#️⃣ #قيادي #كردي #نريد #اندماجا #وطنيا #حقيقيا #لا #شكليا. #واللامركزية #ليست #خيانة
قيادي كردي: نريد اندماجا وطنيا حقيقيا لا شكليا.. واللامركزية ليست خيانة
📅 2025-10-31 13:01:09 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو قيادي كردي: نريد اندماجا وطنيا حقيقيا لا شكليا.. واللامركزية ليست خيانة؟
تشهد الساحة السورية في الأسابيع الأخيرة تصاعدا ملحوظا في النقاشات حول مستقبل نظام الحكم وشكل الدولة بعد التحولات التي شهدتها البلاد في العام الأخير.
حيث تتزايد المطالب باتجاه اعتماد نظام لا مركزي ديمقراطي يضمن مشاركة جميع المكونات في إدارة البلاد ويمنع عودة الاستبداد، في وقت يرى فيه وحقوقيون أن المرحلة المقبلة تتطلب حوارا وطنيا شاملا ودستورا جديدا يؤكد على التنوع والمواطنة والعدالة.
نريد اندماجا وطنيا
في هذا السياق، قال القيادي الكردي سيبان حمو إن “سوريا اليوم تعيش أفظع حالاتها”، مؤكدا أن الطريق إلى إنقاذها يمر عبر الاندماج الوطني الحقيقي، لا عبر الاندماجات الشكلية التي تُصاغ لإرضاء أطراف خارجية.
وأضاف: “نريد اندماجا وطنيا يحقق أهداف الثورة، لا اندماجا شكليا يجمّل الواقع ولا يغيّره”.
وأشار عضو القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية إلى ما وصفه بـ“المفارقة المؤلمة” في الموقف من اللامركزية، قائلا إن “كثيرين من الذين وقعوا في مؤتمر الرياض عام 2015 على مبدأ اللامركزية الإدارية، هم اليوم أول من يحاربها ويعتبرها خيانة وطنية”.
ففي البيان الختامي لذلك المؤتمر الذي جمع طيفا واسعا من قوى المعارضة السورية، ورد بوضوح “الإيمان بالدولة المدنية السورية وبسيادتها على جميع أراضيها، على أساس مبدأ اللامركزية الإدارية”.
ويعتبر حمو أن هذا المبدأ “لم يكن يوما نزوة سياسية أو مطلبا فئويا، بل مشروع بقاء وعدالة، هدفه أن تدار سوريا بعقل المؤسسات لا بعقل المكاتب الأمنية”.
لكن الواقع بعد سقوط النظام وتغيّر موازين القوى، كما يقول، أظهر أن “من وقعوا بالأمس على اللامركزية باتوا اليوم يخافون منها، ويرون فيها تهديدا لنفوذهم لا ضمانة لوحدة البلاد”.
يرى القيادي الكردي أن سوريا الراهنة لم تعد دولةً مركزية بالمعنى السياسي، بل “بلدا مجزأً فعليا إلى أكثر من أربعين منطقة نفوذ، لكل منطقة سلطتها ومزاجها ومؤسساتها الأمنية والإدارية”.
اجتمعت مع الرفيق سيبان حمو، ودار بيننا حديث طويل عن الاندماج الوطني وشكل سوريا الجديدة.
قال لي نريد اندماج حقيقي وطني يحقق أهداف الثورة، ولا نريد اندماج شكلي لإرضاء الآخرين.
إن سوريا اليوم تعيش أفظع حالاتها، وعلينا أن نتكاتف لإنقاذها، ولن يحصل ذلك إلا من خلال تطبيق التكامل… pic.twitter.com/7TgFTWmaZE
— ابو عمر الإدلبي (@abo_omar_idleb) October 30, 2025
ويضيف أن الدولة ذاتها “باتت تعترف ضمنيا بهذا الواقع عبر تعاملها المختلف مع كل منطقة، وكأنها كيانات متجاورة لا محافظات في دولة واحدة.”
ويؤكد حمو أن المشكلة ليست في اللامركزية نفسها، بل في الذهنية الأحادية التي ترفض المشاركة، موضحا: “هناك عقلية تريد كل شيء لنفسها، وتخاف من أي صوت مختلف. في نظرها، الحرية خطر والمشاركة تهديد، وكأن الشراكة الوطنية تُفقدها السيطرة.”
اللامركزية ليست خيانة
في معرض حديثه، شدد حمو على أن اللامركزية لا تعني تقسيم البلاد أو إضعافها كما يروّج البعض، بل على العكس، “هي وسيلة لضمان وحدة الدولة عبر توزيع عادل للسلطة والموارد”.
وقال: “اللامركزية التي وُقعت في الرياض كانت أول محاولة جادة لبناء دولة عادلة، دولة تتوزع فيها الكرامة لا السلطة”.
واعتبر أن الهجوم على فكرة اللامركزية “هو تعبير عن خوف من الدولة الحديثة، لا عن حرص على الوحدة الوطنية”، مضيفا: “من يظن أن سوريا تُحكم من مركز واحد لم يفهم بعد حجم التحول الاجتماعي والسياسي الذي حدث خلال السنوات الأخيرة”.
ختم سيبان حمو حديثه بالتأكيد على أن إنقاذ سوريا يحتاج إلى وطنيين أحرار يفكرون بعقل الدولة لا بعقل الفصيل، وقال: “لن تُبنى سوريا بالهيمنة بل بالشراكة، ولن تستقر بالقوة بل بالعدالة.” وأضاف: “نحن لم نطالب بشيء جديد، بل نطالب فقط بتطبيق ما اتفقوا عليه قبل عشر سنوات، حين كانت النوايا صافية والكلمات صادقة”.
وبحسب حمو، فإن الحل لا يكمن في اقتسام النفوذ أو تثبيت الانقسامات القائمة، بل في إعادة الاعتبار لفكرة الدولة الجامعة التي تحتضن الجميع على أساس المواطنة المتساوية. “سوريا لا تحتاج إلى مناطق نفوذ، بل إلى عقول حرة تحب هذا الوطن وتؤمن بأن مستقبله لا يُكتب إلا باليد الجماعية لكل أبنائه.”
تفاصيل إضافية عن قيادي كردي: نريد اندماجا وطنيا حقيقيا لا شكليا.. واللامركزية ليست خيانة
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت