في المساعدات الإنسانية قد يترك المزيد من الناس دون رعاية.
تصاعد القتال في السويداء والأزمة الاقتصادية
منظمة “يونيسيف” قالت في تقريرها، إن الوضع الإنساني في سوريا شهد تدهوراً حاداً، خلال شهر تموز/يوليو الماضي، نتيجة تصاعد القتال في محافظة السويداء واستمرار الأزمة الاقتصادية.
بحسب التقرير، فإنّ استجابة “يونيسيف” الإنسانية الضخمة تواجه خطر التباطؤ بسبب نقص التمويل الحاد، إذ لم يحصل “نداء سوريا 2025” سوى على 25 بالمئة فقط من المبلغ المطلوب. ودعت المجتمع الدولي إلى تكثيف دعمه لضمان استمرار وصول المساعدات لملايين المحتاجين.
ووصلت مساعداتها إلى أكثر من 6.4 ملايين شخص داخل سوريا، خلال شهر تموز/يوليو الماضي، نصفهم من الأطفال، وذلك رغم التدهور الحاد في الوضع الإنساني والظروف الاقتصادية الصعبة.
وجاءت هذه المساعدات المنقذة للحياة في وقت تشهد فيه سوريا موجة نزوح جديدة، حيث نزح ما يقارب 192 ألف شخص داخل محافظات السويداء ودرعا وريف دمشق، من جرّاء التصعيد العسكري الأخير.
“يونيسيف” أشارت إلى عودة أكثر من 1.7 مليون نازح داخلياً و780 ألف لاجئ سوري إلى مناطقهم الأصلية، منذ كانون الأوّل/ديسمبر 2024، في مؤشر إيجابي على تحسّن الأمن النسبي في بعض المناطق.
لكن المنظمة حذّرت، في الوقت نفسه، من المخاطر المستمرة التي تهدّد حياة المدنيين في سوريا، خاصة الأطفال، حيث سُجلت 595 حادثة بسبب مخلفات الحرب، منذ كانون الثاني/يناير 2025، أدّت إلى 451 وفاة و654 إصابة، كان ثلث الضحايا من الأطفال.
22 مليونا من الصحة العالمية
أمس الثلاثاء، أعلنت منظمة “الصحة العالمية” أن الاتحاد الأوروبي ساهم من خلال إدارة عمليات الحماية المدنية والمساعدات الإنسانية، بمبلغ 22 مليون يورو لدعم جهودها في الحفاظ على الخدمات الصحية المنقذة للحياة والمستدامة في جميع أنحاء سوريا.
وقالت المنظمة إن هذا التمويل سيُمكنها من الحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز مراقبة الأمراض والاستجابة لتفشيها، وعلاج سوء التغذية الحاد الوخيم بين الفئات الضعيفة. كما سيضمن هذا الدعم حصول أكثر من 6.5 مليون شخص على الرعاية الصحية في جميع المحافظات السورية، على مدار العام المقبل.
“يأتي هذا التمويل في وقت حرج ما يزال فيه النظام الصحي يعاني من ضغوط شديدة بعد سنوات من الصراع. إن استمرارية الخدمات الصحية الإنسانية أمر بالغ الأهمية مع دخول سوريا مرحلة التعافي.
كريستينا بيثكي، القائمة بأعمال ممثلة منظمة الصحة العالمية في سوريا
وأضافت أن هذا الانتقال المخطط له جيدًا سيضمن استمرار الرعاية المنقذة للحياة، بينما تُسهم جهود التعافي المبكر والتنمية في إعادة بناء النظام الصحي لتحقيق استقرار طويل الأمد.
وحذّرت بيثكي من أن أي انقطاع في المساعدات الإنسانية قد يترك المزيد من الناس دون رعاية، في ظل استمرار الهشاشة في سوريا.
تفاصيل إضافية عن مخاطر مستمرة تهدّد حياة المدنيين في سوريا.. والنظام الصحي يعاني من ضغوط شديدة
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت