الأحد, أبريل 12, 2026
الرئيسيةBlogأهالي السويداء يخشون أن تتحول محافظتهم إلى سجن كبير

أهالي السويداء يخشون أن تتحول محافظتهم إلى سجن كبير

#️⃣ #أهالي #السويداء #يخشون #أن #تتحول #محافظتهم #إلى #سجن #كبير

أهالي السويداء يخشون أن تتحول محافظتهم إلى سجن كبير

📅 2025-09-05 13:00:05 | ✍️ الحل نت | 🌐 الحل نت

ما هو أهالي السويداء يخشون أن تتحول محافظتهم إلى سجن كبير؟

رغم إعلان وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية بدمشق إعادة فتح طريق دمشق – السويداء وتأمينه أواخر شهر آب/أغسطس الفائت، إلا أن واقع المحافظة لم يشهد تغيراً ملموساً. 

فالحركة التجارية وحركة النقل ما زالت شبه متوقفة، فيما يعيش الأهالي حالة من الترقب والقلق، حيث يُنظر إلى الطريق على أنه شريان حيوي يربط السويداء بالعاصمة، حيث يعتمد عشرات آلاف السكان على هذا الخط لشراء المواد الأساسية أو السفر نحو جرمانا ودمشق. لكن ما حدث بعد إعادة الافتتاح يعكس فجوة بين الإعلان الرسمي والواقع الميداني؛ وحاول “الحل نت” تقصي التفاصيل.

إغلاق المعبر الغربي 

بقي معبر بصرى الشام، ثم بصر الحرير شرقي درعا، هو النقطة الوحيدة لدخول الإمدادات الإغاثية إلى السويداء لأكثر من خمسة أسابيع. لكن هذا المعبر تعرض مراراً لحوادث خطف وإطلاق نار استهدفت المركبات، خصوصاً قرب منطقة كحيل في درعا. 

ومع إعلان الحكومة الانتقالية إعادة فتح طريق دمشق وتأمينه، باتت هناك نقطة عبور ثانية، إلى جانب معبر بصر الحرير. إلا أن مصادر محلية أفادت لـ “الحل نت” أن معبر بصرى الشام أُغلق نهائياً مساء الأربعاء 3 أيلول/سبتمبر، لتتحول حركة القوافل الإغاثية إلى طريق دمشق – السويداء. 

وكانت وزارة الداخلية قد أصدرت في 27 آب/أغسطس بياناً رسمياً قالت فيه إنها استكملت الخطوات الأمنية لإعادة تفعيل الطريق، ودخلت عبره عدة قوافل إغاثية وتجارية.  

كما شهد الطريق حركة محدودة لنقل الركاب بين السويداء وجرمانا عبر حافلات خاصة مؤمنة من الدفاع المدني. وتحدثت تقارير إعلامية عن مرور نحو 20 شاحنة محملة بالمساعدات وصهاريج وقود في الأيام الأولى لإعادة الافتتاح. لكن سرعان ما خلت الطريق من المسافرين، وسط استمرار القلق الأمني وهيمنة الفصائل المحلية. 

إغلاق طريق دمشق عند شهبا 

مصادر خاصة أفادت لـ “الحل نت” أن آخر الحافلات التي دخلت من جرمانا إلى السويداء صباح الخميس 4 أيلول/سبتمبر، لم يسمح لها بنقل ركاب في رحلة العودة. فقد أوقف حاجز يتبع للفصائل الدرزية المحلية عند تل شيحان قرب مدينة شهبا الحافلات وأجبرها على العودة فارغة. 

وفي واقعة أخرى بحسب مصادر محلية، تمكنت سيارة تقل مسافرين عائدين من مطار بيروت من اجتياز طريق دمشق مروراً بعدة حواجز للأمن العام دون مضايقات. لكن عند دخولها السويداء، أبلغها عناصر محليون أنه ممنوع أن تقل ركاباً إلى خارج المحافظة. 

يتناقل الأهالي في السويداء أخباراً عن تعليمات صارمة تمنع مغادرة أحد عبر الطريق إلا من يحمل جواز سفر وتذكرة طائرة، مرفقة بموافقة من مكتب الزعيم الروحي لطائفة الموحدين الدروز في سوريا، حكمت الهجري.  

كما انتشر اليوم الجمعة 5 أيلول/سبتمبر على صفحات على “فيسبوك” تعميم صادر عن غرفة العمليات التابعة للفصائل الدرزية المحلية جاء فيه أن طريق دمشق–السويداء مخصص “للحالات الإنسانية فقط” مثل المرضى أو المسافرين عبر الطيران، بعد موافقة اللجنة القانونية العليا. 

هذا المشهد زاد المخاوف من أن تتحول السويداء إلى ما يشبه سجناً كبيراً، حيث لا يمكن مغادرتها إلا بإجراءات معقدة وقيود صارمة، فيما ترى الفصائل الدرزية أنها تسعى إلى “حماية المجتمع المحلي” من التوترات المتصاعدة. 

اليوم يعيش أهالي السويداء حالة من الترقب والانتظار، وسط تساؤلات عن جدوى فتح الطريق إذا كان استخدامه مقيداً بهذه الصورة. هل الهدف إعادة ربط المحافظة بالعاصمة وتخفيف أزمتها المعيشية، أم تحويله إلى ورقة ضغط بيد أطراف متعددة؟ 

الواقع على الأرض يشير إلى أن الطريق، رغم الإعلان عن فتحه وتأمينه، لا يزال بعيداً عن أداء دوره كشريان حياة. ومع استمرار القيود على حركة الأفراد والبضائع، يخشى الأهالي أن يتحول فتح الطريق إلى مجرد إجراء شكلي لا يغير من معاناتهم اليومية.

تفاصيل إضافية عن أهالي السويداء يخشون أن تتحول محافظتهم إلى سجن كبير

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات