#️⃣ #سرقة #غامضة #تهز #دمشق. #المتحف #الوطني #يفقد #أثمن #مقتنياته #الأثرية
سرقة غامضة تهز دمشق.. المتحف الوطني يفقد أثمن مقتنياته الأثرية
📅 2025-11-11 13:02:54 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو سرقة غامضة تهز دمشق.. المتحف الوطني يفقد أثمن مقتنياته الأثرية؟
في حادثة تعد الأخطر منذ عقود، أكدت مصادر سورية أن المتحف الوطني في دمشق تعرّض لعملية سرقة ليلية استهدفت عددا من التماثيل الرومانية والمقتنيات النادرة، وسط تكتم رسمي وشبه غياب للمعلومات عن حجم الخسائر.
وقال مسؤولون في وزارة الداخلية السورية، اليوم الثلاثاء، إن اللصوص اقتحموا المتحف الوطني في العاصمة وسرقوا عدة تماثيل أثرية تعود إلى العصر الروماني، مشيرين إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجناة واستعادة القطع المسروقة.
سرقة غامضة تهز دمشق
وأوضح أحد المسؤولين لوكالة ” أسوشيتد برس” أن “ستة تماثيل رخامية اختفت من قاعة الآثار الكلاسيكية”، مضيفا أن عملية السرقة وقعت مساء الأحد واكتُشفت صباح الاثنين، بعد العثور على أحد الأبواب مكسورا.
وأضاف مسؤول آخر أن التحقيقات شملت عناصر حراسة المتحف والموظفين المناوبين، مؤكدا أن الوزارة تتعامل مع الحادثة على “أعلى مستوى من السرية”.
وفي أول تعليق رسمي، قال قائد الأمن الداخلي في دمشق العميد أسامة عاتكة اليوم الثلاثاء في تصريح بثّته وسائل الإعلام المحلية: “نحقق في عملية السرقة التي طالت تماثيل أثرية ومقتنيات نادرة بالمتحف الوطني، ونقوم بعمليات تتبّع وتحرٍ دقيقة لضبط الفاعلين واستعادة المسروقات.”
وأضاف العميد عاتكة أن “التحقيق يشمل عناصر الحراسة والمعنيين بالأمر للوقوف على ملابسات الحادث وظروفه، وقد تم اتخاذ إجراءات فورية لتشديد الحماية على جميع المواقع الأثرية في العاصمة.”
صباح الثلاثاء، حاول صحفي من وكالة “أسوشيتد برس” دخول المتحف الواقع بالقرب من ساحة الأمويين وسط دمشق، إلا أن حراس الأمن أبلغوه بأنه مغلق حتى إشعار آخر، ورفضوا الإدلاء بأي تعليق.
وبحسب مصادر داخل المديرية العامة للآثار والمتاحف، تم احتجاز عدد من الموظفين والحراس لساعات متأخرة من مساء الاثنين للتحقيق معهم، في حين لم تُعلن حتى الآن أي نتائج رسمية.
المتحف.. ذاكرة سوريا
ويُعد المتحف الوطني بدمشق من أهم المتاحف في العالم العربي، ويُلقّب بـ“عميد المتاحف السورية”. تأسس عام 1919 ويضم مجموعات أثرية تمتد من عصور ما قبل التاريخ إلى الحقبة الإسلامية، من بينها آثار يونانية ورومانية وبيزنطية نادرة.
ويضم المتحف اليوم معظم محتويات المتاحف السورية الأخرى، بعد أن نُقلت إليه القطع الأثرية خلال سنوات الحرب لحمايتها من النهب والدمار.
الرئيس السابق لدائرة الآثار والمتاحف، مأمون عبد الكريم، قال لوكالة “أسوشيتد برس” إن القسم الذي سُرقت منه القطع “يُعدّ من أغنى الأقسام في المتحف وأكثرها جمالا”، مشيرا إلى أنه يضم “قطعا فريدة من العصور الهلنستية والرومانية والبيزنطية”.
أثمن مقتنياته الأثرية
الصحفي السوري محمد السلوم، كان أول من نشر خبر السرقة على صفحاته في وسائل التواصل الاجتماعي، قائلا إن العملية “استهدفت أغنى أقسام المتحف، القسم الكلاسيكي”، مضيفا أن “التحقيقات تجري في ظل تكتم تام، وتم احتجاز الموظفين حتى ساعات متأخرة من اليوم التالي دون نتائج تُذكر”.
وأشار السلوم إلى أن المتحف “يُعد واحدا من أغنى عشرة متاحف في العالم، وأن القسم الكلاسيكي إلى جانب القسم الإسلامي هما درة محتوياته، حيث يضمان آثارا وكنوزا وعملات ذهبية من الحضارات القديمة.
وفي منشور أخر قال السلوم: إن “السـرقة وقعت في صالات العرض وليس في المستودعات ـكما يبدو حتى الآن ـ طبعا المستودعات تضم عشرات آلاف القطع الأثرية وكثير منها غير مسجلة”.
المفقودات حتى الآن هي مجموعة من العملات الذهبيـة والفضية والدراخما من القسم الكلاسيكي، بالإضافة إلى حوالي 7 أو 8 تماثيل رخامية صغيرة، يمكن أن توضع تحت الجاكيت، منها تماثيل الآلهة أفروديت”.
محمد السلوم – صحفي سوري
وفي تموز/يوليو الماضي، كانت قد نفت مديرة شؤون المتاحف، ديما أشقر، ومدير التنمية الإدارية في المديرية العامة للآثار والمتاحف، سامي الرفاعي، بشكل قاطع الأخبار المتداولة حول سرقة محتويات المتحف الوطني بدمشق وتسريح موظفيه، التي انتشرت آنذاك.
الجدير بالذكر، أن المتحف الوطني أُعيد افتتاحه في كانون الثاني/يناير الماضي، بعد عام من سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024، الذي أنهى 54 عاماً من حكم عائلة الأسد.
وكان المتحف قد أغلق مؤقتا في خضم الفوضى الأمنية التي رافقت انهيار النظام، قبل أن تعيد الحكومة الانتقالية فتحه في حفل رسمي محدود.
فمنذ اندلاع الثورة السورية في عام 2011، واجهت سوريا موجة من النهب والاتجار غير المشروع بالآثار، إذ تعرّضت مواقع تاريخية في تدمر، حلب، ودير الزور للسرقة والتدمير.
ونقلت السلطات السورية السابقة خلال تلك السنوات مئات القطع الأثرية من مختلف المحافظات إلى المتحف الوطني في دمشق لتأمينها، خصوصا بعد أن دمّر تنظيم “داعش” أجزاء كبيرة من مدينة تدمر الأثرية عام 2015، والتي تُعد من مواقع التراث العالمي المدرجة على قائمة اليونسكو.
تفاصيل إضافية عن سرقة غامضة تهز دمشق.. المتحف الوطني يفقد أثمن مقتنياته الأثرية
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت