الجمعة, مارس 27, 2026
الرئيسيةBlogخطة سويدية لإعادة السوريين بالتنسيق مع الدنمارك والضغط على دمشق

خطة سويدية لإعادة السوريين بالتنسيق مع الدنمارك والضغط على دمشق

#️⃣ #خطة #سويدية #لإعادة #السوريين #بالتنسيق #مع #الدنمارك #والضغط #على #دمشق

خطة سويدية لإعادة السوريين بالتنسيق مع الدنمارك والضغط على دمشق

📅 2025-09-05 13:06:06 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو خطة سويدية لإعادة السوريين بالتنسيق مع الدنمارك والضغط على دمشق؟

كشف وزير الهجرة السويدي يوهان فورشيل، أن الحكومة السويدية تمضي في إعداد خطة جديدة تستهدف تسريع عودة أعداد من السوريين من السويد إلى بلدهم، سواء عبر العودة الطوعية أو من خلال قرارات الترحيل القسري.

جاء ذلك خلال زيارة أجراها فورشيل إلى الدنمارك استمرت ليومين، اطّلع خلالها على آلية عمل السلطات هناك في ملف “العودة”، مبديا اهتمامه بالنموذج الدنماركي الذي أنشأ مؤسسات متخصصة فقط في متابعة ملف المهاجرين المرفوضة طلباتهم أو الراغبين في المغادرة.

السويد أكثر صرامة

وقال الوزير إن السويد تستفيد من التجربة الدنماركية، لكنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده “ستصبح أكثر صرامة” من جارتها الجنوبية، عبر تشريعات جديدة ستُطرح قريبا.

وزير الهجرة الدنماركي كاره ديبفاد بيك ونظيره السويدي يوهان فورشيل – ماركوس سفينسون

أوضح فورشيل أن الحكومة السويدية تعمل بالتنسيق مع كوبنهاغن داخل الاتحاد الأوروبي من أجل ممارسة ضغط مباشر على دمشق لقبول استقبال المرحّلين.

وأكد أنه أرسل في الصيف الماضي رسالة إلى نظيره الدنماركي كوره ديبفاد بيك، لطرح فكرة أن يتحدث الاتحاد الأوروبي “بصوت واحد” مع الحكومة السورية بشأن هذا الملف.

الوزير شدّد على أن الخطة السويدية ستعطي الأولوية للأشخاص الذين وصلوا إلى البلاد خلال العقد الأخير، وأنها لا تشمل من حصلوا على الجنسية أو على إقامة دائمة ويعيلون أنفسهم.

كم قيمة الدعم مقابل العودة؟

بحسب صحيفة “Sydsvenskan” السويدية فمن المقرر أن ترفع السويد، اعتبارا من مطلع كانون الثاني/يناير المقبل، الدعم المالي المخصص للراغبين في العودة الطوعية ليصل إلى 350 ألف كرونة سويدية أي ما يعادل 37 ألف دولار أميركي لكل شخص بالغ.

وهو ما يوازي المنحة التي تمنحها الدنمارك. ويرى فورشيل أن هذه الخطوة ضرورية بعدما أثبتت التجربة الدنماركية نتائج “إيجابية”، على حد وصفه.

ورغم أن الإجراء يشمل من يملكون حق الإقامة القانونية ويرغبون في المغادرة، إلا أن الوزير شدد على أن السياسة الجديدة لن تقتصر عليهم، بل ستطال أيضا من رُفضت طلباتهم ولم يغادروا البلاد بعد.

وقال الوزير: “إذا حصل شخص على رفض لطلب اللجوء فعليه العودة إلى بلده، لكن أعدادا كبيرة جدا ما زالت باقية، وهذا أمر غير مقبول”.

وبحسب الإحصاءات السويدية فإن نحو 250 ألف سوري يعيشون في السويد حاليا، بينهم قرابة 20 ألفا لم يحصلوا بعد على الجنسية أو الإقامة الدائمة. هؤلاء هم الفئة المستهدفة بالدرجة الأولى من الخطة الحكومية.

وفي المقابل، يعيش في الدنمارك حوالي 45 ألف سوري، عاد منهم نحو 150 شخصا إلى سوريا خلال النصف الأول من العام الجاري.

ويحسب الصحيفة ففي النموذج الدنماركي، يحصل من يختار العودة طوعا على 200 ألف كرونة دنماركية أي ما يعادل 31 ألف دولار أميركي وتذكرة سفر، بينما يُعرض على من يُرفض طلبه خياران: إما العودة مع منحة مالية، أو الإقامة في مراكز مغلقة لا يُسمح فيها بالعمل أو الدراسة، إلى حين تنفيذ الترحيل القسري.

وختمت الصحيفة تقريرها بالقول إن الخطة التي تعمل عليها السويد “أثارت نقاشا في الأوساط السياسية والحقوقية، فبينما ترى الحكومة أن تشديد السياسة ضرورة “لاستعادة السيطرة” على ملف الهجرة، يحذّر خبراء من أن رفع منحة العودة قد يُضعف فرص اندماج بعض المهاجرين في المجتمع السويدي”.

تفاصيل إضافية عن خطة سويدية لإعادة السوريين بالتنسيق مع الدنمارك والضغط على دمشق

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات