الأحد, فبراير 22, 2026
الرئيسيةBlogدمشق تعلن استعدادها للمشاركة في القمة الروسية - العربية

دمشق تعلن استعدادها للمشاركة في القمة الروسية – العربية

#️⃣ #دمشق #تعلن #استعدادها #للمشاركة #في #القمة #الروسية #العربية

دمشق تعلن استعدادها للمشاركة في القمة الروسية – العربية

📅 2025-09-10 11:38:39 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو دمشق تعلن استعدادها للمشاركة في القمة الروسية – العربية؟

أعلنت السفارة السورية لدى موسكو أن السلطات السورية الجديدة ستشارك في القمة الروسية – العربية الأولى المقرر عقدها في العاصمة الروسية بتاريخ 15 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

وقالت السفارة السورية في موسكو إن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع سيترأس وفد البلاد إلى القمة الروسية – العربية، مضيفة بالقول: “كما أعلن أمس الثلاثاء خلال المؤتمر الصحفي لنائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك ووزير الخارجية السوري أسعد الشيباني في دمشق، ستشارك سوريا في القمة الروسية العربية المقبلة. وسيترأس الوفد رئيس الجمهورية العربية السورية”.

دمشق ستشارك في القمة

وكان نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك، قد قال خلال زيارته إلى دمشق أمس الثلاثاء، إن الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع سيشارك في القمة الروسية – العربية المقرر عقدها في موسكو خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر المقبل.

زيارة روسية للعاصمة دمشق- “سانا”

وقال نوفاك في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إن روسيا تولي “أهمية كبيرة” للزيارة المرتقبة، مشيرا إلى أنها ستسهم في تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين.

وأكد المسؤول الروسي أن المرحلة المقبلة ستشهد “فتح صفحة جديدة” في العلاقات بين موسكو ودمشق، وفق وسائل الإعلام السورية.

وكان “الكرملين” قد أكد توجيه دعوة رسمية لدمشق، فيما أوضحت وزارة الخارجية الروسية أن معظم الدول العربية أبدت اهتماما بالحضور.

هل استمرار الوجود الروسي لمصلحة السوريين؟

خلال المؤتمر الصحفي المشترك بين نوفاك والشيباني، رحب الأخير بتعزيز التعاون مع روسيا في قطاعات استراتيجية، مؤكدا على أن أي وجود أجنبي في سوريا “يجب أن تكون غايته مساعدة الشعب على بناء مستقبله”.

وتابع الشيباني قائلا: “كلما استقرت سوريا انفتحت أمام الجميع آفاق التعاون وكلما ضعفت زادت فرص الفوضى والإرهاب”، مؤكدا أن الدعم الروسي الصريح لمسار سوريا الجديد سيكون خطوة في صالح بلدنا والمنطقة بأسرها.

بحسب مراقبين، لم تكن روسيا يوما، ولن تكون أبدا، حليفا للشعب السوري. وجود قواعدها العسكرية لا يخدم مصالح الشعب السوري، بل يعكس ارتهان قرار دمشق لموسكو مجددا كما كان في السابق.

أما محاولة وزير الخارجية الشيباني توصيف العلاقة بأنها “عميقة” مرّت بـ”عدم توازن” تتجاهل حقيقة القصف والانتهاكات الروسية التي طالت المدنيين. والسؤال الملح هنا، كيف يمكن إقناع السوريين الذين فقدوا أبناءهم تحت الاستهدافات الروسية بأن هذه الشراكة “لمصلحتهم”، وكيف سينعكس هذا الخطاب المهادن على صورة الحكومة الانتقالية أمام الغرب ولا سيما الولايات المتحدة.

وبالتالي، يمكن قراءة زيارة الوفد الروسي برئاسة ألكسندر نوفاك إلى دمشق على أنها جزء من مساعٍ روسية لتوسيع حضورها العسكري والسياسي في سوريا. فمع تكرار الضربات الإسرائيلية، ورغم سقوط نظام بشار الأسد، تبدو موسكو حريصة على لعب دور الوسيط للحد من التصعيد بين سوريا وإسرائيل، عبر إنشاء قنوات تنسيق عسكرية غير معلنة، وتسيير دوريات للشرطة العسكرية في الجنوب، بما يضمن تجنب المواجهات المباشرة والحفاظ على نفوذها الإقليمي، ما يؤشر إلى أن اتفاقيات جديدة قد ترتسم بين هذه الأطراف.

تفاصيل إضافية عن دمشق تعلن استعدادها للمشاركة في القمة الروسية – العربية

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات