السبت, أبريل 18, 2026
الرئيسيةBlogسيدة تموت وحيدة على مقعد حديقة في حلب.. صورة تهز التواصل الاجتماعي!

سيدة تموت وحيدة على مقعد حديقة في حلب.. صورة تهز التواصل الاجتماعي!

#️⃣ #سيدة #تموت #وحيدة #على #مقعد #حديقة #في #حلب. #صورة #تهز #التواصل #الاجتماعي

سيدة تموت وحيدة على مقعد حديقة في حلب.. صورة تهز التواصل الاجتماعي!

📅 2025-09-18 12:37:37 | ✍️ علي الكرملي | 🌐 الحل نت

ما هو سيدة تموت وحيدة على مقعد حديقة في حلب.. صورة تهز التواصل الاجتماعي!؟

في مشهد تعجز كل الكلمات عن وصفه، وتقف القواميس حائرة في ترجمته من فرط صدمة الصورة، فجع سكان حي بستان القصر في مدينة حلب شمالي سوريا، بانتشار صورة لسيدة متوفاة على مقعد في حديقة القباقيب.

من هي المتوفاة؟

الصورة التي تم تداولها على نطاق واسع، وهزت مواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، تُظهر السيدة تُدعى مريم شهيد، وكانت موظفة سابقة في مديرية التربية، ميّتة وهي نائمة على مصطبة في حديقة القباقيب بحلب.

وعلَّق عدد من المدونين على الحادثة قائلين: “حتى المقاعد الخشبية في الحدائق تحوَّلت إلى شواهد صامتة على مأساة الناس. كم من الأرواح تغادر بصمت؟ وكم من القصص تنتهي بعيدا عن أعين الناس؟ لكِ الله يا سوريا، فقد صارت شوارعك وحدائقك شاهدة على ألم شعبكِ”.

وفي السياق، نشرت صفحة “بستان القصر” عبر منصة “فيسبوك” توضيحا ذكرت فيه، أن مريم كانت تعاني من مرض نفسي، وهي مطلقة منذ سنوات، وكانت تعيش مع والدها العجوز حتى وفاته قبل عام.

وبعد رحيل والدها، لجأت مريم وفقا للتدوينة، إلى إخوتها في محافظة أخرى لكنهم لم يستقبلوها، فعادت إلى حلب دون علاج، في ظل ظروف مادية صعبة منعتها من الوصول إلى الأدوية أو الرعاية اللازمة.

تفاعل سوري.. حكاية وطن!

مريم، التي تدهورت حالتها الصحية والنفسية مع مرور الوقت، لم تجد مَن يمدّ لها يد العون، فرحلت أخيرا بصمت في مشهد صدم العالم، ويئن له جبين الإنسانية.

وعلّق أحد المدونين قائلا: “الصورة ذبحتني.. الوحدة بشعة، والفقر شنيع، والله أرحم الراحمين”، فيما كتب مدون آخر: “وحدها في الحديقة، وسط صمت المدينة وغفلة الناس، أسلمت روحها على مقعد خشبي، بعيدا عن الأسرة، وعن العطف، وعن السؤال”.

وفي إطار ردود الفعل إثر انتشار الصورة، اقترح مدونون أن توضع هذه الصورة في مكاتب المسؤولين والرئيس السوري والوزراء، “ليعاهدوا أنفسهم على العمل من أجل ألاٌ يموت أي شخص في سوريا جوعا أو بردا أو فقرا، وأن يسوسوا البلاد بالعدل كي لا يموت أحد كمدا”.

أخيرا، “ستظل جثة مريم شاهدة على واقع قاس، تختزل في صمتها المأساوي حكاية وطن أنهكته سنوات الحرب، حتى بات موت الإنسان بين المارة حدثا عابرا لا يثير سؤالا ولا يترك جوابا”. هذه تدوينة كتبها أحد رواد مواقع التواصل الاجتماعي، اختصر بها كل الحكاية.


تفاصيل إضافية عن سيدة تموت وحيدة على مقعد حديقة في حلب.. صورة تهز التواصل الاجتماعي!

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات