#️⃣ #مقترح #روسي #للعودة #إلى #الجنوب #السوري
مقترح روسي للعودة إلى الجنوب السوري
📅 2025-11-18 13:48:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو مقترح روسي للعودة إلى الجنوب السوري؟
قال مصدر سوري مقرب من الحكومة لـ”هيئة البث الإسرائيلية” (كان)، إن موسكو قدمت خلال الأشهر الماضية مقترحا لدمشق يقضي بإعادة تسيير الدوريات الروسية في المنطقة الحدودية جنوب سوريا، لتعمل كقوة فصل بين القوات السورية والإسرائيلية.
وبيّن المصدر ذاته أن الحكومة السورية لم توافق بعد على الطلب الروسي، وأن المقترح لا يزال قيد النقاش.
عودة روسيا للجنوب السوري
في حين اعتبر مصدر سوري آخر أن دمج الوجود الروسي جنوب سوريا ضمن أي تفاهمات أمنية محتملة بين دمشق وتل أبيب ليس مستبعدا، خصوصا في ظل تزايد الاتصالات السياسية بين موسكو وتل أبيب خلال الفترة الماضية.
وكان وفد مشترك من وزارتي الدفاع السورية والروسية قد زار، يوم أمس الاثنين، عددا من النقاط العسكرية في الجنوب السوري، وذلك بهدف الاطلاع على الواقع الميداني، وفق ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا).
وقال مصدر محلي إن رتلا يضم نحو 30 سيارة، يعتقد أنه مشترك سوري-روسي، وصل إلى القنيطرة أمس الاثنين.
وبحسب المصادر المحلية، سلك الرتل الطريق الغربي للمحافظة، وهو طريق يعد شبه مقطوع عادة بسبب الوجود العسكري الإسرائيلي والرصد المستمر للمنطقة، ومر عبر قرى بئر عجم وبريقة ورويحينة وأم العظام والقحطانية ودوار العلم والحميدية، وهي مناطق تشهد توغلا إسرائيليا شبه يومي.
وتوقف الوفد في موقعين بارزين كانا يشهدان انتشارا روسيا في عهد الرئيس السوري السابق بشار الأسد، منطقة الناصرية التي احتضنت سابقا قاعدة روسية، ومنطقة الحيران التي تواجد فيها ضباط روس سابقا.
“وبحسب تقديرات المحللين، من المتوقع أن تستأنف روسيا دوريات الشرطة العسكرية في جنوب سوريا كما كان الحال خلال حكم بشار الأسد، خصوصا في ظل عدم ممانعة إسرائيل للوجود الروسي في المنطقة.
تداعيات التقارب مع روسيا
منذ فترة، تجري زيارات ومباحثات مكثفة بين الحكومة السورية المؤقتة في دمشق وروسيا. ويوم الأحد الفائت، أجرى وفدان روسيان، الأول عسكري والثاني رياضي، مباحثات مع مسؤولين في الحكومة السورية الانتقالية في العاصمة دمشق.
وكانت وزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية قد أعلنت أن وفدا روسيا رفيع المستوى زار دمشق والتقى بوزير الدفاع مرهف أبو قصرة.
وأضافت الوزارة في بيان نشر على منصة “فيسبوك”، أن أبو قصرة استقبل وفدا روسيا رفيع المستوى برئاسة نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف، وبحث الجانبان ملفات التعاون العسكري وتعزيز آليات التنسيق بما يخدم المصالح المشتركة ويلبي متطلبات المرحلة.
كما استقبل وزير الرياضة والشباب في الحكومة الانتقالية محمد سامح حامض، وزير الرياضة الروسي ميخائيل ديجتياريف، وذلك في زيارة رسمية. وبحسب بيان للوزارة السورية، فإن الزيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون الرياضي بين البلدين وتطوير المشاريع المشتركة في مجالات الرياضة والشباب.
في ضوء ذلك، يمكن القول إن معضلة العلاقة مع روسيا، وبحسب السوابق التاريخية في السياسة السورية، تكمن في تعامل موسكو مع الطرف الحاكم كأداة لإدارة مصالحها، كما برز خلال سنوات التبعية في عهد الأسد، خصوصا منذ تدخلها العسكري عام 2015.
كما أن التقارب بيندمشق وموسكو حتى لو بدا ظاهريا خيار سياسي براغماتي، ومحاولة للتوازن بين الأطراف والمحاور المتنازعة على أساس المصالح المتبادلة والمشتركة، لكنه، في نهاية المطاف، سيخرج عن المسارات المفترضة وستضغط موسكو لتمرير قواعدها.
ومن ثم، فإن مصالح موسكو في شرق المتوسط لا تعدو كونها مجرد بقاء مؤقت من خلال قاعدة طرطوس وحميميم، إنما هي استراتيجية فرض قوة اقتصادية عسكريتارية للهيمنة على خطوط الطاقة والطرق البحرية، وذلك بما يتصادم مع المصالح الأوروبية والأميركية على نحو مباشر.
وعليه، فالغرب وواشنطن، سيظل يرى كل منهما هذه العلاقة بقدر كبير من الريبة والشك، حيث إن المدار الروسي لا يتحرك بناء على صيغة عمل مشترك بقدر ما يوظف تحالفاته لتكون وسائط تحقق النفوذ والقوة والهيمنة، خصوصا في الحالة السورية التي راكم فيها على مدار عقد كامل جملة مصالح اقتصادية وعسكرية.
تفاصيل إضافية عن مقترح روسي للعودة إلى الجنوب السوري
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت