#️⃣ #الشيخ #يطالب #بفدية #مالية. #اختطاف #عائلة #من #السويداء #يثير #موجة #غضب
“الشيخ يطالب بفدية مالية”.. اختطاف عائلة من السويداء يثير موجة غضب
📅 2025-10-27 15:17:52 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت
ما هو “الشيخ يطالب بفدية مالية”.. اختطاف عائلة من السويداء يثير موجة غضب؟
ثمة حالة غضب واسعة بين الأوساط السورية، إثر تداول قضية اختطاف عائلة من إحدى بلدات ريف السويداء، على يد شخص يطلق على نفسه لقب “الشيخ”، في عملية ابتزاز مادي لعائلة المخطوفين، حيث طالب بفدية مالية بقيمة 30 ألف دولار لإطلاق سراحهم.
وحمّل سوريون متضامنون مع القضية الحكومة السورية الانتقالية مسؤولية ذلك، داعين السلطات إلى التحرك الفوري لإطلاق سراح العائلة المخطوفة، والمكوّنة من فتاة ووالديها.
خطف عائلة من السويداء
نحو ذلك، كشف موقع “السويداء 24” المحلي والمعني بتغطية أخبار المحافظة، عن اختطاف السيد طلال محمد ذيب وزوجته محمودة هلال قريشة وابنتهما ريم طلال ذيب.
وأرسل الخاطف صورة للعائلة المختطفة بدت فيها ملامح الخوف واضحة على وجوههم، في رسالة أرسلها إلى أحد أقربائهم، طالبا 10 آلاف دولار أميركي عن كل فرد من العائلة، قبل أن ينقطع الاتصال نهائيا ويظل مصيرهم مجهولا منذ نحو شهر.
العائلة المتحدرة من بلدة الثعلة في ريف السويداء الغربي فقدت خلال الهجمات الدموية التي شنتها قوات السلطة الانتقالية والميليشيات المتطرفة الموالية لها على السويداء منتصف تموز/يوليو الفائت.
وقد كشفت شبكة “السويداء 24″، جانبا من المحادثات التي أجراها خاطف العائلة، بعد أن أرسل صورتهم أثناء احتجازهم.
وتظهر الرسائل النصية التي اطلعت عليها الشبكة ابتزازا مباشرا ومساومة قاسية على حياتهم، إذ طلب الخاطف الذي يلقب نفسه بـ“الشيخ أبو علي” فدية مالية قدرها عشرة آلاف دولار عن كل فرد، مرفقا تهديداته الصريحة بقتل المختطفين في حال لم تدفع الفدية، قبل أن ينقطع الاتصال معه بشكل نهائي منذ الشهر الماضي.
وبحسب الشبكة، يحمّل أقارب المختطفين الحكومة الانتقالية المسؤولية الكاملة عن سلامة أفراد العائلة، بصفتها الجهة التي أمرت بالهجوم على السويداء وكانت جميع القوات المشاركة تحت إشرافها المباشر.
وتناشد العائلة “الأمم المتحدة”، والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان، والقوى المحلية في السويداء، وكل ضمير حي، التدخل العاجل لإنقاذ حياة الأب والأم والابنة، مؤكدين أن هذا الملف ليس سياسيا، بل إنسانيا قبل كل شيء.
تسلسل أحداث قضية الخطف
وفي تحقيق موسع أجراه فريق “السويداء 24” حول ملف المختطفات والمخطوفين، وبالتواصل مع شخصين من أقارب عائلة ذيب، تبين أن التواصل مع عائلة ذيب، التي بقيت في منزلها داخل بلدة الثعلة، صعبا بسبب انقطاع شبكات الاتصال والإنترنت. فمنذ بدء دخول القوات الحكومية للسويداء، تمكّن أقاربهم من التحدث إليهم مرة واحدة فقط، قبل أن ينقطع الاتصال نهائيا، إلى أن وصلت للعائلة صورة لهم أرسلها شخص قال إنه يحتجزهم، بعد أكثر من شهر على اختفائهم.
وبعد انسحاب القوات الحكومية ليلة 16 تموز/يوليو من السويداء، علم أقارب العائلة المخطوفة أن الفتاة ووالديها ما زالوا على قيد الحياة، لكن منزلهم نهب على يد عناصر من تلك القوات وسرقت سيارتهم.
وفي 17 تموز/يوليو، بحسب الشبكة المحلية، بقيت العائلة داخل منزلها، ظنا منها أن الخطر زال، غير أن ميليشيات متطرفة موالية للحكومة الانتقالية شنّت هجوما ثانيا على البلدة في الليلة التالية، تبعتها قوات “الأمن العام” للحكومة أيضا، التي نصبت نقاط تفتيش وحواجز داخل البلدة وعلى أطرافها. ومنذ ذلك اليوم انقطع الاتصال بالعائلة المخطوفة وفقد أثرها بالكامل.
وبعد نحو شهر من اختفاء العائلة، وتحديدا في 26 آب/أغسطس، تلقى أحد أقاربهم اتصالا عبر تطبيق “واتساب” من رقم مجهول. كان المتصل يعرف أسماء أفراد العائلة الثلاثة بدقة، وأبلغهم بأنهم محتجزون لديه، مطالبا بفدية مالية مقابل الإفراج عنهم.
“الشيخ أبو علي”
وقال المتصل إن اسمه “الشيخ أبو علي”، وهو لقب بات يستخدم بمعنى “المسؤول” في سوريا الجديدة. وتظهر المحادثات التي اطلعت عليها “السويداء 24” مساومة واضحة على حياة العائلة، إذ سبقت مطالبه المالية عبارة: “لا يكلف الله نفسا إلا وسعها”.
وسمح الخاطف للعائلة بالتحدث مع قريبهم لدقائق قصيرة. كانت كلماتهم مقتضبة وبصوت مرتجف: “نحن بخير”. ثم أضاف الخاطف في رسالة لاحقة: “بعد يومين إمّا تنقذ روح، وإمّا تقتل روح.. إذا ما معك عشرة آلاف، رح أبعثلك فيديو بعد يومين لواحد منهم مقتول”.
وأرفق الخاطفون صورة جماعية للعائلة المختطفة أرسلت عبر رقم “واتساب”. وقال ذووهم إن الصورة وصلتهم في مطلع أيلول/سبتمبر الماضي، وهي آخر معلومة قبل أن ينقطع الاتصال مع خاطفهم بشكل نهائي، دون أن ترد بعدها أي معلومة عن مصير العائلة.
اللافت أن اتصال الخاطفين جاء في اليوم ذاته الذي جرى فيه التواصل مع عائلة المختطفة إلهام أبو زين الدين، التي فقدت أيضا من بلدة الثعلة مع الشاب رافي حبيب من ذوي الاحتياجات الخاصة. الخاطف نفسه طلب رقم أحد أقارب أبو زين الدين، ما يشير إلى احتمال احتجاز العائلتين في المكان ذاته، تقول الشبكة المحلية في تحقيقها.
هذا وبينما تواجه النساء المختطفات مصيرا مجهولا لدى خاطفيهن، تظل قضية محمودة قريشة وزوجها طلال ذيب وابنتهما ريم شاهدا على مأساة جديدة من عمر الأزمة السورية التي لم تنتهي بإسقاط نظام “آل الأسد”.
وخلال آب/أغسطس وثق خبراء أمميون، انتهاكات ارتكبتها القوات التابعة للحكومة السورية منذ 13 تموز/يوليو، شملت القتل والخطف والسرقة والعنف الجنسي ضد النساء.
وبحسب التقرير، تورطت جماعات مسلحة موالية للحكومة في خطف ما لا يقل عن 105 نساء وفتيات درزيات، وما زالت 80 منهن مفقودات.
تفاصيل إضافية عن “الشيخ يطالب بفدية مالية”.. اختطاف عائلة من السويداء يثير موجة غضب
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت