#️⃣ #بعد #أشهر #من #التعتيم. #الحوثي #يشيع #قتلى #الغارات #الجوية
بعد 9 أشهر من التعتيم.. “الحوثي” يشيع قتلى الغارات الجوية
📅 2025-12-26 10:35:20 | ✍️ أسامة عفيف | 🌐 الحل نت
ما هو بعد 9 أشهر من التعتيم.. “الحوثي” يشيع قتلى الغارات الجوية؟
بعد تسعة أشهر من الغموض والتكتم، شيعت جماعة “الحوثي”، أمس الخميس في صنعاء، خمسة من قياداتها العسكرية، دون الإفصاح عن زمان أو مكان مقتلهم، في خطوة أعادت فتح الأسئلة حول آلية تعامل الجماعة مع خسائرها، وإدارتها الإعلامية للضربات التي تطال بنيتها العسكرية.
وأٌقيمت مراسم التشييع في جامع الصالح، وفق ما أوردته وسائل إعلام الجماعة، وشملت شخصيات تحمل رتباً عسكرية رفيعة، من بينها زكريا عبد الله حجر، أحد الأسماء المرتبطة ببرامج الطيران المسير والصواريخ، من دون أي توضيحات رسمية بشأن ظروف مقتله أو الجهة التي تقف خلف استهدافه.
تكتم محسوب وإدارة للخسائر
يشير التوقيت المتأخر للتشييع إلى نمط متكرر لدى جماعة “الحوثي” في إخفاء مصير قياداتها لفترات طويلة، قبل الإعلان عن مقتلهم في مناسبات لاحقة، غالباً ما تأتي في سياق تعبوي محسوب.
وتشير تقديرات بحثية وأمنية، إلى أن عدداً من القيادات التي جرى تشييعها يرجح أنهم قٌتلوا في غارات أميركية استهدفت مواقع حساسة في صنعاء خلال شهري آذار/ مارس وأيار/ مايو الماضيين، ضمن عمليات وٌصفت بأنها دقيقة، وتركزت على مراكز تقنية وقيادات نوعية.
ويٌنظر إلى هذا السلوك بوصفه سياسة ممنهجة، تهدف إلى احتواء الأثر المعنوي للخسائر، داخل صفوف جماعة “الحوثي”، ومنع انكشاف حجم الضربات التي طالت برامجها العسكرية الحساسة، خصوصاً تلك المرتبطة بالطيران المسير والصواريخ.
زكريا حجر.. خسارة نوعية مؤجلة الاعتراف
ضمن الأسماء التي شملها التشييع، يبرز زكريا حجر بوصفه الخسارة الأهم، بالنظر إلى موقعه ودوره في تطوير وتشغيل منظومات الطيران المسير، التي تمثل إحدى ركائز القوة العسكرية للجماعة “الحوثية”، وواجهة ارتباطها الفني والتقني بإيران.
وتفيد معلومات متقاطعة، بأن حجر تلقى تدريبات خارج اليمن، وعمل ضمن منظومة يشرف عليها خبراء من “الحرس الثوري” الإيراني، قبل أن يٌدرج لاحقاً ضمن قوائم الإرهاب، ويصبح مطلوباً للقضاء اليمني بتهم تتعلق بالتمرد والقتل والانخراط في أنشطة مسلحة.
ورغم حساسية موقعه، التزمت جماعة “الحوثي” الصمت حيال مصيره لأشهر، قبل أن تعود لتقديمه في مشهد تشييعي مصحوب برتبة عسكرية عالية، في محاولة لإعادة إنتاج صورته كرمز، لا كخسارة مؤثرة في ميزان القوة.
رسائل ما بعد التشييع
يأتي هذا التشييع في مرحلة تشهد فيها جماعة “الحوثي” انكشافاً متزايداً نتيجة الضربات التي استهدفت قدراتها العسكرية والتقنية، وقياداتها المرتبطة بتلك البرامج.
ويحمل المشهد عدة رسائل، أبرزها طمأنة القواعد الداخلية، والتأكيد على استمرار البرامج العسكرية رغم الضربات، إلى جانب توظيف القتلى في خطاب التعبئة، بعيداً عن أي نقاش علني لحجم الاختراق الذي تعرضت له المنظومة العسكرية.
وبينما تتراكم المؤشرات على فاعلية استهداف القيادات النوعية، تواصل جماعة “الحوثي” إدارة هذا الملف بمنطق الإنكار والتعبئة، وهو ما يعمّق الفجوة بين خطابها الإعلامي، وواقع الاستنزاف النوعي الذي تعرضت له على الأرض.
تفاصيل إضافية عن بعد 9 أشهر من التعتيم.. “الحوثي” يشيع قتلى الغارات الجوية
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت