الإثنين, مايو 11, 2026
الرئيسيةBlogفضيحة مدوية باليمن.. "حوثي" يحقق مع نائب رئيس جامعة حكومية!

فضيحة مدوية باليمن.. “حوثي” يحقق مع نائب رئيس جامعة حكومية!

#️⃣ #فضيحة #مدوية #باليمن. #حوثي #يحقق #مع #نائب #رئيس #جامعة #حكومية

فضيحة مدوية باليمن.. “حوثي” يحقق مع نائب رئيس جامعة حكومية!

📅 2025-10-16 11:49:44 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت

ما هو فضيحة مدوية باليمن.. “حوثي” يحقق مع نائب رئيس جامعة حكومية!؟

شهدت جامعة الحديدة فضيحة أكاديمية مدوية وغير مسبوقة، كشفت عن حجم الانهيار الإداري والأخلاقي في المؤسسات التعليمية الواقعة تحت سيطرة جماعة “الحوثي”.  

وخضع نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الأستاذ الدكتور عزالدين معاذ، لـ”تحقيق مهين ومذل”، على يد موظف “حوثي”، يحمل شهادة الثانوية العامة، بإيعاز من رئيس الجامعة المقرب من “الحوثيين” الدكتور محمد الأهدل.  

تحقيق قسري  

المصدر الأكاديمي الذي كشف الواقعة، وصف ما جرى بأنه “تحقيق قسري ومقصود”، مشيراً إلى أن الأهدل استغل سلطاته بالجامعة ليمارس فيها الإذلال المنهجي ضد الأكاديميين، ضمن سياسة “الحوثي” الممنهجة لتصفية الحسابات، وإبعاد أي صوت علمي مستقل.

شهدت جامعة الحديدة فضيحة أكاديمية مدوية وغير مسبوقة، كشفت عن حجم الانهيار الإداري والأخلاقي في المؤسسات التعليمية الواقعة تحت سيطرة جماعة “الحوثي”.

وتأتي هذه الحادثة، ضمن سلسلة طويلة من الممارسات التي اعتمدتها جماعة “الحوثي” لإخضاع المؤسسات التعليمية، وتحويلها إلى أدوات سلطوية لإذلال الأكاديميين والطلاب على حد سواء.   

وسبق لجماعة “الحوثي” أن أجبرت الأكاديميين والموظفين في الجامعات والمدارس على المشاركة في دورات قتالية إلزامية، مثل “طوفان الأقصى”، في محاولة لدمج التعليم الرسمي مع التجنيد العسكري.  

وتعرضت الكوادر الأكاديمية في الجامعات اليمنية خلال السنوات الأخيرة لإهانات منهجية من قبل جماعة “الحوثي”، شملت فرض العقوبات والتجميد الوظيفي والتحقيقات غير القانونية، فضلاً عن مراقبة المناهج الدراسية، وتغيير محتواها بما يتوافق مع أجندة الجماعة.

وأدت هذه السياسات “الحوثية” إلى هجرة الكفاءات العلمية من الجامعات، وانهيار بيئة التعليم العالي في مناطق سيطرة الجماعة.  

تدمير ممنهج للتعليم  

ويكشف التحقيق الأخير مع نائب رئيس جامعة الحديدة، الوجه الأكثر قتامة لانقلاب جماعة “الحوثي” على مؤسسات الدولة، ومنها بيئة التعليم، حيث يتم استبدال الكفاءة العلمية بالولاء الأيديولوجي.

جامعة الحديدة

كما يعكس هذا الحدث، مدى تغوّل جماعة “الحوثي” على الحياة المدنية، وتحويل مؤسسات التعليم إلى أدوات للسيطرة والضغط على المجتمع.  

ويرى مراقبون، أن هذه السياسات تٌستخدم لتعزيز سيطرة الجماعة “الحوثية” على المجتمع المدني، من خلال ترهيب القادة العلميين والمثقفين.  

ويؤدي استمرار مثل هذه الانتهاكات، إلى فقدان الجامعات لدورها الوطني والتربوي، بما يعمّق الأزمة الإنسانية والمعرفية في اليمن.  

كما أنها مؤشرات خطيرة على سياسات ممنهجة تستهدف تدمير المؤسسات الأكاديمية، وإخضاع النخب العلمية، وفرض الولاء الأعمى، في سياق هيمنة الجماعة “الحوثية” على الحياة العامة.  

تندر من “حوثنة” الجامعات اليمنية  

وتواصل جماعة “الحوثي” سياسة “حوثنة” الجامعات اليمنية من خلال فرض الانضباط العسكري والولاء الأيديولوجي على الأكاديميين.

أربك اتفاق وقف الحرب في قطاع غزة، حسابات جماعة “الحوثي”، التي وجدت نفسها فجأة بلا ذريعة تبرر استمرار التعبئة والتحشيد للحرب والقمع في الداخل اليمني.

وقد انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي، صور حديثة للدكتور محمد الحيفي، رئيس جامعة ذمار، وهو يحمل السلاح ويؤدي التحية العسكرية أمام أحد مشرفي الجماعة “الحوثية”.  

وأثارت الواقعتان موجة من التندر والسخرية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن صدمتهم من تحويل الجامعات اليمنية، إلى ميادين إذلال وإهانة للأكاديميين.

تفاصيل إضافية عن فضيحة مدوية باليمن.. “حوثي” يحقق مع نائب رئيس جامعة حكومية!

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات