#️⃣ #وفد #سوري #يصل #موسكو #وسط #انتقادات #لتقارب #مع #روسيا
وفد سوري يصل موسكو وسط انتقادات لتقارب مع روسيا
📅 2025-10-02 13:26:35 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو وفد سوري يصل موسكو وسط انتقادات لتقارب مع روسيا؟
وصل وفد رسمي من وزارة الدفاع السورية برئاسة رئيس هيئة الأركان العامة اللواء علي النعسان إلى العاصمة الروسية موسكو، في زيارة وُصفت بأنها جزء من جهود تطوير التنسيق العسكري والأمني بين البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تسعى فيه دمشق إلى توثيق علاقاتها مع موسكو على المستويين العسكري والسياسي، في ظل استمرار الوجود الروسي في قواعد عسكرية بسوريا، كما ينظر إليها على أنها تمهيد للزيارة المرتقبة للرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو منتصف الشهر الجاري.
هل عادت العلاقة مع موسكو؟
وبحسب ما نقلت قناة وزارة الدفاع السورية على “تلغرام”، كان في استقبال الوفد نائب وزير الدفاع الروسي يونس بك يفكيروف، على أن تتناول المباحثات “سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال العسكري والأمني”.
الزيارة تأتي بعد سلسلة لقاءات رفيعة المستوى بين دمشق وموسكو. ففي نهاية يوليو/تموز الماضي، زار وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة العاصمة الروسية، حيث التقوا مسؤولين بارزين وأجروا مباحثات وصفت بالمكثفة.
كما عقد الشيباني في التاسع من أيلول/سبتمبر اجتماعا مع ألكسندر نوفاك نائب رئيس الوزراء الروسي، بحث خلاله ملفات التعاون بين الجانبين.
وتأتي هذه التحركات ضمن مساع سورية لإعادة صياغة العلاقة مع موسكو بعد سقوط نظام بشار الأسد في كانون الأول/سبتمبر 2024، وهو النظام الذي كانت روسيا أبرز داعميه السياسيين والعسكريين.
وتسبق زيارة الوفد العسكري الحالي زيارة أخرى لافتة، حيث يُنتظر أن يتوجه رئيس المرحلة الإنتقالية في سوريا أحمد الشرع منتصف الشهر الجاري إلى موسكو للمشاركة في أعمال القمة الروسية – العربية الأولى، وإجراء محادثات مباشرة مع القيادة الروسية.
مواقع متخصصة في رصد حركة الطيران أشارت إلى أن طائرة روسية من طراز “إيل-62″، تابعة للقوات الجوية، أقلعت من دمشق نحو موسكو مساء الإثنين.
وبحسب المعلومات، أوقفت الطائرة نظام التتبع الآلي قبل دخولها الأجواء السورية، ما فُسّر بأنه مؤشر على طابع الرحلة الدبلوماسي. وتبين لاحقاً أنها تقل الوفد السوري برئاسة اللواء النعسان.
الطائرة ذاتها سبق أن استخدمها المبعوث الروسي ميخائيل بوغدانوف والموفد الخاص ألكسندر لافرنتييف في زياراتهما إلى دمشق مطلع العام الجاري.
جدل وانتقادات
ورغم الطابع الرسمي للزيارة، أثارت الصور المصاحبة لها موجة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي.
الصحفي السوري أحمد الرمضان كتب على صفحته: “روسيا قتلت منا أكثر من عصابات بشار. طيب، خلاص علاقات مع روسيا وسياسة دولة فهمنا، بس وصلتوا لمرحلة تطبلوا للذل؟”، منتقدا استقبال الوفد بطائرة شحن روسية.
الصحفي عبد العزيز الخليفة هو الآخر اعتبر أن “روسيا تخلت عن بشار ولم تخسر شيئا في سوريا، حتى أنها لم تعتذر. إنها باعت بشار ببساطة، فما الداعي للحديث عن عز أو نصر؟”.
ما سبب الزيارة إلى موسكو؟
الزيارة تطرح جملة من الاحتمالات، أولها أن تكون مرتبطة بتفاهمات عسكرية غير معلنة مع موسكو تتعلق بآليات التنسيق الميداني ورسم الخطوط العريضة للتحركات العسكرية المقبلة.
أما الاحتمال الثاني، فيتمثل في صفقات تسليح جديدة تشمل شراء منظومات وأسلحة متطورة وتحديث بعض تشكيلات الجيش السوري لتتلاءم مع المتغيرات الحالية.
الأهم من ذلك، أن جانبا من النقاشات يتوقع أن يتناول مستقبل قاعدة حميميم الروسية وشرعية الوجود العسكري الروسي في سوريا، ضمن إطار تفاهم رسمي بين دولتين لا علاقة تبعية بينهما.
ورغم كل الجدل، تظل القوات الروسية متمركزة في سوريا حتى اليوم، عبر قاعدتين عسكريتين رئيسيتين في طرطوس واللاذقية على الساحل السوري، ما يجعل أي تحركات عسكرية أو سياسية بين موسكو ودمشق محط اهتمام داخلي وخارجي، خصوصاً في مرحلة ما بعد الأسد.
تفاصيل إضافية عن وفد سوري يصل موسكو وسط انتقادات لتقارب مع روسيا
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت