#️⃣ #إخوان #في #القصر #الرئاسي #تعيين #موفق #زيدان #تهديد #لمستقبل #الحكومة
“إخوان” في القصر الرئاسي: تعيين موفق زيدان “تهديد” لمستقبل الحكومة؟
📅 2025-08-01 12:53:55 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو “إخوان” في القصر الرئاسي: تعيين موفق زيدان “تهديد” لمستقبل الحكومة؟؟
في خطوة اعتبرها مراقبون ومحللون بغير الموفقة، أُعلن أمس الخميس، عن تعيين أحمد موفق زيدان مستشارا إعلاميا لرئاسة الجمهورية السورية، ولرئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع، فمن هو زيدان؟ وما تداعيات هذا القرار؟
أمس، تداول الإعلام المحلي السوري بنطاق واسع، خبرا مفاده أن دمشق عينت أحمد موفق زيدان مستشارا للرئاسة السورية، ومع انتشار الخبر، أصبح التعيين حديث السوشيال ميديا، ومن الواضح أن معظم المدونين والمغردين يرون في هذه الخطوة نكسة لا مكسبا.
موفق زيدان.. سيرة بين “داعش” و”الإخوان”
أسباب هذا التشاؤم ليست غريبة لمن يعرف موفق زيدان، فالأخير، ورغم أنه يحمل شهادة الدكتوراه، إلا أن إرثه لا يمكن دحضه، فهو معروف بفكره القريب من التنظيمات المتطرفة، لا سيما “الإخوان المسلمين” و”تنظيم القاعدة”، وهذا هو ما جعل التشاؤم يغلب على المتفاعلين مع تعيينه مستشارا للشرع.
في نظرة على سيرته، فإن أحمد موفق زيدان، هو إعلامي وكاتب سوري، له خبرة واسعة في الشؤون الأفغانية والباكستانية، وكان مديرا لمكتب قناة “الجزيرة” في باكستان حتى عام 2015، وله علاقات مع “القاعدة” و”الإخوان المسلمين”، حتى أنه سبق وأن عمل مقابلة صحفية مع الزعيم الأسبق لـ “تنظيم القاعدة”، أسامة بن لادن.
زيدان يعرفه بفكره القريب أو المناغم لـ “الإخوان المسلمين”، في عام 2015، ورد اسمه في وثائق مسربة من “وكالة الأمن القومي” الأميركية، اتهمته بالانتماء إلى “تنظيم القاعدة” وجماعة “الإخوان المسلمين”.
طبعا زيدان نفى تلك الاتهامات، قائلا إن تصنيفه كعضو في الجماعتين هو “اغتيال مهني” ويشكل تهديدا لحياته، وأن هذه الاتهامات تتجاهل طبيعة عمله الصحفي الذي يقوم على تغطية الأحداث والتحاور مع مختلف الرموز، وأن وجود اتصالات مع أي جماعة لا يعني الانتماء إليها.
مخاوف من خسارة الحلفاء وهيمنة على الإعلام بلون واحد
رغم نفي موفق زيدان، إلا أن كتاباته وتدويناته عبر جدارياته الخاصة سواء في منصة “إكس” وغيرها، تدلل على فكره وطبيعة أيديولوجيته التي تتوافق مع فكر “الإخوان المسلمين”، وهءا ما يشبر إليه بوضوح الكثير من المراقبين والنقاد، وعلى هذا الأساس عبروا عن خيبتهم من قرار تعيينه مستشارا إعلاميا في سوريا الجديدة.
تعيين زيدان من قبل مراكز القرار بهذا المنصب، أمر لا يمكن تجاوز تداعياته بسهولة، فهي وإن لم تظهر آنيا، لكنها ستتبلور لاحقا، لا سيما وأن مشروع الشرق الأوسط الجديد، يهدف إلى إبعاد أي وجود لفكر تطرفي في المنطقة، وهنا يقول مراقبون، إن قرار تعيين زيدان خاطئ مئة بالمئة، بل وسيكلف السلطات السورية الجديدة الكثير، وسيكون أثره سلبي عليها قبل غيرها.
الدول الحليفة أو الداعمة لسوريا الجديدة وللمرحلة الانتقالية التي يرأسها الشرع، لن تستمر بموقفها، فيما إذا بدأت دمشق بالسير نحو تقريب من يتبنى أي فكر تطرفي، أو إذا ما ذهبت لتبني هذا الفكر، وهنا يشير مراقبون، إلى أن دمشق ربما تخسر دعم السعودية والولايات المتحدة إن اختارت لونا واحدا، يتماهى مع رؤية قطر وتركيا، المعروفتان بدعمها للفكر “الإخواني”.
ويرى العديد من المدونين، أن تعيين موفق زبدان قد يثير حساسيات معينة، بل ويؤثر سلبا على صورة الحكومة الانتقالية، ومن بين التدوينات البارزة، ما قاله الباحث السياسي الخليجي عبد الجليل السعيد، بإشارته إلى أن قرار تعيين زيدان مستشارا في الرئاسة السورية، “خطوة تعزز من نفوذ الإخوان داخل مؤسسات الدولة السورية”، لافتا إلى ما وصفه بـ “التوجه الواضح لخدمة أجندات دولة بعينها معروفة و جماعة بعينها، وهيمنة على الإعلام بلون واحد”.
وتشير تغريدات وتدوينات متعددة، إلى مخاوف بشأن التوجه الإعلامي في سوريا، إذ عبّر مدونون عن مخاوفهم من أن يؤدي هذا التعيين إلى توجيه إعلامي معين للحكومة الانتقالية، إذ أن خلفية زيدان ستؤثر على السياسة الإعلامية الجديدة، على حد قولهم.
تفاصيل إضافية عن “إخوان” في القصر الرئاسي: تعيين موفق زيدان “تهديد” لمستقبل الحكومة؟
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت