#️⃣ #روسيا #تتحدى #العقوبات #وتستعد #لتسليم #شحنة #ضخمة #من #النفط #إلى #سوريا
روسيا تتحدى العقوبات وتستعد لتسليم شحنة ضخمة من النفط إلى سوريا
📅 2025-10-23 08:37:06 | ✍️ هند خليفة | 🌐 الحل نت
ما هو روسيا تتحدى العقوبات وتستعد لتسليم شحنة ضخمة من النفط إلى سوريا؟
تستعد روسيا لتسليم شحنة ضخمة من مزيج الطاقة، تزن نحو 750 ألف برميل، أي ما يعادل 100 ألف طن متري، إلى ميناء بانياس السوري، وفقًا لما أفاد به تجار وبيانات صادرة عن بورصة لندن.
وتتألف الشحنة من خليط من نفط أركو الثقيل، المستخرج من القطب الشمالي، ومكثفات الغاز الخفيفة، المنتجة من حقول سيبيريا.
بوابة موسكو إلى الشرق الأوسط
تشير هذه الخطوة إلى استمرار الاعتماد المتبادل بين البلدين في قطاع الطاقة، لاسيما في ظل تعقيدات العقوبات الغربية التي تفرض تحديات على صادرات الطاقة الروسية.
لطالما نظرت موسكو إلى سوريا بوصفها بوابة استراتيجية حاسمة لعملياتها التجارية والعسكرية، تمتد نفوذها منها إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
هذا الدور المحوري لسوريا يتجلى بوضوح في استمرار تدفق شحنات الطاقة، على الرغم من أن كلًا من النفط ومكثفات الغاز الروسية يخضع لقيود وعقوبات دولية، ما يعيق تسويقهما في الأسواق العالمية المفتوحة.
فبعد أكثر من عامين على فرض الغرب عقوبات قاسية على صادرات الطاقة الروسية عقب الحرب في أوكرانيا، لجأت موسكو إلى البحث عن منافذ بديلة لتسويق نفطها خارج النظام المالي العالمي، وكان الميناء السوري واحدًا من أبرز تلك القنوات.
وصول الناقلة “أنتاركتيكا”
تؤكد البيانات الصادرة عن شركة “إل إس إي جي” وصول الناقلة “أنتاركتيكا”، وهي سفينة من طراز “أفراماكس” قادرة على حمل ما يقرب من 700 ألف إلى 800 ألف برميل من النفط، إلى محيط ميناء بانياس.
جاءت هذه الرحلة بعد أن رست الناقلة في مناطق قريبة من مينائي مورمانسك وأوست لوغا الروسيين، حيث تم تحميلها بالنفط والمكثفات.
أشار تاجران مطلعان بحسب “رويترز” إلى أن الناقلة تحمل نفط “أركو”، الذي تنتجه شركة غازبروم نفط الروسية، ومكثفات من إنتاج شركة الغاز العملاقة نوفاتيك، ومع ذلك، لم تتضح بعد هويات الأطراف المشاركة في صفقة البيع والشراء لهذه الشحنة.
تفاصيل الشحنة وهوية المشتري
تأتي هذه التطورات في أعقاب مباحثات جرت بين مسؤولين روس وسوريين في موسكو خلال تشرين الأول/ أكتوبر، تناولت سبل تعميق التعاون المحتمل في قطاع الطاقة بين البلدين.
وتُعد شحنة “أركو” جزءًا من سوابق متعددة، حيث قامت روسيا بتزويد سوريا بعدة شحنات من النفط الخام القطبي في وقت سابق من العام الحالي، ويُعرف نفط أركو بأنه زيت خام ثقيل يُستخرج من منصة بريرازلمنايا البحرية.
ووفقًا لتصريحات أحد التجار، فإن هذا النوع من النفط غير ملائم لعمليات التكرير في معظم المصافي ما لم يتم مزجه مسبقًا بنفط خفيف أو مكثف لتهيئة خصائصه.
انعكاسات هجوم أيلول على الصادرات
في سياق متصل، أتاح حادث تعرض مصنع أوست-لوغا لمعالجة مكثفات الغاز، التابع لشركة نوفاتيك، لهجوم بطائرة مسيرة في أيلول/ سبتمبر، زيادة في صادرات الشركة، فقد أدى الهجوم إلى تعطيل وحدتين من وحدات معالجة المكثفات، ما خلق فائضًا من المكثفات لدى نوفاتيك أصبح متاحًا للتصدير.
ويُعتقد أن هذا الفائض لعب دورًا في توفير المكثفات المرافقة لشحنة بانياس الأخيرة، بالإضافة إلى ذلك، استمرت روسيا في شحن عدة كميات من وقود الديزل إلى سوريا خلال العام الحالي، مؤكدة على دورها الثابت كشريك أساسي لتأمين احتياجات دمشق من المشتقات النفطية والغازية.
تُظهر هذه العمليات التجارية المستمرة، على الرغم من التكتم النسبي على تفاصيلها، مدى أهمية الشراكة الاستراتيجية بين روسيا وسوريا، خصوصًا في مواجهة الضغوط الاقتصادية والعقوبات الغربية.
ويُبرز التسليم الأخير للشحنة الضخمة كيف تستغل موسكو شراكاتها الإقليمية لتصريف منتجاتها من الطاقة، معتمدة على مسارات وعلاقات تتيح تجاوز القيود الدولية، وحتى الآن لم تصدر أي بيانات رسمية فورية من الأطراف المعنية، حيث لم تستجب شركتا غازبروم نفط ونوفاتيك لطلبات التعليق، كما نقلت وزارة الإعلام السورية بيانًا يفيد بأن وزارة النفط السورية رفضت التعليق على الشحنة، مما يحيط تفاصيل الصفقة بمزيد من الغموض.
تفاصيل إضافية عن روسيا تتحدى العقوبات وتستعد لتسليم شحنة ضخمة من النفط إلى سوريا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت