#️⃣ #حظر #تجول #في #مساكن #الديماس #بدمشق #عقب #وقوع #أعمال #عنف. #ما #القصة
حظر تجوّل في مساكن الديماس بدمشق عقب وقوع أعمال عنف.. ما القصة؟
📅 2025-11-04 11:00:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو حظر تجوّل في مساكن الديماس بدمشق عقب وقوع أعمال عنف.. ما القصة؟؟
شهدت منطقة الجزيرة الخامسة والمناطق المخالفة التابعة لها في مساكن الديماس بريف دمشق، أعمال عنف إثر اقتحام مجموعة مسلحة للمنطقة، ما أسفر عن إصابات وأضرار مادية.
وذكرت مصادر إعلامية محلية، فضلا عن “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، أن فصيلا مسلحا قادما من منطقة دير قانون بريف دمشق، هاجم المنطقة على متن دراجات نارية، مستخدما العصي والأسلحة الخفيفة، في منطقة يقطنها عدد كبير من أبناء الطائفة العلوية.
ماذا حدث بمساكن الديماس؟
وبحسب مصادر محلية، ألقى المسلحون قنابل وأطلقوا النار عشوائيا على المحال التجارية والعربات والمنازل، ما أدى إلى تكسير عشرات السيارات وإحراق عدد من المحال، إضافة إلى تعرض بعض السكان، بينهم نساء، للضرب والإهانة.
وتسببت الأحداث في تعطل الحركة اليومية في المنطقة، إذ أفاد عدد من الموظفين والمدرسين بعدم قدرتهم على التوجه إلى أعمالهم أو مدارسهم صباح اليوم الثلاثاء، بسبب حالة التوتر الأمني، فيما فرضت السلطات حظر تجوّل ليليا في المنطقة.
وتدخلت قوات “الأمن العام” الداخلي في محاولة لاحتواء الوضع وفرض النظام، معلنة حظر تجوّل من مساء أمس الاثنين وحتى السادسة صباحا من اليوم الثلاثاء.
من جانبها، نقلت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية عن مصدر أمني قوله إن تدخل الأمن جاء “بعد شجار جماعي بين عدد من الأشخاص إثر خلاف على ملكية عدة شقق غير مشغولة”.
فيما أعلنت “وزارة الداخلية” بالحكومة الانتقالية السورية، “عودة الهدوء والأمن بشكل كامل إلى مساكن الديماس بريف دمشق”، مشيرة إلى أن القوات الأمنية تدخلت بسرعة لفضّ مشاجرة اندلعت مساء الاثنين وتحوّلت إلى “أعمال شغب محدودة”.
وقال مسؤول أمني في ريف دمشق لوكالة الأنباء السورية “سانا” الرسمية إن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الخلافات العقارية كانت وراء الحادثة، مؤكدا أن السلطات اتخذت إجراءات قانونية بحق المتورطين، مع استمرار انتشار الدوريات الأمنية “لضمان استتباب الأمن ومنع تكرار الحوادث”.
حوادث متصلة
وفي سياق متصل، اقتحمت أواخر آب/أغسطس وأوائل أيلول/سبتمبر 2025، مجموعة مسلحة حيّ السومرية بدمشق، يقطنه غالبية من “الطائفة العلوية”، وفرضت إخلاءات ميدانية وتحديد من يبقى في المنزل بواسطة علامات على الأبواب. ويعود استملاك تلك الأراضي إلى سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث استولى حافظ الأسد وأخيه رفعت عليها لتوطين الضباط وأشخاص موالين لهم بعد استقدامهم من الساحل السوري، قبالة مطار المزة العسكري.
وبعد الذي جرى في السومرية، تعرّضت مساكن الزهريات بدمشق أيضا لاقتحام من قبل فصيل مسلح، حيث جرى إنذارهم لإخلاء المنطقة، تحت تهديد السلاح، وذلك أوائل تشرين الأول/أكتوبر.
وقالت مصادر محلية آنذاك، إن مجموعة مسلحة مؤلفة من 15 عنصرا بقيادة مسؤول لجنة الإسكان العامة المدعو “أبو النور”، اقتحمت مساكن الزهريات القريبة من السومرية بدمشق.
المجموعة المسلحة، اقتحمت المساكن برفقة 3 آليات هدم وعدد من الشاحنات وأجبرت السكان على توقيع أوراق تقضي بإخلاء منازلهم خلال مهلة لا تتجاوز ثلاثة أيام ومنعوا توثيق الحادث. إذ قالت مصادر أهلية، إن عناصر الدورية كسروا هواتف الأهالي ممن قاموا بالتصوير.
وتوجه عدد من السكان إلى “وزارة الداخلية” ومحافظة دمشق لتقديم شكوى رسمية، لكن طلبهم قوبل بالرفض من قبل الجهات المعنية ولم تستلم شكواهم.
ويبلغ عدد المنازل في مساكن الزهريات 53 منزلا، بينما يصل عدد السكان إلى 300 نسمة تقريبا، وغالبيتهم من الطائفة العلوية، إذ تعتبر الزهريات والسومرية منطقة واحدة.
وتعد هذه الحادثة الثانية من نوعها خلال الأشهر الأخيرة في المنطقة نفسها، مما أثار حالة من الغضب والخوف بين سكانها مع غياب الإجراءات الرسمية.
إذ تعرضت العائلات في أيار/مايو الماضي، لتهديد بالإخلاء القسري دون تعويض أو توفير سكن بديل، في حين تم تحذير السكان من أي رفض الإخلاء سيقابل بالقوة، وفق ما ذكرت مصادر أهلية.
تفاصيل إضافية عن حظر تجوّل في مساكن الديماس بدمشق عقب وقوع أعمال عنف.. ما القصة؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت