الثلاثاء, أبريل 21, 2026
الرئيسيةBlogالأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السويداء "شديدة السوء" | التوقيت قد يكون...

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السويداء “شديدة السوء” | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #الأمم #المتحدة #الأوضاع #الإنسانية #في #السويداء #شديدة #السوء

الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السويداء “شديدة السوء”

📅 2025-08-21 13:43:10 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السويداء “شديدة السوء”؟

أكدت الأمم المتحدة، اليوم الخميس، في بيان لها، أنها تعمل على حشد الموارد وتكثيف الجهود لتلبية الاحتياجات الإنسانية المتزايدة في السويداء والمناطق المحيطة التي تستضيف السكان النازحين.

وذلك بعد أسابيع من الاشتباكات التي أثرت بشدة على المدنيين وعطلت الخدمات الأساسية.

190 ألف نازح

وأعرب المنسق المقيم للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا، آدم عبد المولى، خلال زيارة إلى السويداء في 20 آب/أغسطس، عن تقديره لحكومة الجمهورية العربية السورية على دعمها وتسهيلها للبعثة.

مساعدات مقدمة من الأمم المتحدة يقوم الهلال الأحمر السوري بتوزيعها. الصورة: الأمم المتحدة

وأشار البيان إلى أن هذا التعاون مكّن وفد الأمم المتحدة من تقييم الوضع الإنساني ميدانيا والتواصل مباشرة مع المجتمعات المتضررة والمسؤولين المحليين ومنظمات المجتمع المدني.

وقال البيان إن “أكثر من 190 ألف شخص، نزح معظمهم من محافظة السويداء، ولجأ الكثيرون إلى المدارس، مما يثير مخاوف ملحة مع اقتراب العام الدراسي، لا بد من إيجاد حلول كريمة وآمنة للأسر النازحة لضمان حصول الأطفال على التعليم دون انقطاع”.

ولفت البيان إلى أن الخدمات الصحية في السويداء تعاني من ضغوط شديدة، تواجه المستشفيات والعيادات نقصا حادا في الأدوية الأساسية، بما في ذلك الأنسولين، ولوازم غسيل الكلى، وعلاجات السرطان. ويعمل الطاقم الطبي بلا كلل في ظل ظروف صعبة، ويحتاج إلى دعم عاجل لمواصلة إنقاذ الأرواح.

الأوضاع الإنسانية مأساوية

وقال عبد المولى: “الأوضاع الإنسانية في السويداء ومواقع النزوح في درعا وريف دمشق مأساوية. لقد تحمّل المدنيون وطأة العنف وهم بحاجة ماسة إلى الدعم”. وأضاف: “تلعب منظمات المجتمع المدني المحلية دورا حيويا في دعم النازحين والمجتمعات المضيفة. وتستحق جهودها التقدير والدعم اللازمين لتوسيع نطاقها وتأثيرها”.

وبحسب بيان الأمم المتحدة، فإن الأسواق المحلية في السويداء، تعاني من نقص حاد في المواد الغذائية، وارتفاع حاد في أسعار السلع الأساسية، حيث تنتظر العائلات في طوابير طويلة للحصول على الوقود والسلع الأساسية.

المساعدات الإنسانية وحدها لا تكفي لحل هذه التحديات. إن استعادة تدفقات السلع التجارية بشكل آمن وموثوق أمر بالغ الأهمية لاستقرار الوضع ومنع المزيد من التدهور.

وكشف البيان أن الأمم المتحدة وشركاؤها في المجال الإنساني وبالتنسيق مع الهلال الأحمر العربي السوري، أرسلت 12 قافلة مساعدات حتى الآن، مقدمةً بذلك مجموعة واسعة من المساعدات المنقذة للحياة. ويستفيد من المساعدات الإنسانية أكثر من 300 ألف شخص شهريا.

واختتمت الأمم المتحدة بيانها بالتشديد على أن الاستجابة الإنسانية ما تزال مقيدة بفعل ضعف التمويل، داعيةً المانحين إلى إبداء مزيد من التضامن مع سكان السويداء وسائر أنحاء سوريا عبر زيادة الدعم العاجل لتلبية أشد الاحتياجات إلحاحا.

القافلة 14 تصل محمّلة بالمساعدات

دخلت اليوم الخميس، قافلة مساعدات إنسانية جديدة، إلى محافظة السويداء عبر معبر بصر الحرير في ريف درعا الشرقي، وهي الرابعة عشرة التي يسيرها الهلال الأحمر العربي السوري، بحسب ما نقلته وكالة “سانا” الرسمية.

وتتألف القافلة من 29 شاحنة محمّلة بمواد غذائية وإغاثية وسلال إيواء وألبسة، إلى جانب صهاريج غاز، في إطار الجهود الرامية إلى دعم الأهالي والتخفيف من الأعباء الإنسانية التي خلفتها الأحداث الأخيرة.

من جهته أوضح مدير مؤسسة المياه في المدينة صلخد أكثم كشور، أن استمرار الحصار منذ أكثر من شهر أدى إلى شلل في تشغيل الآبار والصهاريج، ما يهدد وصول المياه إلى الأهالي.

وطالب الكشور، بتوفير حلول إسعافية عاجلة، تشمل المحروقات والطاقة البديلة وصيانة شبكات المياه المتهالكة، إضافة إلى دعم بالمولدات والآليات اللازمة لضمان استمرارية الضخ وتخفيف معاناة السكان في المنطقة.

تفاصيل إضافية عن الأمم المتحدة: الأوضاع الإنسانية في السويداء “شديدة السوء”

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات