الأربعاء, مايو 27, 2026
الرئيسيةBlogتركيا تؤكد الدمج.. وتقرير يكشف عن فشل خطة أردوغان لاحتواء "قسد"! |...

تركيا تؤكد الدمج.. وتقرير يكشف عن فشل خطة أردوغان لاحتواء “قسد”! | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #تركيا #تؤكد #الدمج. #وتقرير #يكشف #عن #فشل #خطة #أردوغان #لاحتواء #قسد

تركيا تؤكد الدمج.. وتقرير يكشف عن فشل خطة أردوغان لاحتواء “قسد”!

📅 2025-07-31 11:45:14 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت

ما هو تركيا تؤكد الدمج.. وتقرير يكشف عن فشل خطة أردوغان لاحتواء “قسد”!؟

في تناقض واضح بين الواقع والمسعى، قالت تركيا، إن “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) ستندمج في الجيش السوري مع حلول نهاية هذا العام، بينما كشف تقرير أميركي، عن فشل خطة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لاحتواء “قسد”، لا سيما بعد أحداث السويداء الأخيرة.

تركيا: “لن نترك ملف قسد قبل الدمج”

فيما يخص الشق الأول، فإن مصادر في وزارة الدفاع التركية، قالت إنه سيتم دمج “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) في الجيش السوري بحلول نهاية العام الحالي، مردفة أن “هذا الدمج يجب أن يحدث بموجب اتفاق العاشر من آذار بين الحكومة السورية وقسد”.

وأكدت المصادر، أن وزارة الدفاع التركية “تتابع عن كثب التطورات الميدانية المتعلقة بدمج قوات سوريا الديمقراطية في الجيش السوري (…) ولن تتركه حتى تحقيق الدمج”.

وشددت المصادر، على أن “تركيا ستواصل دعم الوحدة السياسية لسوريا وسلامة أراضيها، ستواصل جهود التدريب والاستشارات والدعم الفني التي طلبتها الإدارة السورية، لتعزيز قدرتها على مكافحة التنظيمات الإرهابية”.

فشل خطة أردوغان

بشأن الشق الثاني حول فشل خطة أردوغان، قال موقع “المونتيور” الأميركي، إن أحداث السويداء الدامية أحبطت خطة كانت تركيا تعدّها لاحتواء الكرد في سوريا، وتسريع دمجهم مع الحكومة الجديدة في دمشق.

ونقل الموقع عن مسؤول تركي، قوله إن “خطة الرئيس رجب طيب أردوغان كانت تعتمد على اتفاق هادئ بين قوات سوريا الديمقراطية ودمشق، ينص على دمج المقاتلين الكرد في الجيش السوري، على أن يلي ذلك حكم ذاتي محدود على غرار الدروز”.

قائد “قسد” مظلوم عبدي – (وكالات)

ووفق المسؤول التركي، فإن هذه الخطة كان من شأنها أن تسمح لأردوغان بالقول إن “قوات قسد قد فُككت، الحكم الذاتي الكردي قد سُحق”، فيما أشار “المونيتور”، إلى أنه “دون اتفاق، لا يمكن لأردوغان تسويق انفتاحه الكردي على أنه انتصار أمني”.

وأضاف التقرير، أنه “لا يزال ذراع حزب العمال الكردستاني السوري، وحدات حماية الشعب، التي تُشكل العمود الفقري لقوات سوريا الديمقراطية على حاله”، مردفا، أن “رفض قوات سوريا الديمقراطية حل وحدات حماية الشعب، ناهيك عن اندماجها في الجيش السوري، يُمثل مأزقا كبيرا لأنقرة”.

أحداث السويداء زادت من قوة الموقف الكردي

بحسب “المونيتور”، فإن أنقرة تُجري محادثات مباشرة مع “قسد” لإعادة فتح معبر نصيبين الحدودي مع القامشلي، من بين أمور أخرى، وقد يُحدث هذا نقلة نوعية في اقتصاد “الإدارة الذاتية”، ويعزز الدعم الكردي لأردوغان محليا، إلا أن تركيا ربطت التقدم في نصيبين بالتقدم في محادثات “قوات سوريا الديمقراطية” مع دمشق.

ازدادت ثقة الكرد منذ الكارثة التي وقعت في وقت سابق من هذا الشهر في السويداء، حيث اشتبكت العشائر البدوية والقوات الحكومية مع الدروز، مما أسفر عن مقتل مئات الأشخاص، بما فيهم النساء والأطفال

تقرير “المونيتور”

وقال التقرير الأميركي، إن “موقف قسد ‘القوي’ تجلى بإلغاء دمشق لاجتماع في باريس في 19 يوليو الجاري، بين زعيم قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي، ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني، وكان من المفترض أن يحضره أيضا المبعوث الأميركي لسوريا توماس باراك، ووزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو”.

وأكدت دمشق وفقا للتقرير، أنه لا جدوى من الاجتماع إذا لم يُحرز أي تقدم، فيما تصر “قوات سوريا الديمقراطية”، على أن يكون اجتماع باريس مخصصّا لمواصلة المناقشات نحو اتفاق نهائي، وليس لفرض دمشق اتفاقا على الكرد.

اتفاق “قسد” ودمشق وعراقيل التطبيق

في 10 مارس الماضي، جرى توقيع اتفاق بين قائد “قوات سوريا الديمقراطية” مظلوم عبدي، والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع، يهدف إلى دمج كافة المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للإدارة الذاتية الكردية في شمال شرق سوريا في إطار الدولة السورية، بحسب بنود الاتفاق.

تضمن الاتفاق 8 بنود، من بينها، الاعتراف بالمجتمع الكردي كجزء أصيل من الدولة السورية، وضمان حقوقه في المواطنة والحقوق الدستورية، ورفض دعوات التقسيم وخطاب الكراهية ومحاولات بث الفرقة بين كافة مكونات المجتمع السوري.

ومن المفترض أن تعمل وتسعى اللجان التنفيذية على تطبيق الاتفاق بما لا يتجاوز نهاية العام الحالي 2025، لكن وعلى الرغم من مرور عدة أشهر على توقيع الاتفاق، لا يزال التنفيذ يواجه تحديات وعقبات عديدة.

ومن أبرز الأسباب، الخلاف حول اللامركزية السياسية، حيث تصر “الإدارة الذاتية” على اللامركزية السياسية، وهو ما ترفضه حكومة دمشق التي تؤكد على وحدة السلطة الدستورية والسياسية ومركزيتها.

تفاصيل إضافية عن تركيا تؤكد الدمج.. وتقرير يكشف عن فشل خطة أردوغان لاحتواء “قسد”!

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات