الثلاثاء, أبريل 14, 2026
الرئيسيةBlog"سي إن إن" تكشف تفاصيل جديدة بقضية الصحفي الأميركي تايس بعد مقابلة...

“سي إن إن” تكشف تفاصيل جديدة بقضية الصحفي الأميركي تايس بعد مقابلة مع مستشار الأسد

#️⃣ #سي #إن #إن #تكشف #تفاصيل #جديدة #بقضية #الصحفي #الأميركي #تايس #بعد #مقابلة #مع #مستشار #الأسد

“سي إن إن” تكشف تفاصيل جديدة بقضية الصحفي الأميركي تايس بعد مقابلة مع مستشار الأسد

📅 2025-10-28 12:57:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو “سي إن إن” تكشف تفاصيل جديدة بقضية الصحفي الأميركي تايس بعد مقابلة مع مستشار الأسد؟

كشفت شبكة “سي إن إن” الأميركية، اليوم الثلاثاء، تفاصيل جديدة تتعلق بقضية اختفاء الصحفي الأميركي أوستن تايس في سوريا منذ عام 2012.

وأشارت الشبكة إلى أن تايس احتجز في منشأة تعرف باسم “الطاحونة”، وأن مستشارا بارزا للرئيس المخلوع بشار الأسد أكد أن الأخير أمر بإعدامه.

مقابلة مع مستشار الأسد

وذكرت “سي إن إن” أن فريقا من مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي (FBI) زار في أيلول/سبتمبر الفائت مواقع عسكرية في محيط جبل قاسيون بدمشق، في محاولة للعثور على أدلة تقود إلى مصير تايس.

وبحسب الشبكة الأميركية، جاءت العملية بناءً على معلومات من عدة شهود، من بينهم اللواء بسام الحسن، المستشار المقرب من الأسد، والذي كان يحتجز تايس بعد اعتقاله في آب/أغسطس 2012.

وأضافت أن الحسن أرشد فريق البحث الأميركي إلى منشأة تعرف باسم “المركز السوري للدراسات والبحوث العلمية”، والتي استهدفت لاحقا بضربة إسرائيلية، ما أجبر الفريق على مغادرة سوريا بعد ثلاثة أيام فقط من بدء مهمته.

الأسد “أمر بإعدامه”

وبيّنت الشبكة أن سقوط نظام الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024 فتح الباب أمام ظهور شهادات ومعلومات جديدة، إذ جرى استجواب الحسن من قبل محققين أميركيين في بيروت في نيسان/أبريل الماضي بعد فراره من إيران.

وخلال مقابلة أجرتها “سي إن إن” معه في العاصمة اللبنانية بيروت، واستمرت 20 دقيقة، وهي المرة الأولى التي يواجه فيها صحفيا، قال الحسن إن الأسد أمر بإعدام تايس، مؤكدا عبر كاميرات خفية: “بالتأكيد، أوستن مات. أوستن مات”، مشيرا إلى أنه هو من سلّم أمر الإعدام لأحد القياديين في ميليشيا “الدفاع الوطني”. وعلمت “سي إن إن” أن الرجل المذكور موجود الآن في روسيا. وقد رفض، عبر وسيط، الرد على أسئلة الشبكة.

وأضاف الحسن: “لا أريد حماية بشار الأسد لأنه تخلّى عنا وتركنا”، وتابع: “لا أريد حماية روسيا أو إيران، لأن الولايات المتحدة تعتقد أن لروسيا وإيران علاقة بالقضية. وأؤكد لكم أن هذا ليس صحيحا. هذا يتعلق بالرئيس بشار فقط”. 

وقالت الشبكة إن عدة مصادر تحدثت معها ادعت وجود ثغرات في رواية الحسن، موضحة أنه فشل في اختبار كشف الكذب الذي أجراه له مكتب التحقيقات الفيدرالي.

تايس استطاع الهرب مرة واحدة

وأكد التقرير أن الحقيقة لا تزال غارقة في شبكة معقدة من الأكاذيب التي خلّفها نظام الأسد، لافتا إلى أن الشبكة تحدثت إلى عشرات المسؤولين السابقين والحاليين والمحققين والشهود في سبع دول مختلفة، معظمهم رفض الكشف عن هويته لدواع أمنية.

ونقلت “سي إن إن” عن اللواء صفوان بهلول، الضابط السابق في الاستخبارات الخارجية التابعة للنظام السابق، قوله إنه استجوب تايس ثلاث مرات بأمر من الحسن، مؤكدا أنه بدا “شجاعا ومتعاونا”.

ووافق بهلول على التحدث إلى الشبكة بعد حصوله على إذن من الحكومة الجديدة بدمشق. قاده مسؤول أمني إلى منزله أعلى تلة خضراء في اللاذقية. وخلافا لغيره من المسؤولين السابقين الذين فروا من سوريا، قبل بهلول تسوية عرضتها عليه الحكومة الانتقالية تمنحه عفوا فعليا.

وخلال مقابلة موسعة الشهر الماضي، تحدث بهلول لـ”سي إن إن” عن كيفية معرفته لأول مرة بتايس. وقال بهلول: “ذهبتُ إلى مكتب الحسن، فقال لي: لقد ألقينا القبض على صحفي أميركي. نريد منك استجوابه ومعرفة ما إذا كان مجرد صحفي أم جاسوسا”. 

بهلول، الذي قضى وقتا في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ويتحدث الإنجليزية بطلاقة، قال للشبكة إنه استجوب تايس ثلاث مرات. وأضاف: “راجعتُ الأسماء وجهات الاتصال على هاتفه، وسألته عن كل اسم. كان متعاونا. أخبرني أنه ضابط سابق في مشاة البحرية. لم يكن مرتبكا. كان شجاعا بما يكفي لمواجهة أمر احتجازه. حتى أننا تحدثنا أحيانا عن الموسيقى”.

كما نقلت الشبكة عن الضابط غسان نصور، قائد سابق في “الحرس الجمهوري”، والمقيم حاليا في الإمارات، قوله إن تايس كان محتجزا في مجمع “للحرس الجمهوري”، يعرف غالبا باسم منشأة “الطاحونة” التي “لم تكن سجنا رسميا، بل مكان احتجاز مؤقت للجنود المخالفين”.

وأشارت الشبكة إلى أن تايس نقل لاحقا إلى منطقة جبلية قرب الحدود اللبنانية، حيث صُوّر مقطع قصير يظهر فيه معصوب العينين ومحاطا برجال يصرخون “الله أكبر”، في محاولة لإيهام العالم بأن متطرفين خطفوه، بينما أكد نصور أن جنود النظام الأسدي هم من أدوا هذا الدور بتعليمات من الحسن.

وبحسب شهادة اللواء بهلول، استطاع تايس بعد أسابيع الهروب من “الطاحونة” مستخدما قطعة صابون ومنشفة لتسلق الجدار، قبل أن يعتقل مجددا في حي المزة بدمشق بعد مطاردة واسعة شاركت فيها مختلف الأجهزة الأمنية.

“كان مكتئبا”

وبعد أن تم القبض على تايس، تم جلب بهلول مرة أخرى لرؤيته. وقال بهلول: “شعرت أن التواصل بيني وبينه قد انقطع. كنت أتحدث إليه ولم يكن يجيب. كان، بطريقة ما، مكتئبا، وتابع: “لم أر هذا الرجل مرة أخرى”. 

وهذه المرة، نقل تايس إلى مكتب الحسن المقابل للطاحونة. ومن هناك، انقطعت أخباره، وفقا لعدة قادة في الاستخبارات السورية وميليشيا “الدفاع الوطني”.

الصحفي الأميركي أوستن تايس- “إنترنت”

ووفق روايات نصور وبهلول التي نقلتها “سي إن إن”، كان الأسد يعتبر تايس ورقة تفاوضية ثمينة مع الولايات المتحدة، إلا أن محاولته الهروب ربما دفعت الأسد لإصدار أمر بإعدامه.

ولفتت “سي إن إن” إلى أن زيارة فريقها إلى موقع “الطاحونة” ومكتب الحسن أظهرت أن آثار الأحداث القديمة مُحيت بفعل الزمن والنهب، وأن الأمل في العثور على تايس، أو غيره من عشرات آلاف المفقودين في سجون النظام، بدأ يتلاشى.

يذكر أن الصحفي الأميركي أوستن تايس اعتقل خلال رحلة عمل صحفية إلى سوريا في آب/أغسطس 2012، وقد اتهمت الولايات المتحدة النظام السابق باعتقاله وزجه في السجن.

تفاصيل إضافية عن “سي إن إن” تكشف تفاصيل جديدة بقضية الصحفي الأميركي تايس بعد مقابلة مع مستشار الأسد

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات