#️⃣ #وسط #صمت #حكومي. #استمرار #اختطاف #النساء #في #الساحل #السوري
وسط صمت حكومي.. استمرار اختطاف النساء في الساحل السوري
📅 2025-08-06 15:19:23 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو وسط صمت حكومي.. استمرار اختطاف النساء في الساحل السوري؟
في وقت تواصل فيه الحكومة السورية الانتقالية التزام الصمت وعدم اتخاذ خطوات جدية إزاء مسألة اختفاء واختطاف النساء في عدد من المناطق السورية، لا سيما في الساحل، تستمر حالات خطف النساء العلويات بشكل مقلق.
فالسلطات السورية الانتقالية لا تكتفي بالصمت، بل تنكر وقوع مثل هذه الحالات، إذ نفت لجنة التحقيق والتقصي في أحداث الساحل السوري، خلال مؤتمر إعلان نتائج تحقيقها في تموز/يوليو الماضي، تلقيها أي بلاغات رسمية عن اختطاف نساء في الساحل، في مؤشر يثير القلق ويزيد من حالة عدم الأمن والاستقرار لدى الأهالي والمجتمع السوري ككل.
وخلال الأسبوع الماضي وحده، تم توثيق أربع حالات جديدة لنساء فقد الاتصال بهن في مناطق متفرقة من ريف حمص واللاذقية، دون أي توضيح من السلطات أو تحرك جاد يطمئن أهالي الضحايا.
استمرار خطف النساء في الساحل
نحو ذلك، وثّق ناشطون سوريون أربع حالات اختفاء لنساء وفتيات خلال الأسبوع الأخير، في مناطق متفرقة من محافظة اللاذقية بالساحل السوري ومدينة حمص وسط البلاد، وسط صمت حكومي وقلق متزايد من تصاعد وتيرة الانفلات الأمني واستهداف النساء وتحديدا العلويات.
ومن بين الحالات الموثّقة، اختفاء يمامة منيف إدريس، وتبلغ من العمر 19 عاما، في قرية القرنية بريف حمص الجنوبي الغربي، وقد اختفت بتاريخ 4 آب/أغسطس الجاري. وأكدت المصادر ذاتها أن يمامة تعاني من مرض كلوي مزمن وتخضع لعلاج منتظم، ما يهدد حياتها في حال عدم الوصول إليها بأقرب وقت ممكن.
كما سجلت حالة اختفاء السيدة عفاف عفيف، المعروفة باسم “أم عزيز”، وهي أم لطفلين وتقيم في حي الرمل الشمالي بمدينة اللاذقية. وقد فقد الاتصال بها مساء يوم 31 تموز/يوليو الفائت، عندما خرجت لشراء بعض الحاجيات من بقالية قريبة، ومنذ ذلك الحين مصيرها مجهول.
وفي ريف اللاذقية أيضا، اختفت الشابة زهرة فراس زيتي، 24 عاما، من قرية فديو، وذلك بتاريخ 28 تموز/يوليو الماضي. وبحسب النشطاء، شوهدت زهرة لآخر مرة عند “الأربع مفارق” في منطقة البصة، حيث استقلت سيارة أجرة صفراء، ثم انقطع الاتصال بها بالكامل.
أما الحالة الرابعة، فهي يارا بسيم رجب، وتبلغ من العمر 23 عاما، وقد فقد أثرها في اليوم ذاته، 28 تموز/يوليو، بعد مغادرتها منزلها في حي سقوبين بمدينة اللاذقية حوالي الساعة 12:30 ظهرا.
ورغم تصاعد حالات الاختفاء أو الاختطاف، لم تصدر الجهات الرسمية السورية أي توضيحات أو تحركات جديدة حول الأمر المثير للقلق، في وقت تتعالى فيه الأصوات الحقوقية والمدنية المطالبة بفتح تحقيقات عاجلة، وتعزيز إجراءات الحماية للنساء، وكشف مصير المختطفات في وقت قريب وفوري.
نفي تلقي بلاغات عن اختطاف العلويات!
بالعودة إلى مؤتمر لجنة تقصي الحقائق بشأن مجازر الساحل السوري، فقد نفت اللجنة تلقي أي بلاغات رسمية حول وقوع حالات اختطاف للنساء في الساحل، مشيرة إلى أن عددا من الفتيات اللواتي فقدن سابقا قد عدن، فيما تبين أن حالات أخرى كانت ناتجة عن مشكلات اجتماعية، مؤكدة أن هذه الوقائع تصنف كجرائم جنائية يجب التعامل معها ضمن الإطار القانوني.
وخلال المؤتمر الصحفي، شدد رئيس اللجنة القاضي جمعة العنزي، والمتحدث باسمها المحامي ياسر الفرحان، على استمرار ملاحقة المتورطين في الانتهاكات بحق السوريين، مؤكدين أن المحاسبة القانونية هي السبيل الوحيد لقطع الطريق على أي محاولات انتقام أو فوضى مستقبلية.
رغم هذا الادعاء، نشرت وكالة “رويترز” أواخر حزيران/يونيو الفائت تحقيقا موسعا أكدت فيه تصاعد حالات اختطاف واختفاء نساء وفتيات من الطائفة العلوية، مستندة إلى شهادات موثقة من أهالٍ في الساحل، وسط مخاوف متزايدة من وقوعهن ضحايا للاتجار بالبشر وابتزاز ذويهن مقابل فديات مالية.
وأشارت “رويترز” إلى اختفاء ما لا يقل عن 33 امرأة وفتاة علوية منذ بداية العام، معظمهن في طرطوس واللاذقية وحماة. ورغم عودة بعضهن لاحقا، امتنعت العائلات عن الحديث لأسباب أمنية.
ورغم انتشار مناشدات الأهالي على مواقع التواصل، نفت السلطات المحلية وجود عمليات اختطاف منظمة، معتبرة أن معظم الحالات تعود لـ”مشاكل عائلية أو هروب طوعي”، دون تقديم أدلة.
حالات خطف عشوائية
وفي حوادث أخرى تعكس تصاعد الفلتان الأمني في سوريا، نشرت سيدة سورية نداءً عبر منصة “فيسبوك” تناشد فيه السلطات والمواطنين مساعدتها في العثور على ابنها المختطف، البالغ من العمر 25 عاما.
وقالت السيدة في منشورها إن ابنها، خريج كلية طب الأسنان ومن مواليد حلب عام 2000، تعرض للاختطاف مساء الجمعة 18 تموز/يوليو، في منطقة مسبق الصنع بحي بُزرة بدمشق، على يد مسلحين مجهولين.
وبحسب روايتها وشهادات عيان، وقعت الحادثة نحو الساعة 7:30 مساءً، عندما اعترض مسلحون يستقلون سيارتين بيضاء اللون، إحداهما من طراز “سانتافيه” دون لوحات، طريق سيارة كان الشاب يستقلها برفقة صديقه. وترجّل مسلحان، أحدهما يحمل مسدسا والآخر بندقية، واعتدوا على الصديق ثم اقتادوه بالقوة إلى جهة مجهولة.
وأضافت والدة الشاب في مناشدتها: “أناشد جميع المسؤولين، وأي شخص يمتلك معلومة قد تساعد في كشف مصيره أو تحديد مكانه، التواصل معنا بأي وسيلة ممكنة”.
وقد أثار المنشور تفاعلا واسعا بين السوريين على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر كثيرون عن تضامنهم مع السيدة، منتقدين تدهور الوضع الأمني، وغياب الدولة عن حماية المواطنين حتى في قلب العاصمة.
وكتبت إحدى المعلّقات تعليقا لافتا: “يا جماعة.. سوريا لم تعد صالحة للاستهلاك البشري. اطلعوا، وأنقذوا ما تبقى من حياة وأبناء. خالصة”.
تفاصيل إضافية عن وسط صمت حكومي.. استمرار اختطاف النساء في الساحل السوري
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت