#️⃣ #من #نجا #من #قصف #إسرائيل #على #صنعاء. #ولماذا #غابت #قيادات #الحوثي #العقائدية
من نجا من قصف إسرائيل على صنعاء.. ولماذا غابت قيادات “الحوثي” العقائدية؟
📅 2025-09-07 12:44:41 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو من نجا من قصف إسرائيل على صنعاء.. ولماذا غابت قيادات “الحوثي” العقائدية؟؟
مر أكثر من أسبوع على القصف الإسرائيلي الأخير على صنعاء، ولا يزال الجدل محتدماً حول أهمية تلك الضربات والفصيل المستهدف داخل جماعة “الحوثي”.
وقد أدى القصف الإسرائيلي إلى مقتل رئيس وزراء حكومة “الحوثي” غير المعترف بها، ومدير مكتبه، وتسعة من أعضاء الحكومة، إضافة إلى الحاضرين من الموظفين والحراس.
لماذا نجت قيادات “الحوثي” العقائدية؟
تصاعدت الأسئلة حول الشخصيات المؤثرة داخل النواة الصلبة لجماعة “الحوثي”، وعلى رأسهم محمد مفتاح، نائب رئيس الوزراء، الذي ظهر ليؤكد أنه نجا من الاستهداف رغم تواجده جوار الرهوي.
وبحسب مراقبين، فإن ما يثير الشك أكثر، هو أن جميع القتلى كانوا من “المسؤولين الهامشيين”، القادمين من خارج الكتلة العقائدية لجماعة “الحوثي”، أو من الشخصيات التي تم تعيينها في مواقع شكلية لتجميل صورة الجماعة لا أكثر.
ويوضح الدكتور عارف أبو حاتم في مقال منشور على منصة “فيسبوك” إن هؤلاء المستهدفين من جماعة “الحوثي” لا يشكلون تهديداً حقيقياً أو جزءاً من صلب صنع القرار داخل الجماعة، وهو ما يجعل من العملية ضربة سياسية وإعلامية أكثر منها عسكرية استراتيجية.
ووفقاً للمحلل السياسي حسام ردمان، فإن الغرض من الهجوم الإسرائيلي على جماعة “الحوثي” هو الضغط على إيران والسيطرة على إيقاع الصراع في اليمن بما يخدم مصالح إسرائيل الاستراتيجية في المنطقة.
وفي السياق نفسه، يشير عارف أبو حاتم إلى وجود احتمالات للتواطؤ أو على الأقل التغاضي عن حضور النواة الصلبة لجماعة “الحوثي”، ما جعل العملية تظهر وكأنها أكثر تأثيراً مما هي عليه في أرض الواقع.
انقسام داخل جماعة “الحوثي”
في المقابل، يرى مراقبون أن غياب القيادات العقائدية عن الاجتماع يعكس عمق الانقسام الداخلي داخل الجماعة “الحوثية”، وخوف هذه القيادات من الانكشاف أمام إسرائيل.
هذا الانقسام أفصح عنه أيضاً التغيير المستمر في قيادات الإعلام “الحوثي” بين اللوبيات المختلفة في صنعاء وصعدة، كما يوثّق الباحث في شؤون جماعة “الجوثي” عدنان الجبرني.
وتكشف هذه السردية بوضوح أن النواة الصلبة لجماعة “الحوثي”، التي نشأت في صعدة وخاضت كل مراحل البناء العقائدي والسياسي للجماعة، ما تزال عصية على الاستهداف المباشر حتى الآن.
“الحوثي” يضحي بالقيادات الشكلية
بالوقت الذي يظل الهامشيون والمستجدون عرضة للاستهداف، تكشف الضربات الإسرائيلية هشاشة حكومة “الحوثيين” الشكلية، وغياب أي قيمة استراتيجية حقيقية للمسؤولين الذين يقيمون في صنعاء لدى الجماعة.
وتبقى الرسالة الأبرز أن جماعة “الحوثي”، رغم كل شيء ما تزال تحمي جوهرها العقائدي على حساب الدولة الموازية التي شكلتها في صنعاء، ما يعني الحاجة للمزيد من العمل الاستخباراتي لضرب هذه الجماعة.
وهذا ما يجعل أي عملية تستهدف جماعة “الحوثي”، مهما بدت كبيرة، مجرد إعادة ترتيب للقيادات الهامشية، وليس تهديداً حقيقياً للنواة الصلبة التي تشكل عصب الجماعة.
تفاصيل إضافية عن من نجا من قصف إسرائيل على صنعاء.. ولماذا غابت قيادات “الحوثي” العقائدية؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت