#️⃣ #إسرائيل #تفتح #باب #التواصل #مع #دمشق #الجديدة #وتحذر #من #جيش #نصفه #جهادي
إسرائيل تفتح باب التواصل مع دمشق الجديدة وتحذّر من “جيش نصفه جهادي”
📅 2025-12-31 11:17:08 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو إسرائيل تفتح باب التواصل مع دمشق الجديدة وتحذّر من “جيش نصفه جهادي”؟
أعلنت إسرائيل انفتاحاً حذراً على دمشق الجديدة، مؤكدة وجود محادثات غير مسبوقة، مع تحذير من تركيبة الجيش السوري، وربط أي تقارب بضمان أمن الحدود وحماية الأقليات.
الموقف الإسرائيلي جاء عبر تصريحات متزامنة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في مقابلة إعلامية ومؤتمر مشترك مع الرئيس الأميركي، عكست مقاربة مزدوجة تجمع الاختبار السياسي مع القلق الأمني.
محادثات ممكنة وتحفّظ أمني
في مقابلة مع قناة فوكس نيوز، سأل الإعلامي بريت باير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عمّا إذا كان الرئيس الأميركي يخطئ في منح الثقة للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع.
وردّ نتنياهو بأن واشنطن، وكذلك تل أبيب، “ترغبان في منحه فرصة”، مشيراً إلى أن الحكومة السورية الجديدة نظّمت عرضاً عسكرياً في ذكراها السنوية الأولى. وأضاف: “للأسف، نصف هذا الجيش من الجهاديين”.
كما أكّد نتنياهو رغبة إسرائيل في اختبار إمكانية “إقامة علاقة مختلفة”، لافتاً إلى وجود محادثات حالياً، “وهو أمر لم يكن متاحاً مع نظام الأسد”.
وختم نتنياهو حديثه بالتعبير عن أمله في أن يفضي هذا المسار إلى “مستقبل يسوده السلام”، مع التأكيد على أن هذا الانفتاح لا يلغي المخاوف الأمنية الإسرائيلية.
واشنطن: حدود آمنة وحماية الأقليات
وجاءت هذه التصريحات عقب المؤتمر الصحفي المشترك الذي عقده نتنياهو مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في منتجع مارالاغو، تناول ملفات إقليمية، في مقدمتها سوريا وأمن الحدود.
وخلال المؤتمر، شدّد نتنياهو على أن أولوية إسرائيل تتمثل في “حدود آمنة ومستقرة مع سوريا”، مؤكداً ضرورة أن تكون المنطقة الحدودية خالية من “الإرهابيين والهجمات”.
كما أشار إلى أهمية حماية “أصدقاء إسرائيل الدروز”، معتبراً أن ذلك يندرج ضمن مقاربة أوسع تشمل الأقليات الأخرى، ولا سيما المسيحيين في سوريا والمنطقة.
من جهته، أثنى ترامب على الدور التركي، مشيراً إلى أن الرئيس رجب طيب أردوغان “ساعد بشكل كبير في التخلص من حاكم سيئ جداً في سوريا”، على حد تعبيره، مضيفاً أن نتنياهو يتفق مع هذا التوصيف، وأن الأمور “قد تسير بشكل جيد بين سوريا وإسرائيل”.
كما عبّر ترامب عن احترامه للرئيس السوري الجديد، واصفاً إياه بـ“الرجل القوي الذي تحتاجه سوريا”، ومؤكداً أن علاقات واشنطن به “جيدة”، مع إبداء استعداد أميركي للعمل على تحسين العلاقات بين دمشق وتل أبيب.
وجاءت هذه المواقف بالتزامن مع وصول نتنياهو إلى الولايات المتحدة واجتماعه بترامب، في زيارة تعكس إعادة ترتيب الأولويات الإقليمية، حيث تبدو سوريا الجديدة ساحة اختبار لمعادلة دقيقة بين الانفتاح السياسي والهواجس الأمنية.
تفاصيل إضافية عن إسرائيل تفتح باب التواصل مع دمشق الجديدة وتحذّر من “جيش نصفه جهادي”
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت