#️⃣ #تاريخ #اليمن #يدمر #بصمت. #جماعة #الحوثي #تعبث #بالمواقع #الأثرية
تاريخ اليمن يٌدمر بصمت.. جماعة “الحوثي” تعبث بالمواقع الأثرية
📅 2025-08-07 13:55:34 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو تاريخ اليمن يٌدمر بصمت.. جماعة “الحوثي” تعبث بالمواقع الأثرية؟
لا يقتصر عبث جماعة “الحوثي” في اليمن على السياسة والمجتمع فحسب، بل يمتد ليطال تاريخ الوطن أيضا، في حرب صامتة ضد الهوية الوطنية، والإرث الحضاري الكبير للبلاد.
وتتعرض مواقع أثرية ومخطوطات نادرة في مناطق سيطرة الجماعة “الحوثية”، لموجة نهب منظم واعتداءات متكررة، تنفذ أحياناً بغطاء رسمي، تحت مسمى “البحث عن الكنوز”، وفي أحيان أخرى تحت أعين سلطات الأمر الواقع للجماعة والتي لا تحرك ساكناً.
عبث تحت مبرر “البحث عن الكنوز”
في سياق متصل، كشفت الهيئة العامة للآثار في محافظة ريمة وسط اليمن، عن اعتداء صريح على أحد المعالم التاريخية في قرية الرباط بمديرية بلاد الطعام، حيث جرى حفره بعشوائية بحثاً عن كنز مزعوم.
اللافت أن من شاركوا في الجريمة ليسوا مجرد أفراد طامعين، بل مسؤولون محليون وشخصيات اجتماعية، بينهم منتحلي صفات رسمية في المحافظة، وممثلين عن السلطة المحلية، الأمر الذي يكشف عن تواطؤ رسمي من قبل جماعة “الحوثي” في عمليات التدمير والنهب.
المشهد نفسه يتكرر في محافظتي البيضاء وإب، حيث تم العبث بعناصر زخرفية نادرة في جامع ومدرسة “العامرية” برداع، وهو من أبرز المعالم الإسلامية في اليمن.
كما يتواصل الحفر الليلي في المواقع الأثرية بمديرية السدة في محافظة إب، لا سيما موقع “العصيبية”، في ظل تواطؤ من قيادات “حوثية”، وتخاذل في محاسبة الفاعلين.
وفي صنعاء، لم تسلم جبالها من التدمير. جبل “القانع” في سنحان، الذي يحتضن مستوطنة أثرية تعود إلى ما قبل الإسلام، تم تدميره بالكامل بفعل حفريات غير قانونية أدت إلى تهشيم الجدران الحجرية والمعالم الباقية من تلك الحضارات المنسية.
“الحوثي” يهّرب الآثار
ما يجري اليوم في مناطق سيطرة جماعة “الحوثي” لا يمكن فصله عن عمليات التهريب الممنهجة التي تشهدها هذه المناطق منذ سنوات، والتي أدت إلى ظهور قطع أثرية يمنية في مزادات عالمية في لندن وباريس وأبو ظبي، حسب تقارير متخصصة.
وفي ذات السياق، تدير شبكات تهريب الآثار هذه، بالتعاون مع جماعات مرتبطة بالقيادات “الحوثية”، عبر وسطاء وتسهيلات أمنية، في ظل صمت يمني ودولي مطبق.
وبهذا المشهد، لا تستهدف جماعة “الحوثي” حاضر اليمن فحسب، بل ماضيه أيضاً، إذ تصادر الحق في الذاكرة الوطنية، وتطمس تاريخ حضارات ضاربة في القدم، كالدولة الحميرية والسبئية واليعفرية.
ولعل الأخطر، هو أن هذا التدمير يتم تحت غطاء رسمي، لا كممارسات فردية شاذة، ما يجعل من استعادة ما نٌهب أو أتلف معركة طويلة تحتاج إلى وعي وطني، وضغط حقوقي دولي، قبل أن تٌمحى الهوية اليمنية من على وجه الأرض.
ومع استمرار هذا العبث الصامت، يبقى السؤال مفتوحاً، هل سيفقد اليمنيون روايتهم الأصلية عن أنفسهم، ليحل محلها تاريخ طائفي مشوّه تم استيراده من إيران؟ أم أنهم سينتفضون لاجتثاث هذه الجماعة العابثة بماضي وحاضر ومستقبل البلاد؟
تفاصيل إضافية عن تاريخ اليمن يٌدمر بصمت.. جماعة “الحوثي” تعبث بالمواقع الأثرية
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت