الأحد, مايو 17, 2026
الرئيسيةBlogهل يشعل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل صراع النفوذ مع تركيا؟

هل يشعل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل صراع النفوذ مع تركيا؟

#️⃣ #هل #يشعل #الاتفاق #الأمني #المرتقب #بين #سوريا #وإسرائيل #صراع #النفوذ #مع #تركيا

هل يشعل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل صراع النفوذ مع تركيا؟

📅 2025-08-27 13:09:44 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت

ما هو هل يشعل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل صراع النفوذ مع تركيا؟؟

تلوح في الأفق بوادر تقدم مهم في العلاقات بين إسرائيل وسوريا، والتي من المزمع توقيعها خلال نهاية أيلول/سبتمبر المقبل، بوساطة أميركية وبرعاية دول الخليج.

ونقلت القناة “سكاي نيوز” عربية عن الشرع أنه في مرحلة متقدمة من الوصول إلى اتفاق أمني مع إسرائيل، وأن فرص إتمام هذا الاتفاق أكبر من فرص عدم الوصول إليه، مشيرا إلى أنه إن حدث سيكون على قاعدة خط الهدنة لعام 1974.

صراع نفوذ تركي إسرائيلي

موقع المونيتور نشر تقريرا للصحفي الإسرائيلي بن كاسبت بعنوان: “هل سيؤدي اتفاق أمني محتمل بين إسرائيل وسوريا إلى تكثيف المنافسة مع تركيا؟”.

رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع ووزير الخارجية التركي هاكان فيدان في منتدى أنطاليا الدبلوماسي – إنترنت

وبحسب التقرير، فإن دبلوماسيين وخبراء أمنيين يرون أن المحادثات التاريخية بوساطة أميركية حول اتفاق أمني محتمل بين إسرائيل وسوريا تحقق تقدماً، لكنها قد تزيد من حدة التنافس بين القوتين الإقليميتين الأكبر، إسرائيل وتركيا.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لن يتخلى عن نفوذ بلاده في سوريا. وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان باعتباره الشخص الذي “يدير” الشرع فعليا.

مصدرا أمني إسرائيلي رفيع المستوى لـ “المونيتور”

و|أوضح المصدر: أن “الأتراك يسترشدون بمفهوم عثماني يقوم على تجديد نفوذ تركيا في حوض البحر المتوسط. لقد كان أردوغان الداعم الأساسي لفصيل الشرع المتمرد وأول دولة أجنبية تقدم له الدعم عندما وصل إلى السلطة.” وبالتالي، بحسب المصدر نفسه، فإن حتى الولايات المتحدة لن تنجح في دق إسفين بين سوريا وتركيا.

وأضاف: “هذا ليس هدف توم برّاك. إنه يحاول رسم خطوط فاصلة تحدد مجال النفوذ بين تركيا وإسرائيل ووضع خطوط حمراء.”

مصالح متبادلة

ويتابع التقرير أن لكل من إسرائيل وسوريا مصالح في إبرام اتفاق أمني، فالشرع يسعى للحصول على اعتراف دولي بحكومته الجديدة وتدفق مساعدات لإعادة إعمار البلاد بعد سنوات الحرب الأهلية.

أما إسرائيل، فتريد نزع السلاح من جنوب سوريا لمنع تمركز القوى الإسلامية ونشر أسلحة استراتيجية قد تعيق الممر الجوي الذي تستخدمه مقاتلاتها للوصول إلى إيران.

إلا أن مصدر دبلوماسي إسرائيلي بارز حذّر من أن المحور الذي تقوده إيران والذي شكّل تهديدا دائما لوجود إسرائيل، قد يُستبدل بتحالف سني تقوده جماعة الإخوان المسلمين يمتد من قطر مرورا بدمشق وصولا إلى أنقرة.

ومع ذلك، فإن النفوذ التركي في سوريا يُعتبر أكثر قبولا لدى إسرائيل من نفوذ إيران سابقا.

وقال المصدر لموقع “المونيتور” شريطة عدم الكشف عن اسمه: “تركيا عضو في الناتو وقريبة جدا من إدارة ترامب. ورغم أن أردوغان يعتبر إسرائيل عدوا، إلا أننا لا نعتزم الدخول في حرب مع تركيا – وإن كان كل شيء ممكنا في الشرق الأوسط.”

وأشار التقرير إلى أن مخاوف إسرائيل تتركز على الوجود العسكري التركي في سوريا، ولا سيما في المناطق ذات الأغلبية الكردية شمال البلاد، والذي قد يمتد إلى مناطق أبعد جنوبا.

وقال مصدر سابق رفيع في الاستخبارات الإسرائيلية لـ”المونيتور”: “تركيا تسعى للهيمنة على عملية إعادة بناء الجيش السوري أيضا، على غرار ما حاولت فعله في أذربيجان، رغم العقبات التي واجهتها هناك”.

وأضاف المصدر: “في سوريا يبدو الأمر أكثر واقعية، لذا يتعين على إسرائيل التأكد من أنها لن تفقد السيطرة. الرجل المحوري هنا هو فيدان. هناك كثيرون في إسرائيل يعرفونه جيدا. إنه رجل جاد للغاية لكنه أيضا مصمم بشدة. يريد أن تكون سوريا بمثابة وكيل لتركيا”.

اتفاق أمني بدون شروط

وبشكل عام، فإن المؤسسة الأمنية والسياسية في إسرائيل تؤيد اتفاقا أمنيا مع سوريا، لكن “ليس بأي ثمن ولا تحت أي شروط.”

وقال مسؤول أمني إسرائيلي سابق لموقع المونيتور مشترطا عدم ذكر اسمه: “انتبهوا إلى الأردنيين. فهم شديدو الشكوك تجاه سوريا. لم يفتحوا الحدود لإدخال المساعدات الإنسانية إلى الدروز كما فعلنا نحن.”

وأضاف المسؤول: “الأردنيون لا يثقون بالشرع ولا يقتنعون بأنه ليس منتمياً إلى القاعدة يرتدي بذلة غربية. إنهم يتجهون الآن، ولأول مرة، نحو التجنيد في الجيش الأردني، وهذا يرمز إلى مستوى الشكوك لديهم.”

واختتم التقرير بالقول إن المحادثات ركزت على انسحاب إسرائيل إلى خطوط وقف إطلاق النار لعام 1974 مقابل نزع سلاح الجولان، مع إصرارها على ضمان أمن الدروز بعد المجزرة الأخيرة.

وأشار التقرير إلى مقترح لإقامة ممر مساعدات إنسانية من إسرائيل إلى مناطق الدروز، لكنه يواجه معارضة واسعة. كما لفت إلى أن الاتفاق قد يشمل إعادة إعمار كبرى بتمويل خليجي لاحتواء النفوذ التركي.

تفاصيل إضافية عن هل يشعل الاتفاق الأمني المرتقب بين سوريا وإسرائيل صراع النفوذ مع تركيا؟

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات