#️⃣ #تظاهرة #أمام #الجامع #الأموي #تثير #غضبا #في #مصر #ودعوات #لترحيل #السوريين
تظاهرة أمام الجامع الأموي تثير غضبا في مصر ودعوات لترحيل السوريين
📅 2025-09-29 13:45:57 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو تظاهرة أمام الجامع الأموي تثير غضبا في مصر ودعوات لترحيل السوريين؟
شهدت العاصمة السورية دمشق، خلال الأيام الماضية، تظاهرة أمام الجامع الأموي، رُفعت فيها هتافات مسيئة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وتأييدا لحركة حماس.
وبالرغم غياب أي تعليق رسمي من دمشق، فإن المقاطع المصوّرة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي كانت كفيلة بإشعال موجة انتقادات في الإعلام المصري، وصلت إلى المطالبة العلنية بفتح “ملف اللاجئين السوريين” أو ترحيلهم من البلاد.
الشرارة من دمشق
تناقلت حسابات على “إكس” وإنستغرام تسجيلات تُظهر وقفة صغيرة أمام الجامع الأموي في دمشق، رفع خلالها المشاركون هتافات تنتقد موقف مصر بشأن معبر رفح وإغاثة غزة.
وتضمنت التسجيلات كذلك شعارات معادية للرئيسين عبد الفتاح السيسي ومحمود عباس، وهتافات تأييد لحركة حماس، إلى جانب هتافات تُهاجم دولة الاحتلال الإسرائيلي.
من جهته أصدر المرصد السوري لحقوق الإنسان بيانا يُدين خروج مظاهرة في قلب دمشق، في موقع رمزي هو الجامع الأموي، رفع فيها بعض المشاركين ما وُصِف بـ “شعارات مسيئة لمصر الشقيقة”.
وأتهم مدير المرصد السوري رامي عبد الرحمن أن هذه التحركات لم تكن لتتم لولا حصولها على الضوء الأخضر. مشيرا إلى أن مثل هذه التظاهرات تحمل دلالات سياسية واضحة، وتتطلب قراءة دقيقة للسياق المحلي والإقليمي.
ردود في الإعلام المصري
المذيع أحمد موسى، عبر برنامجه على قناة “صدى البلد”، خصّص فقرة مطولة للهجوم على ما وصفه بـ “إهانة للشعب المصري”، مطالبا بفتح ملف اللاجئين السوريين في مصر واتخاذ إجراءات حكومية واضحة.
أما لميس الحديدي فوصفت المشهد بأنه “محاولة لتشتيت الانتباه” و”واقعة مزعجة”، في حين ذهب مصطفى بكري أبعد من ذلك، معتبرا أن ما جرى “تحريض من أصحاب القرار في سوريا”، مهاجما المشاركين وواصفا إياهم بـ “الخونة”.
وكتب بكري على منصة إكس إن “الخونة الذين تظاهروا في دمشق ضد مصر وقائدها، كان الأولى بهم أن يثوروا ضد الاحتلال الإسرائيلي للجولان أو تدمير القدرات العسكرية السورية”.
وأضاف أن مظاهرات دمشق تمت بتحريض من النظام السوري نفسه، مؤكدا أن مصر أشرف من أن يحاول البعض استغلال اسمها لغسل سمعتهم”.
وفي سياق متصل، دعا الإعلامي نشأت الديهي إلى اتخاذ إجراءات ترحيل بحق السوريين المقيمين في مصر، ردّا على تلك المظاهرة، واصفًا ما جرى بأنه “خيانة لجميل مصر” التي استضافتهم منذ عام 2011.
خلفيات سياسية
الجدل حول وجود السوريين في مصر ليس جديدا. فقد تجددت في السنوات الماضية حملات إلكترونية وإعلامية تطالب بتقييد نشاطهم الاقتصادي أو ترحيلهم، وسبق أن حذّرت منظمات حقوقية من تصاعد خطاب الكراهية ضد مئات آلاف اللاجئين المقيمين في البلاد.
في المقابل، حافظت القاهرة رسميا على خطاب سياسي متوازن، إذ شدد الرئيس السيسي مؤخرا على أن المصريين “لا يتآمرون على أحد” لكنهم “سيدافعون عن بلدهم” في مواجهة أي اعتداء أو إساءة للمصالح المصرية.
ويأتي هذا السجال الإعلامي في لحظة إقليمية معقدة، مع استمرار الحرب في غزة وتزايد التوتر على جبهات لبنان وسوريا، ما يجعل أي حادثة، حتى لو كانت محدودة، مرشحة للتحول إلى قضية أوسع تتجاوز أبعادها المحلية.
وكتب الصحفي السوري إياد شربجي على صفحته في فيسبوك “من بين كل الدول العربية التي استقبلت السوريين، كانت مصر الوحيدة التي لم تُنشئ لهم مخيمات، ولم تُشعرهم يوما أنهم لاجئون”.
ويضيف شربجي “أي هتافات أو ادعاءات من السوريين ضد مصر أو حكومتها عمل أحمق وغير مسؤول، ويؤذي عشرات آلاف السوريين الذين صارت مصر فعليا وطنهم الثاني، من يريد أن ينتصر لأهل غزة فعليه أن يفزع لهم وينقذهم من قاتلهم، بدل أن يوجه سلاحه وطلقاته إلى إخوته السوريين ويقذفهم في حضن قتلة الغزاويين”.
تفاصيل إضافية عن تظاهرة أمام الجامع الأموي تثير غضبا في مصر ودعوات لترحيل السوريين
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت