#️⃣ #المكتب #الجهادي #الحوثي. #كيف #يجند #اليمنيين #للقتال #باسم #الدين
المكتب الجهادي “الحوثي”.. كيف يجند اليمنيين للقتال باسم الدين؟
📅 2025-10-05 14:49:36 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو المكتب الجهادي “الحوثي”.. كيف يجند اليمنيين للقتال باسم الدين؟؟
توجد آليات منظمة داخل الهيكل التنظيمي لجماعة “الحوثي”، تعمل على التعبئة الأيديولوجية والحشد، لتجنيد اليمنيين وتكييفهم، ليكونوا مقاتلين وجنود لخدمة مشروع الجماعة السلالية.
ويعد المكتب الجهادي – الذي تصفه جماعة “الحوثي” بـ”مكتب القائد الأعلى” – هو مركز القيادة والسيطرة الجهادية التي تبني السلوك القتالي، عبر برامج تدريبية، تمويلات لوجستية، وتلقين طائفي ممنهج.
قيادة الحشد “الحوثي”
بحسب منصة “ديفانس لاين” المعنية بالشأن العسكري والأمني، فقد وضعت جماعة “الحوثي” أسماء موثوقة في مراكز القرار لتنفيذ هذه الخطط الهادفة للسيطرة على اليمنيين.
ويتولى قيادة الحشد “الحوثي” أيمن الحيمي، بعد مشاركته فيما عُرف بـ”خلية صنعاء الإرهابية” في منتصف العقد الماضي، وصار اليوم شخصية محورية في تعبئة العناصر “الحوثية” وتنظيم الشبكات.
إلى جانبه، حسين الحمران وقيادات أخرى من صعدة، يعملون على ضمان انتشار مراكز الحشد والدورات الأيديولوجية، في مختلف المحافظات الخاضعة لسيطرة جماعة “الحوثي”.
من الداخلية إلى الدفاع.. الحشد مستمر
في وزارة الدفاع التابعة لجماعة “الحوثي”، تبرز شخصية ناصر اللكومي كمسؤول لدائرة التعبئة العامة والحشد، وهو العقل الإداري والمالي الذي يدير تشكيلات “قوات التعبئة العامة”، والمعسكرات التدريبية وفروعها.
وتعنى “دائرة الثقافة الجهادية” بتلقين أيديولوجي مباشر – عبر مناهج ودورات – تعمل بالتوازي مع دائرة التوجيه المعنوي، التي يشرف عليها المتحدث العسكري يحيى سريع، ما يجعل الرسالة العسكرية مٌغلفة دائماً بعناصر دينية وطائفية.
وفي وزارة الداخلية أيضاً، يبرز اسم علي الصيفي، كمسؤول عن ملفات الموارد والتمويل والتدفقات اللوجستية للحشد، مع نواب ومديرين، مثل عدنان قفلة وعبد الرحمن الحمران، يديرون برامج التدريب والتوجيه المعنوي.
ويضمن هذا التداخل بين شقي الدفاع والأمن، استمرارية التجنيد عبر آليات إدارية متقنة، يبدأ بالتسجيل، الترقية، تحويل الموارد المالية، وتسكين لجان في مؤسسات الدولة المختطفة من الميليشيا.
التجنيد باسم الدين
ويعتبر التلقين الطائفي لدى جماعة “الحوثي” أداة لتشويه البوصلة الوطنية وتحويل الولاء من الدولة والمجتمع إلى القيادة الأيديولوجية المحكومة بالولاء للسلالة.
ويٌستخدم خطاب “الجهاد” لتبرير عمليات التجنيد، وإسكات الخلافات المحلية، وإضفاء طابع قدسي على مهام تبدو مدنية أو إدارية.
ويكشف هيكل المكتب الجهادي والشخصيات المتحكمة فيه، أن جماعة “الحوثي” تعمل على تجنيد منظومة متكاملة لتزييف وعي اليمنيين، وتحويلهم إلى أدوات حرب باسم الدين، خدمة للسلالة.
وبينما تٌستنزف البلاد وتٌهمش الحقوق والحريات تحت شعارات “محور المقاومة”، يزداد تردي الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل غير مسبوق.
تفاصيل إضافية عن المكتب الجهادي “الحوثي”.. كيف يجند اليمنيين للقتال باسم الدين؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت