#️⃣ #إعادة #تشكيل #الاقتصاد #السوري. #لجنة #سرية #بقبضة #حازم #الشرع
إعادة تشكيل الاقتصاد السوري.. لجنة سرّية بقبضة حازم الشرع
📅 2025-07-24 13:03:43 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو إعادة تشكيل الاقتصاد السوري.. لجنة سرّية بقبضة حازم الشرع؟
كشف تحقيق مطول أجرته رويترز، أن تحركات تقودها لجنة غير معلنة رسميا، تعمل على إعادة تشكيل الاقتصاد السوري، في قيادتها حازم الشرع شقيق الرئيس السوري الحالي وشخصية من أصول لبنانية، من خلال الاستحواذ على أصول وشركات كانت تابعة للدائرة الضيقة في عهد النظام الأسد.
بحسب رويترز، فأن مهمة اللجنة، فكّ رموز إرث اقتصاد عهد الأسد، ثم تحديد ما يجب إعادة هيكلته وما يجب الاحتفاظ به.
استحواذات بمليارات وعفو مقابل التنازل
وتقول رويترز أن اللجنة حصلت على أصول تزيد قيمتها عن 1.6 مليار دولار. ويستند هذا الإحصاء إلى روايات أشخاص مطلعين على صفقاتها للاستحواذ على حصص تجارية ومصادرة أموال نقدية.
بما في ذلك أصول لا تقل قيمتها عن 1.5 مليار دولار صودرت من ثلاثة رجال أعمال، وشركات تابعة لتكتل كان يسيطر عليه سابقا المقربون من الأسد، مثل شركة الاتصالات، بقيمة لا تقل عن 130 مليون دولار، حسب وثائق راجعتها رويترز.
بديلاً عن الملاحقة القضائية، اختارت اللجنة تسويات تقوم على تقديم العفو مقابل تنازل رجال الأعمال عن نسب من أصولهم. ومن بين هؤلاء، سامر فوز، الذي سلّم نحو 80% من ثروته، ومحمد حمشو، الذي تنازل عن حصة كبيرة من أصوله مقابل الحصانة.
يشرف حازم الشرع، مدير سابق في شركة بيبسي بالعراق، على هذه التحولات الاقتصادية، دون أن يشغل أي منصب رسمي، لكنه ظهر إلى جانب شقيقه في زيارات رسمية، آخرها إلى السعودية.
أما إبراهيم سكّرية، الذي غادر أستراليا عام 2013، فظهر في سوريا كجزء أساسي في اللجنة، ويدير جناحها الاقتصادي. وتقول رويترز إنه يستخدم أسماء مستعارة على الإنترنت ويُعرف بولعه بالكريكيت والشاورما.
وبحسب رويترز، فإن إبراهيم سكرية، الملقّب بـ “أبو مريم”، لا يزال خاضعا لعقوبات أسترالية بتهم تمويل الإرهاب، وينتمي إلى عائلة ارتبطت مباشرة بالقتال في سوريا، إذ نفّذ شقيقه أحمد أول عملية انتحارية معروفة لأسترالي في البلاد عام 2013، بينما أدين شقيقه الآخر عمر بتمويل جبهة النصرة.
وتشير رويترز إلى أن اللجنة الاقتصادية السورية انبثقت من تجربة هيئة تحرير الشام في إدلب، حيث نشأت هياكل مالية غير رسمية منذ عام 2018، مثل شركة وتد النفطية وبنك الشام.
وكان مصطفى قديد، المعروف بـ “أبو عبد الرحمن”، يشرف على الجناح المالي، ويمتلك سلطة تفوق الحاكم الرسمي لمصرف سوريا المركزي.
تغييرات خفية تحت مسمّيات جديدة
أُطلقت حملة هيكلة اقتصادية شاملة شملت إعادة تشغيل شركات تحت أسماء جديدة، مثل تحويل “أجنحة الشام” إلى “فلاي شام”، وتسليم طائرات وأموال مقابل ضمانات عدم الملاحقة.
وتشير رويترز إلى أن اللجنة استخدمت وثائق ومخططات تركها النظام السابق، مثل “مشروع العهد”، الذي كان يهدف للسيطرة على قطاعات الاقتصاد الرئيسية، واعتمدته اللجنة خارطة طريق خاصة بها بعد تغيير رموز النظام السابق.
وفي خطوة تهدف لإضفاء طابع رسمي على هذه التحولات، أعلن الرئيس أحمد الشرع في يوليو إنشاء صندوق سيادي تابع للرئاسة، يتولى حازم الشرع الإشراف عليه. كما شارك كل من حازم الشرع وإبراهيم سكّرية في صياغة تعديلات جديدة على قانون الاستثمار، في محاولة لإعادة هيكلة الاقتصاد تحت مظلة “قانونية”.
كما نقل التحقيق أن أعضاء اللجنة أقاموا بدايةً في فندق “الفورسيزونز” بدمشق، حيث أُفرغت بعض القاعات لصالح اجتماعات “الشيوخ”. ولاحقاً، انتقلت اللجنة إلى مكاتب كان يديرها رجال اقتصاد النظام السابق، مثل يسار إبراهيم.
وتشير تقديرات باحثين إلى أن يسار إبراهيم، الذي كان المشرف المالي الأبرز في عهد الأسد، كان يسيطر على ما يصل إلى 30% من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد قبل انهيار النظام. وهو ما يفسر أهمية الأصول التي انتزعتها اللجنة لاحقًا.
وقالت رويترز إن حازم الشرع طلب من بعض رجال الأعمال التخلي عن معظم أصولهم، وأعاد تشغيل شركاتهم ضمن منظومة جديدة تضمن له السيطرة وتُجنّب سوريا التكرار العلني لنهج التأميم السابق.
ورغم أن بعض السوريين رأوا في هذه التسويات طريقا للنجاة من الانهيار، يرى آخرون أنها تعيد تدوير شبكة المصالح القديمة تحت أسماء ووجوه جديدة. وعبّر ناشطون عن رفضهم لعودة رجال الأعمال المرتبطين بالأسد دون محاسبة.
في ختام التقرير، حذّرت رويترز من أن هذه التركيبة الغامضة للسلطة الاقتصادية، التي تجمع بين أفراد من العائلة الحاكمة و”شيوخ” سابقين في الجماعات المسلحة، قد تُقوّض فرص سوريا في استعادة ثقة الأسواق أو جذب استثمارات أجنبية مستدامة.
تفاصيل إضافية عن إعادة تشكيل الاقتصاد السوري.. لجنة سرّية بقبضة حازم الشرع
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت