الجمعة, مايو 29, 2026
الرئيسيةBlogتدريبات مشتركة بين "التحالف" و"قسد".. وتحركات مشبوهة لخلايا "داعش" داخل "الهول" |...

تدريبات مشتركة بين “التحالف” و”قسد”.. وتحركات مشبوهة لخلايا “داعش” داخل “الهول” | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #تدريبات #مشتركة #بين #التحالف #وقسد. #وتحركات #مشبوهة #لخلايا #داعش #داخل #الهول

تدريبات مشتركة بين “التحالف” و”قسد”.. وتحركات مشبوهة لخلايا “داعش” داخل “الهول”

📅 2025-08-02 16:44:15 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو تدريبات مشتركة بين “التحالف” و”قسد”.. وتحركات مشبوهة لخلايا “داعش” داخل “الهول”؟

بينما تجري قوات “التحالف الدولي” وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) تدريبات مشتركة للمرة الثانية خلال أقل من 72 ساعة شمالي الحسكة، يسود حالة من التوتر على مخيم “الهول” شرقي سوريا، على خلفية تقارير أمنية عن تحركات مشبوهة تنفذها خلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي. 

ووفق مصادر لصحيفة “الشرق الأوسط”، أعادت زوجات مقاتلي التنظيم المحتجزات في قسم “المهاجرات” تشكيل ما يعرف بـ”جهاز الحسبة”، وعمدت في إحراق مقرات منظمات إنسانية وتخريب محتوياتها.

تحركات مشبوهة داخل “الهول”

نحو ذلك، قالت مديرة مخيم “الهول”، جيهان حنان، للصحيفة اللندنية، إن المخيم الواقع جنوب مدينة الحسكة يشهد تدهورا متصاعدا في الأوضاع الأمنية داخل القسم المخصص لـ”المهاجرات” الأجنبيات، وذلك بعد سلسلة من أعمال التخريب والاعتداءات التي نفذتها نساء مرتبطات بخلايا نائمة تابعة لتنظيم “داعش”.

صورة جوية لمخيم “الهول” – “الحل نت”

وذكرت حنان أن ثلاث مراكز تابعة لمنظمات إنسانية تعرضت للحرق والنهب والتخريب، رغم أنها كانت تقدم خدمات مباشرة لقاطنات هذا القسم، مشيرة إلى أن فرق الإغاثة تعرضت أيضا للرشق بالحجارة. وأوضحت أن هذه “الأعمال العدائية” دفعت المنظمات إلى تعليق أنشطتها، بسبب رفض المقيمات تلقي المساعدات.

وأردفت حنان أن بعض النساء تعرّضن للضرب المتعمد في القسم الذي يضم جنسيات غربية وعربية، مشيرة إلى أن “الخلايا النائمة شكّلت ما يعرف بجهاز الحسبة سيئ الصيت”.

وأوضحت أن “آخر هذه الحوادث تعرُّض امرأة للضرب المبرح بأداة حادة على رأسها، وبعد أخذ شهادتها ذكرت أن نساء (جهاز الحسبة) عمدن لضربها، إلى جانب كتابة شعارات متشددة للتنظيم وعبارات تحض مواليه على الكرفانات وأسوار القسم، مع زيادة ملحوظة في تلك التحركات. وسادت حالة من التوتر داخل هذا القسم”، وفق تقرير الصحيفة ذاتها.

كما وأكد مسؤول عسكري بارز في “قوى الأمن الداخلي” (الأسايش): “توقيف محمود صافي الأول، ويُكنى بأبي البراء، وهو الأمير العسكري للتنظيم، وعبد الرزاق محمود السلامة، الملقب بأبي عبد الرحمن، وهو شرعي ومكلف بتجنيد الأطفال وتنظيم حلقات سرية وتلقينهم الفكر المتطرف”.

خطوات لتفريغ المخيم

وفي خطوة تهدف لتفريغ المخيم وتفكيكه، غادر قرابة 900 لاجئ عراقي خلال الفترة الماضية، بموجب تنسيق بين “الإدارة الذاتية” والحكومة العراقية.

وفي هذا الصدد، قال رئيس مكتب شؤون النازحين واللاجئين لدى الإدارة الذاتية، شيخموس أحمد للصحيفة اللندنية، إنهم يعملون على إفراغ هذه المخيمات مع نهاية عام 2025، بالتنسيق مع مفوضية شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، مردفا: “يجري الإعداد لقوائم تشمل عددا آخر من العائلات العراقية في المخيم، بغية الاستعداد لنقلهم عبر دفعات خلال الأيام المقبلة، لحسم ملف العراقيين داخل هذا المخيم”.

كما وقد أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، عن استعادة طفل أميركي كان محتجزا في أحد مخيمات شمال شرق سوريا، بهدف لمّ شمله مع عائلته.

وقالت الوزارة الأميركية في بيان أواخر تموز/يوليو الماضي، وفق ما نقلته “روتيرز”، إن نحو 30 ألف شخص من أكثر من 70 دولة لا يزالون في مخيمي نازحين في شمال شرق سوريا، معظمهم من الأطفال دون سن الثانية عشرة، مشددة على أن الحل الوحيد والدائم هو أن تستعيدهم بلدانهم الأصلية.

في الإطار ذاته، غادرت دفعة جديدة من النازحين السوريين مخيم “الهول” الواقع بريف الحسكة الشرقي، ضمن عمليات الإخلاء المستمرة بالتنسيق بين “الإدارة الذاتية” وشيوخ ووجهاء العشائر والحكومة السورية أيضا.

وضمت الدفعة 127 شخصا، موزعين على 36 عائلة، يتحدرون من محافظات حلب وإدلب والرقة وريفها، وتم تسليمهم إلى كفلاء محليين في مناطقهم الأصلية بعد دراسة ملفاتهم الأمنية، وفق ما أعلنته “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، يوم 30 تموز/يوليو الماضي.

نازحات سوريات يتحدرن من ريف محافظة حلب أمام إدارة مخيم الهول لإكمال عمليات الخروج “الشرق الأوسط”

وهذه هي الدفعة الثانية من العائلات السورية التي تخرج من مخيم “الهول”، وهم من حلب وحمص والرقة، وفق بيان “الإدارة الذاتية”.

وتقوم هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في “الإدارة الذاتية” بتسهيل خروج العوائل الراغبة بمغادرة مخيمات إقليم شمال وشرق سوريا والعودة إلى مناطقهم الأصلية.

كما ناشد الرئيس المشترك لمكتب شؤون النازحين واللاجئين في هيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في “الإدارة الذاتية”، شيخموس أحمد، “التحالف الدولي” والحكومة السورية الانتقالية للتعاون مع “الإدارة الذاتية” لتسيير خروج العائلات السورية الراغبة بمغادرة المخيمات.

وتأتي هذه الخطوات في إطار محاولات تخفيف الضغط الإنساني والأمني داخل المخيم، الذي يضم الآلاف من النساء والأطفال، بينهم عائلات لعناصر تنظيم “داعش”، ويعتبر من أخطر المخيمات في سوريا.

تحذير من تنامي التهديدات الإرهابية

في سياق ذي صلة، حذر تقرير لخبراء أمميين من تنامي تهديدات تنظيمي “داعش” و”القاعدة” في سوريا، معتبرا أن البلاد باتت تمثل قاعدة استراتيجية محتملة لتنفيذ عمليات خارجية، خاصة في ظل مرحلة متقلبة وخطيرة تعيشها بعد سقوط نظام، بشار الأسد.

وبحسب التقرير فإن تنظيم “داعش” أعاد انتشار مقاتليه في مناطق البادية السورية، كما كثّف من عملياته في دير الزور والرقة، حيث شن أكثر من 90 هجوما، معظمها ضد قوات “قسد”، التي تحتجز نحو 9000 من عناصر التنظيم في سجونها شمال شرقي سوريا.

وأشار التقرير إلى أن “داعش” و”القاعدة” يستغلان حالة الانفلات الأمني لتجنيد الأطفال، خاصة في مخيم “الهول”.

وثقت بعض الدول الأعضاء في مجلس الأمن محاولات لنقل مقاتلين أجانب من سوريا إلى أفغانستان، ما يزيد من المخاوف الإقليمية من تصدير التهديدات.

وجاء ذلك في تقرير أجراه خبراء من فريق الدعم التحليلي ورصد تنفيذ الجزاءات التابع لمجلس الأمن، تحت عنوان “التهديد الذي يشكله تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، وتنظيم القاعدة، والأفراد والجماعات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بهما”، قُدم إلى مجلس الأمن الدولي، الثلاثاء الماضي.

لاجئ عراقي يمشي على عكازين وهو من بين أصحاب الحالات الإنسانية الذين يعودون إلى بلادهم في رحلة العودة الطوعية- “الشرق الأوسط”

كما وكشف التقرير عن استيلاء عناصر من “داعش” و”القاعدة” على مخازن أسلحة ثقيلة كانت بحوزة جيش نظام الأسد، إلى جانب فرار أكثر من 500 معتقل مرتبطين بالتنظيمين من السجون، لا سيما في حادثة وقعت في حلب خلال آذار/مارس الماضي.

وذكر التقرير أن الدول الأعضاء في مجلس الأمن تُقدر أن أكثر من خمسة آلاف مقاتل أجنبي شاركوا في العملية العسكرية التي تم فيها إسقاط نظام الأسد.

الخبراء الأمميون أعربوا عن قلقهم إزاء إعلان الجيش السوري الجديد عن عدة تعيينات عليا، شملت قادة بارزين من فصائل المعارضة السورية المسلحة، بينها ستة مناصب حساسة لأجانب، ثلاثة برتبة عميد وثلاثة برتبة عقيد.

وأفاد التقرير بوجود فصائل ما تزال تحتفظ بولاءاتها لتنظيم “القاعدة”، مثل “كتائب الغرباء” و”أنصار التوحيد” و”الحزب الإسلامي التركستاني”.

وأكد التقرير الأممي أن “الانتماء الأيديولوجي للعديد من هؤلاء الأفراد غير معروف، على الرغم من أن العديد منهم من المرجح أن يحملوا آراء متطرفة عنيفة وطموحات خارجية”.

وبالعودة إلى مدير مخيم “الهول”، فإنها حذرت من مساعي الخلايا النائمة لإعادة تنظيم صفوفها وتجميع مواليها، وأن هذه العمليات تأتي في إطار تحركات منظمة وممنهجة.

تدريبات مشتركة لـ”التحالف” و”قسد”

بغية الحد من هذه التحركات، وتعقب الخلايا النائمة الموالية للتنظيم، نفذت قوات “قسد” بالتنسيق مع قوات “التحالف الدولي” عملية أمنية محكمة داخل مخيم “الهول” يوم الأربعاء الفائت، أسفرت عن إلقاء القبض على كل من قائد العمليات العسكرية للخلايا النائمة، إضافة إلى المسؤول الأول عن عمليات التجنيد.

كما وأجرت القوات الأميركية بمشاركة قوات “قسد” تدريبات عسكرية في قاعدة قسرك شمال الحسكة، بعد منتصف ليلة الجمعة – السبت.

واستخدم في التدريبات أسلحة ثقيلة حيث تم استهداف أهداف وهمية، وتأتي هذه التدريبات بعد أقل من 72 ساعة من تدريبات مماثلة في القاعدة ذاتها، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

عربات عسكرية للقوات الأميركية في شمال وشرق سوريا- “رويترز”

وتهدف هذه التدريبات إلى تعزيز الجاهزية القتالية ورفع مستوى التنسيق الميداني بين الجانبين، في إطار الجهود المستمرة لمواجهة التهديدات الأمنية في المنطقة.

وفي 30 تموز/يوليو الماضي، أجرى “التحالف الدولي”، بالتنسيق مع قوات سوريا الديمقراطية  تدريبات عسكرية باستخدام الذخيرة الحية في قاعدة قسرك الواقعة بريف الحسكة شمال شرقي سوريا.

هذا ويعد مخيم “الهول” أكبر المخيمات في سوريا، ويضم نحو 34 ألف شخص، بينهم 13 ألف لاجئ عراقي، ونحو 15 ألف نازح سوري، إضافة إلى أكثر من 6 آلاف من نساء وأطفال مقاتلي التنظيم الأجانب.

تفاصيل إضافية عن تدريبات مشتركة بين “التحالف” و”قسد”.. وتحركات مشبوهة لخلايا “داعش” داخل “الهول”

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات