#️⃣ #وسط #الأوضاع #الصعبة #بالسويداء. #إنشاء #خلية #أزمة #درزية #بإسرائيل #لدعم #دروز #سوريا
وسط الأوضاع الصعبة بالسويداء.. إنشاء “خلية أزمة درزية” بإسرائيل لدعم دروز سوريا
📅 2025-08-02 12:10:34 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو وسط الأوضاع الصعبة بالسويداء.. إنشاء “خلية أزمة درزية” بإسرائيل لدعم دروز سوريا؟
في ظل الحصار المفروض على محافظة السويداء من قبل قوات الحكومة السورية الانتقالية، وفقا لاتهامات السكان والنشطاء، ومع الانهيار الكبير في الخدمات وتدهور الأوضاع الإنسانية، ينشط الدروز في إسرائيل جهودهم لجمع المساعدات لأبناء طائفتهم في سوريا، الذين عانوا من أعمال عنف طائفية دامية خلال النصف الثاني من تموز/يوليو الفائت.
ويتولى متطوعون دروز في إسرائيل تنسيق حملات الإغاثة، فيما صرح الزعيم الروحي للطائفة الدرزية هناك، الشيخ موفق طريف، لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، بالقول: “أنشأنا غرفة عمليات هنا لمراقبة ما يحدث في السويداء وفي جميع أنحاء المنطقة، حتى نتمكن من مساعدة إخواننا وأخواتنا هناك”.
لدعم الدروز بالسويداء
ويقول تقرير الوكالة الفرنسية اليوم السبت، إنه في قرية جولس الهادئة في الجليل، يعمل متطوعون إسرائيليون دروز على تنظيم المساعدات لأبناء الطائفة الدرزية في سوريا.
وعلى أحد جدران مركز القرية الاجتماعي المجاور لضريح الزعيم الروحي للدروز الشيخ أمين طريف الذي يعتبر مزارا لأبناء طائفة الموحدين، علق العلم الدرزي بألوانه الخمسة إلى جانب لافتة كتب عليها باللغة العبرية “خلية أزمة الطائفة الدرزية”.
وبحسب “أ ف ب”، يشهد المركز حركة مكثفة إذ ينشط المتطوعون فيه ما بين مركز اتصال أقيم لجمع آخر المعلومات القادمة من سوريا، وركن لوجستي لتنسيق جمع المساعدات وتوزيعها، وخلية إعلامية تقوم بحملة عبر الإنترنت.
هذا وشهدت السويداء ذات الغالبية الدرزية في جنوب سوريا بدءا من 13 تموز/يوليو الفائت ولمدة أسبوع اشتباكات اندلعت بين مسلحين من البدو ومقاتلين دروز، قبل أن تتوسع مع تدخل القوات الحكومية ومسلحي العشائر الى جانب البدو.
وأسفرت تلك الاشتباكات عن مقتل أكثر من 1400 شخص، العدد الأكبر منهم دروز، وفق “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، قبل أن يدخل وقف إطلاق نار حيز التنفيذ في 20 تموز/يوليو.
ويتهم السكان السلطات بفرض “حصار” على السويداء، مع تقييدها حركة الوصول اليها، وانتشار قواتها في أجزاء عدة من المحافظة، وهو ما تنفيه السلطات في دمشق. ولا يزال طريق رئيسي يربط السويداء بدمشق مقطوعا، مع تمركز مجموعات مسلحة محسوبة على السلطة تمنع حركة المرور واستئناف الحركة التجارية، بحسب “المرصد السوري”.
“ظروف صعبة للغاية”
في المقابل، أعرب طريف عن أسفه لهذا الوضع، في وقت يسجل بطء في عمليات تسليم المساعدات منذ وصول قافلة المساعدات الإنسانية الأولى في 20 تموز/ يوليو مع عودة الهدوء إلى السويداء حيث أبلغت “اللجنة الدولية للصليب الأحمر”، عن ظروف صعبة للغاية ورفوف فارغة في المتاجر وانقطاع متكرر للتيار الكهربائي.
كما وأفادت “الأمم المتحدة” أن نحو 175 ألفا من سكان السويداء نزحوا منها. وفي جولس، قال سليمان عامر المندفع للمساعدة لوكالة فرانس برس”: “بمجرد أن سمعنا أن غرفة عمليات أقيمت هنا، جئنا على الفور”، موضحا وهو ينظر إلى خريطة السويداء أن فريقه يساعد في “جمع المعلومات وإجراء بعض الأبحاث (…) كم عدد القرى التي تعرضت للهجوم؟ وكم عدد القتلى؟ وكم عدد المخطوفين؟”.
وقالت شبكة “السويداء 24“، المحلية، أمس الجمعة، إنه منذ 13 تموز/يوليو 2025، تعيش السويداء تحت حصار خانق تفرضه قوات الحكومة السورية الانتقالية، وسط انهيار شبه تام في الكهرباء والمياه، وانقطاع المساعدات، وشلل في حركة النقل والتجارة.
وأشارت الشبكة المعنية بتغطية أخبار السويداء، إلى أن الكهرباء لا تتجاوز ساعات الوصل ساعتين يوميا، فيما تمنع الاعتداءات على الشبكة إصلاح الخطوط الحيوية.
وأضافت أن 98 بئرا من المياه خارج الخدمة، ومحطة ضخ الثعلة مدمرة، مما أدى لانقطاع المياه عن معظم المنازل، مشددة على وجود أزمة طحين خانقة، بجانب ازدحام كبير على الأفران، ونقص حاد بسبب تضرر المطاحن.
أما عن البنية التحتية، فأكثر من 30 قرية لا تزال خالية من سكانها بسبب وجود مجموعات مسلحة موالية للحكومة ونهب واسع للممتلكات العامة والخاصة.
والطرقات، فثمة إغلاق كامل للطرق المؤدية إلى دمشق ودرعا، مع منع دخول الوقود والبنزين، وشلل شبه تام في النقل والتجارة، طبقا لـ”السويداء 24″.
كيف يساعدون الدروز بسوريا؟
وإسرائيل التي تضم أكثر من 150 ألف درزي، بمن فيهم نحو 23 ألفا يعيشون في الجولان المحتل، تقدم نفسها حامية لهذه الأقلية، تدخلت في الصراع وشنّت في الأيام الأولى ضربات طالت القصر الرئاسي ومقر هيئة الأركان في دمشق وأهدافا عسكرية في السويداء، وفق “أ ف ب”.
فيما نظم الدروز بإسرائيل تظاهرات طالبوا فيها الحكومة بالدفاع عن أبناء طائفتهم في سوريا، بل وعبر مئات منهم من الجولان إلى سوريا، رغم أن البلدين ما زالا في حالة حرب منذ العام 1967.
وقال المتطوع أكرم الذي أفصح فقط عن اسمه الأول لأسباب تتعلق بالخصوصية “العيش كدرزي في إسرائيل، أنت تملك القدرة على التأثير (…) لأنه مكان ديموقراطي”. وندد بقلة الاهتمام والدعم الدوليين، معربا عن خشيته من أن قادة سوريا الجدد لم يقطعوا صلتهم بماضيهم الجهادي.
وعلى جدران المركز، علقت ملصقات للرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع الذي تولى السلطة بعد الإطاحة ببشار الأسد في كانون الأول/ ديسمبر، تصفه بأنه “إرهابي يرتدي بذلة”، ما يعكس الخطاب الرسمي الإسرائيلي، تقول الوكالة الفرنسية في تقريرها.
وقال الشيخ طريف “اليوم نقوم بإرسال المساعدات بالطائرات (…) وهناك مساعدات نشتريها ونرسلها عبر الهلال الأحمر”.
ولم تتمكن وكالة “فرانس برس” من التأكد بشكل مستقل من كيفية وصول المساعدات الإسرائيلية إلى السويداء. ونشرت وزارة الصحة الإسرائيلية صورا على مواقع التواصل الاجتماعي لصناديق مساعدات قالت إنها ألقيت بالمظلات في المنطقة.
وفي 26 تموز/يوليو الفائت، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، عن زيارته لمنزل الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، للتعبير عن “الدعم الكامل للدروز في إسرائيل والسويداء”.
وقال كاتس في تغريدة على منصة “إكس”: “نحن ملتزمون تجاه إخواننا الدروز في إسرائيل، وسنواصل العمل لحماية إخوانهم في سوريا. لقد التقيت جنودا وضباط احتياط دروز يديرون خطا ساخنا يجمع المعلومات من داخل السويداء، وتم التأكيد على تعزيز التنسيق بينهم وبين قيادة العمليات الخاصة في الجيش الإسرائيلي”.
وأوضح الوزير الإسرائيلي أن حكومته تعمل على تقديم “مساعدات طبية وإنسانية عاجلة” للدروز في جبل العرب، مؤكدا أن إسرائيل تعتبر ما يحدث في السويداء “حالة طوارئ” تستوجب التدخل.
ويقول بعض المحللين إن إسرائيل تستخدم الدروز كذريعة لتحقيق هدف عسكري يقضي بإبقاء قوات الحكومة السورية بعيدة عن حدودهما المشتركة. ولكن في جولس، يؤكد السكان الذين جاؤوا للمساعدة أنهم فعلوا ذلك انطلاقا من شعورهم بالمسؤولية الجماعية.
تفاصيل إضافية عن وسط الأوضاع الصعبة بالسويداء.. إنشاء “خلية أزمة درزية” بإسرائيل لدعم دروز سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت