#️⃣ #داعش #يصعد #عملياته #في #شمال #وشرق #سوريا
“داعش” يصعد عملياته في شمال وشرق سوريا
📅 2025-08-26 13:21:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “داعش” يصعد عملياته في شمال وشرق سوريا؟
ما يزال تنظيم “داعش” يحرّك خلاياه النائمة بين الحين والآخر في مناطق شمال وشرق سوريا، مركزا في عملياته الإرهابية على استهداف قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ونقاطها العسكرية والأمنية، فضلا عن المدنيين.
وبحسب “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، نفذت خلايا التنظيم منذ مطلع العام 2025 ما مجموعه 162 عملية ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” لشمال وشرق سوريا، تنوعت بين هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات.
“داعش” يصعد عمليات
نحو ذلك، قال “المرصد السوري”، اليوم الثلاثاء، إن التنظيم رفع من وتيرة عملياته، حيث اغتال عنصرا من قوات “قسد” في ريف دير الزور شرقي سوريا.
وفي التفاصيل، قتل عنصر من قوات “قسد”، مساء أمس الاثنين، إثر استهدافه بإطلاق نار مباشر من قبل خلايا تنظيم “داعش” في قرية عظمان دبيس التابعة لمنطقة أبو خشب بريف دير الزور.
ويأتي ذلك، وفق “المرصد السوري”، في إطار سلسلة الهجمات المتصاعدة التي ينفذها التنظيم ضد عناصر “قسد” في شمال وشرق سوريا، مستهدفا مقاتلين ومدنيين على حد سواء، في ظل استمرار حالة التوتر الأمني بالمنطقة.
ووفقا لإحصاءات “المرصد السوري”، نفذت خلايا التنظيم الإرهابي منذ مطلع عام 2025 نحو 162 عملية ضمن مناطق سيطرة “الإدارة الذاتية”، تنوعت بين هجمات مسلحة وتفجيرات واغتيالات.
فيما أسفرت هذه الهجمات الإرهابية عن 73 قتيلا، بينهم 50 من قوات سوريا الديمقراطية والتشكيلات العسكرية الموالية لها، و9 من عناصر التنظيم، و13 مدنيا، إضافة إلى متعاون واحد مع “قسد”.
وتوزعت العمليات في عدة مناطق بشمال وشرق سوريا، منها 136 عملية في دير الزور، أوقعت 33 قتيلا من العسكريين، و3 من عناصر التنظيم، و13 مدنيا، إضافة إلى متعاون واحد مع “قسد”، فضلا عن إصابة 39 آخرين بينهم 5 من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” وسيدة وعنصر من التنظيم.
إلى جانب، 15 عملية في الحسكة، أسفرت عن مقتل 14 شخصا، بينهم 4 من التنظيم، و8 من قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، وعنصرين من “قسد”، إضافة إلى إصابة اثنين آخرين.
و11 عملية في الرقة، أسفرت عن مقتل 9 عسكريين (7 من “قسد” وحلفائها و2 من التنظيم)، فضلا عن إصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة.
“داعش” يستغل التوترات الأمنية
وفي إحاطة لـ”مجلس الأمن الدولي” يوم الأربعاء الفائت حول تهديد تنظيم “داعش” للسلم والأمن الدوليين، قال وكيل الأمين العام لمكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب فلاديمير فورونكوف، إن تنظيم “داعش” ما يزال ينشط في البادية السورية ويسعى لاستعادة قدراته العملياتية عبر استغلال التوترات الانفصالية والطائفية.
وحذر فورونكوف من أن هذه الأنشطة تقوض جهود الحكومة السورية لتحقيق الأمن والاستقرار.
وفق فورونكوف، فإن “الأوضاع الكارثية وغير الإنسانية التي تعيشها عشرات آلاف النساء والأطفال في مخيمات شمال شرقي سوريا تزيد مخاطر التطرف”.
ودعا وكيل الأمين العام، المجتمع الدولي إلى تبني نهج متكامل لمكافحة الإرهاب، يحترم القانون الدولي وحقوق الإنسان.
بدورها، شددت المديرة التنفيذية في لجنة مكافحة الإرهاب في الأمم المتحدة ناتاليا جيرمان، على ضرورة معالجة الأوضاع الإنسانية الخطيرة في المخيمات شمال شرقي سوريا.
واعتبرت أن انعدام الأمن فيها يشكل بيئة خصبة لانتشار التطرف، وطالبت بتقديم دعم عاجل للدول الأعضاء لتعزيز قدراتها في مكافحة الإرهاب.
هذا وتعتبر البادية السورية، خاصة الحدود السورية العراقية، المعقل الأبرز لخلايا تنظيم “داعش” في سوريا بعد هزيمته في شمال وشرقي البلاد، بينما تتواجد خلايا نائمة للتنظيم في الداخل السوري، حيث بات يعتمد على التنظيم غير المركزي في تنفيذ عملياته، ما يصعّب مهمة القضاء عليه.
تفاصيل إضافية عن “داعش” يصعد عملياته في شمال وشرق سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت