الأربعاء, أبريل 22, 2026
الرئيسيةBlogبعد اجتماع باريس.. انفجار بالسويداء يتزامن مع انسحابات محدودة "للعشائر" وقوات دمشق...

بعد اجتماع باريس.. انفجار بالسويداء يتزامن مع انسحابات محدودة “للعشائر” وقوات دمشق | التوقيت قد يكون غير صحيح|

#️⃣ #بعد #اجتماع #باريس. #انفجار #بالسويداء #يتزامن #مع #انسحابات #محدودة #للعشائر #وقوات #دمشق

بعد اجتماع باريس.. انفجار بالسويداء يتزامن مع انسحابات محدودة “للعشائر” وقوات دمشق

📅 2025-08-20 16:02:00 | ✍️ شيلان شيخ موسى | 🌐 الحل نت

ما هو بعد اجتماع باريس.. انفجار بالسويداء يتزامن مع انسحابات محدودة “للعشائر” وقوات دمشق؟

وقع انفجار في المزارع الواقعة بين تل الحديد وبلدة الثعلة بريف السويداء جنوب سوريا، حيث تتمركز مجموعات من مسلحي “العشائر” الموالية للحكومة الانتقالية وعناصر من وزارتي “الدفاع” و”الداخلية”.

فيما تزامن الحادث مع تحليق طائرات إسرائيلية فوق المنطقة، دون ورود أنباء عن خسائر بشرية، وفق ما أورده “المرصد السوري لحقوق الإنسان”.

“حلحلة حول فك الحصار عن السويداء”

كما أكد “المرصد السوري” أن هذه الأنباء جاءت بالتوازي مع انسحابات محدودة للتشكيلات العسكرية ومسلحي “العشائر” من بعض القرى والمواقع بريف السويداء. أيضا شهدت أجواء دمشق تحليقا مكثفا للحوامات، من دون تفاصيل إضافية، طبقا “للمرصد السوري”.

كذلك، أكد نشطاء بأن الحصار عن السويداء بات ينرفع تدريجيا، خاصة بعد إطلاق سراح بعض المختطفين من السويداء، حيث قالت مصادر محلية لمنصة”الراصد” المحلية والمعنية بتغطية أخبار السويداء، إنه تم الإفراج عن ناشطي الإغاثة السبعة الذين خطفوا منذ أيام في ريف درعا عندما كانوا، ينقلون مساعدات إنسانية عاجلة لأهالي السويداء.

كذلك، أكد نشطاء أن الحصار المفروض على السويداء بدا وكأنه يرفع تدريجيا، مع تسجيل انفراجات، مثل إطلاق سراح عدد من المختطفين من أبناء المحافظة. 

ونقلت منصة “الراصد” المحلية عن مصادر في ريف درعا أنه تم الإفراج عن سبعة من ناشطي الإغاثة، كانوا قد اختطفوا قبل أيام أثناء نقل مساعدات إنسانية عاجلة إلى السويداء.

وأوضحت المصادر أن المفرج عنهم في طريقهم حاليا إلى مدينة جرمانا بريف دمشق، وهم: عابد أبو فخر، فداء عزام، سمير بركات، يامن الصحناوي، رضوان الصحناوي، بالإضافة إلى ناشطين آخرين من غوطة دمشق، وهو الخبر الذي أكده “المرصد السوري”.

ووفقا للمعلومات، فقد أوقف الخاطفون قافلة إنسانية واحتجزوا الناشطين قرب حاجز “للأمن العام” عند الحدود الإدارية بين محافظتي السويداء ودرعا يوم الاثنين الفائت. حينها طالبت الجهة الخاطفة، وهي رديفة لقوات “وزارة الدفاع السورية”، بمقايضة الناشطين الإنسانيين بعدد من المقاتلين الأسرى لدى الفصائل الدرزية في محافظة السويداء.

ما علاقة اجتماعات باريس؟

تأتي هذه التطورات بعد اجتماعات جرت في باريس جمعت مسؤولين سوريين مع نظرائهم الأميركيين والإسرائيليين والفرنسيين، وفق وسائل الإعلام.

وكان مصدران مطلعان أكدا لموقع “أكسيوس”، انعقاد لقاء بين وزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي، رون ديرمر، المقرب من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مع وزير الخارجية السوري والمبعوث الأميركي إلى سوريا، توم براك.

وذكرت وكالة الأنباء “سانا” الرسمية، أن النقاشات تركزت حول خفض التصعيد وعدم التدخل بالشأن السوري الداخلي، والتوصل لتفاهمات تدعم الاستقرار في المنطقة، ومراقبة وقف إطلاق النار في محافظة السويداء، وإعادة تفعيل اتفاق 1974.

وقال الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد، إن هذه هي المرة الأولى منذ أكثر من 25 عاما التي تنشر فيها وسيلة إعلام سورية رسمية تقارير عن محادثات بين إسرائيل وسوريا.

وأضاف رافيد “كان من المقرر عقد هذا الاجتماع الأسبوع الماضي، ولكن تم تأجيله في اللحظة الأخيرة، وستكون هذه هي المرة الثانية خلال شهر التي يلتقي فيها رون ديرمر وزير الشؤون الإستراتيجية في إسرائيل والشيباني برعاية أميركية، بعد ما يقرب من 25 عاما من انقطاع دبلوماسي شبه كامل بين البلدين”.

واستمر الاجتماع أربع ساعات، وتركز الحديث خلاله على تخفيف التوتر بين البلدين، وذكرت مصادر إسرائيلية لموقع “أكسيوس” أن الطرفين كانا يعتزمان الاتفاق على فرض الأمن في جنوب سوريا ووقف إطلاق النار.

ووفقا للموقع “أكسيوس”، فقد جرت المفاوضات السابقة أيضا بين ديرمر والشيباني. وتحاول إدارة ترامب، التوسط بين إسرائيل وسوريا للتوصل إلى اتفاق بشأن إنشاء ممر إنساني من إسرائيل إلى مدينة السويداء جنوب سوريا، لتقديم المساعدة إلى الطائفة الدرزية، بحسب “أكسيوس”.

وعلى صعيد متصل، التقى الزعيم الروحي للطائفة الدرزية في إسرائيل، الشيخ موفق طريف، في العاصمة الفرنسية باريس المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك، في اجتماع شارك فيه الوزير صالح طريف، وتركز على بحث الأوضاع في الجنوب السوري.

وقال براك في تغريدة له على منصة “إكس” عقدت اليوم اجتماعا ودّيا ومثمرا مع الزعيم الروحي للدروز في إسرائيل الشيخ موفق طريف وفريقه. ناقشنا خلاله الوضع في السويداء وسبل توحيد مصالح جميع الأطراف، وتخفيف حدة التوترات، وبناء التفاهم.

وخلال اللقاء، أكد الشيخ طريف على ضرورة الإفراج عن جميع المختطفين من الجانبين، مشددا في الوقت ذاته على أهمية التوصل إلى اتفاق شامل ينهي الأزمة في سوريا.

وأوضح طريف في تصريحات لقناة “العربية” أنه ناقش مع براك الوضع في السويداء، مطالبا باستمرار وقف النار، وطالب بمعبر إنساني “درزي – درزي” إلى السويداء.

وكتب طريف، على صفحته أنه طالب الإدارة الأميركية بالعمل على تثبيت وقف إطلاق النار بشكل شامل ومستدام.

بالإضافة لفتح ممرّ بريّ آمن وبضمانات أميركية لتمرير المساعدات الإنسانية إلى السويداء، ورفع الحصار عنها، والعمل على تحرير المختطفين وعودة السكان النازحين إلى القرى الدرزية في المقرن الغربي والمقرن الشمالي.


تفاصيل إضافية عن بعد اجتماع باريس.. انفجار بالسويداء يتزامن مع انسحابات محدودة “للعشائر” وقوات دمشق

🔍 اقرأ المزيد على هنا:

مقيم أوروبا

📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا

- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات