#️⃣ #الداعم #رامي #مخلوف. #قيادات #نظام #الأسد #تخطط #لأعمال #مسلحة #يقودها #سهيل #الحسن
الداعم رامي مخلوف.. قيادات نظام الأسد تخطط لأعمال مسلحة يقودها سهيل الحسن
📅 2026-01-02 08:54:25 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت
ما هو الداعم رامي مخلوف.. قيادات نظام الأسد تخطط لأعمال مسلحة يقودها سهيل الحسن؟
كشفت تسجيلات ووثائق مسربة، عن تحركات لقيادات سياسية وعسكرية في نظام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، تحاول تنظيم أعمال مسلحة ضد الحكومة السورية الحالية، بدعم من رامي مخلوف.
وتظهر الوثائق والتسجيلات المسربة، تفاصيل تتعلق بتمويل وتنظيم وتحريك مجموعات لفلول النظام السابق، فضلا عن خطط تنسب إلى القائد السابق للقوات الخاصة في الجيش السوري السابق، سهيل الحسن، وعدد من الضباط الآخرين.
تفاصيل تسجيلات وخطط قيادات نظام الأسد
هذه التسجيلات والوثائق، حصلت عليها قناة “الجزيرة” القطرية، كاشفة أن المواد المسربة تشمل تسجيلات ومكالمات تمتد لأكثر من 74 ساعة، من بينها مكالمة بين سهيل الحسن وقائد لواء سابق في الجيش السوري السابق هو العميد غياث دلا، الذي يُعتقد أنه موجود في لبنان.
كذلك كشفت الوثائق، عن دور شخص سوري ثالث تمكن من اختراق هواتف الضباط المعنيين بعد إيهامهم وإقناعهم بأنه “ضابط إسرائيلي يشرف على الملف السوري”، حيث تواصل معهم وقدم نفسه كجهة داعمة لتحركاتهم، ونسق معهم بشأن الخطط العسكرية في الساحل السوري.
وتنحصر التسجيلات في الفترة ما بين أبريل وديسمبر 2025، ومن خلالها يتبين أن الداعم الرئيسي لتحركات ما يُسمى بـ “لواء سهيل الحسن”، هو رجل الأعمال السوري رامي مخلوف، ابن خال رئيس النظام السابق بشار الأسد.
وتظهر المقاطع المسربة، حديث سهيل الحسن عن امتلاك مجموعته عددا كبيرا من الضباط والجنود، مؤكدا تلقيهم مساعدات من مخلوف، وأن الأخير هو من ينسق عمليات الدعم والتمويل والتشاور.
الداخلية السورية تعلم بكل شيء!
التسجيلات المسربة أظهرت أيضا، محاولات الحسن استمالة من يعتقد أنه ضابط إسرائيلي لصفوفهم، بالتعبير عن دعمه إلى إسرائيل، بما في ذلك تأييده لحرب تل أبيب على غزة.
وفي هذا الإطار، أكد المتحدث باسم وزارة الداخلية السورية، نور الدين البابا، أن الوثائق والتسجيلات المسربة “تثبت استعداد فلول النظام للعمل مع جهات معادية لسوريا لتنفيذ أجندات انفصالية”.
وأشار الناطق باسم الداخلية السورية في اتصال مع قناة “الجزيرة”، إلى امتلاك الوزارة معلومات مفصلة حول أماكن وجود رؤوس النظام السوري السابق واتصالاتهم وخططهم.
أواخر العام الماضي 2025، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” في تقرير موسع لها، أن عددا من المسؤولين العسكريين والأمنيين السابقين لدى نظام الأسد، بدأوا بمحاولات لإعادة ترتيب صفوفهم.
وقالت الصحيفة، إنه رغم الخلافات المتكررة بين الضباط الذين فروا إلى خارج سوريا بعد انهيار النظام السابق، إلا أن بعضهم بدأ يخطط لإشعال تمرد مسلح من منفاهم، أو على الأقل لعب دور سياسي لفرض نفوذهم من جديد.
واطلعت الصحيفة الأميركية على مراسلات بين القادة الفارين، وأجرت مقابلات مع شخصيات مقربة منهم، أشارت إلى أن هناك جهودا فعلية للتأثير على المشهد السوري من الخارج.
وبحسب الصحيفة، فإن أحد هؤلاء القادة، دعم حملة ضغط سياسي في واشنطن كلفت ملايين الدولارات، بينما يحاول آخرون استغلال البعد الطائفي عبر الدعوة إلى اقتطاع الساحل السوري.
تفاصيل إضافية عن الداعم رامي مخلوف.. قيادات نظام الأسد تخطط لأعمال مسلحة يقودها سهيل الحسن
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت