السبت, فبراير 21, 2026
الرئيسيةBlogبطلب أميركي.. اجتماعات مرتقبة بين "قسد" ودمشق خارج سوريا

بطلب أميركي.. اجتماعات مرتقبة بين “قسد” ودمشق خارج سوريا

#️⃣ #بطلب #أميركي. #اجتماعات #مرتقبة #بين #قسد #ودمشق #خارج #سوريا

بطلب أميركي.. اجتماعات مرتقبة بين “قسد” ودمشق خارج سوريا

📅 2025-11-14 08:59:17 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت

ما هو بطلب أميركي.. اجتماعات مرتقبة بين “قسد” ودمشق خارج سوريا؟

يبدو أن واشنطن لن تترك أمر المفاوضات بين “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ودمشق تائها وفوضويا، بل تسعى إلى الإسراع باستئناف التفاهمات للوصول إلى النقطة المنشودة من قبل “الإدارة الذاتية” والحكومة السورية.

ما يدلل على ذلك، هو ما كشفته شبكة “رووداو“، بقولها إن اجتماعات وصفتها بـ “المهمة” ستعقد بين “قسد” ودمشق خارج الأراضي السورية في المستقبل القريب، بناء على طلب من الولايات المتحدة.

واشنطن ضغطت على دمشق لتسريع التفاهمات مع “قسد”

الشبكة الكردية نقلت عن مصدر مطلع، قوله إن “واشنطن ضغطت على دمشق لاتخاذ خطوات عملية في إطار المفاوضات مع قوات سوريا الديمقراطية”.

وأضاف المصدر، أن عملية اندماج “قسد” في الدولة السورية لن تقتصر على الجانب العسكري فحسب، بل ستمتد لتشمل مجالات متعددة، أهمها “الاقتصاد والإدارة”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن “قوات سوريا الديمقراطية”، قدمت قائمة تضم 70 اسما لتولي مناصب إدارية وقيادية ضمن تشكيل وزارة الدفاع السورية الجديدة.

وفي سياق متصل، أعربت كل من “قسد” و”مجلس سوريا الديمقراطية” (مسد)، عن ترحيبهما بنتائج الاجتماع الذي جمع بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في “البيت الأبيض”.

واعتبر الطرفان الكرديان، أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق بين الجانبين يشكلان خطوة إيجابية وضرورية نحو دعم الحل السياسي في سوريا، فيما أشارا، إلى استمرار البحث في دفع مسار اتفاق “10 آذار”.

وقالت “قوات سوريا الديمقراطية” في بيان، إن الاجتماع الثلاثي مع “مسد” و”الإدارة الذاتية” ركز على مسار المفاوضات مع دمشق وآليات الدفع لتنفيذ اتفاقية “10 آذار”، التي تمثل خطوة استراتيجية لترسيخ الاستقرار في المنطقة.

وأردف البيان، أن “المجتمعين استعرضوا الخطوات المنجزة وأكدوا الالتزام بالمسار التوافقي، وتشجيع دمشق على تبني الحوار كخيار وطني لتسوية القضايا العالقة”.

الشيباني: لا يمكننا التعامل مع الفدرالية أو اللامركزية

من جهته، كان قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، قد أكد التزامه أمام الجانب الأميركي بتسريع عملية دمج “قسد” ضمن هيكل الدولة السورية الجديدة.

وفي ذات الإطار، كشف وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، خلال جلسة حوارية في معهد “تشاتام هاوس”، أن الحكومة السورية تسعى لدمج “قسد” عبر التفاهم لتجنب المشاكل، مؤكدا أن دمشق منفتحة على منح بعض المكونات حقوقا ثقافية ولغوية، مستدركاً: “لكننا لا يمكننا التعامل مع الفدرالية أو اللامركزية في الوقت الحالي”.

ومنذ يومين، دعا الرئيس الانتقالي السوري أحمد الشرع، في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست”، القوات الأميركية إلى الإشراف على عملية دمج “قوات سوريا الديمقراطية” ضمن مكون الجيش السوري، مؤكدا أن حماية أراضي سوريا مسؤولية الدولة السورية.

أرى أن الحل الأمثل هو أن تُسنَد مهمة الإشراف على عملية الدمج إلى القوات الأميركية المتمركزة في سوريا، بينما تتحمل الدولة السورية وحدها مسؤولية حماية أراضيها وتأمين سيادتها.

الرئيس السوري أحمد الشرع

وما يمكن ذكره، أن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس باراك، كشف في بيان، أمس الخميس، عن انعقاد اجتماع ثلاثي ضم وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، وتركيا هاكان فيدان، وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الشرع إلى واشنطن.

ولفت باراك، إلى أن الاجتماع وضع المرحلة التالية من الإطار الأميركي – التركي – السوري، والتي تتضمن دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في البنية السورية الجديدة على المستويات الاقتصادية والدفاعية والمدنية.

وينص اتفاق “10 آذار” على 8 بنود، أبرزها “دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية في منطقة شمال شرق سوريا ضمن إدارة الدولة السورية”، والاعتراف بالمجتمع الكُردي كجزء أصيل في الدولة السورية، وضمان حقوقه الدستورية والمواطنة الكاملة، علاوة على بنود أخرى تتعلق برفض دعوات التقسيم ووقف إطلاق النار.


تفاصيل إضافية عن بطلب أميركي.. اجتماعات مرتقبة بين “قسد” ودمشق خارج سوريا

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات