#️⃣ #مزارعو #درعا #يحتجون #أمام #مبنى #المحافظة #ضد #إدخال #خضار #تركية #رغم #حظر #حكومي
مزارعو درعا يحتجون أمام مبنى المحافظة ضد إدخال خضار تركية رغم حظر حكومي
📅 2025-09-08 11:50:47 | ✍️ سائد الحاج علي | 🌐 الحل نت
ما هو مزارعو درعا يحتجون أمام مبنى المحافظة ضد إدخال خضار تركية رغم حظر حكومي؟
نفّذ العشرات من مزارعي محافظة درعا، يوم الإثنين، وقفة احتجاجية أمام مبنى المحافظة، تنديدا بسماح السلطات بدخول كميات من الخضروات القادمة عبر معابر الشمال من تركيا، على الرغم من صدور قرار رسمي يقضي بوقف استيراد الخضار والفواكه.
المزارعون طالبوا بإيصال مطالبهم لوزيري الاقتصاد والزراعة وللمحافظ، مؤكدين أن هذه الشحنات المستوردة ألحقت أضرارا مباشرة بمواسمهم، وهدّدت بخسائر فادحة تلك الخضروات.
وعود بلا فائدة
وأكّد المزارعون المحتجّون أنّ السماح بإدخال هذه الكميات من الخارج ألحق أضرارا مباشرة بمواسمهم، وهدّد بتكبيدهم خسائر فادحة، في وقت يعانون فيه أصلا من ارتفاع تكاليف الزراعة والنقل.
كما أشاروا إلى أنّهم زاروا مرارا مسؤولين في اتحاد الفلاحين بدمشق ووزير الزراعة، وتلقّوا وعودا، إلا أنّ شيئا لم يتغيّر على أرض الواقع حتى الآن.
أحد المزارعين قال خلال لقاء مع شبكة “درعا 24”: “منذ بداية هذه السنة لم يستطع أي مزارع أن يحصد حتى تكاليف الزراعة، كل المواسم التي زُرعت كانت خاسرة، وفوق هذا كله الحكومة تدخل خضروات مستوردة علما أنها متوفرة في سوريا”.
وأضاف: “وعدتنا الدولة بان تعطينا مازوت وأسمدة وبذور ولم نر شيء حتى الآن، الدولة تدخل بطاطا وجزر من تركيا، هل سوريا بحاجة جزر، المتحكمون في اقتصاد البلد اليوم هم أربعة أو خمسة تجار من الشمال”.
ويتابع “إذا كانت الحكومة تسير بهذا الاتجاه لماذا لا توقف الزراعة في سوريا وتستورد من الدول الأخرى”.
مزارع آخر وجه خطابه مباشرة إلى الرئيس أحمد الشرع قائلا: “لا نريد أن ترجع سوريا لعصابات ومافيات كما كانت على عهد النظام السابق، اليوم معاولنا موجهة للأرض لتجعلوها تصبح بنادق لا تحاربوننا في لقمة عيشنا”.
وأضاف “لماذا الأسمدة السورية محجوزة في المخازن ونُجبر كفلاحين على شراء أسمدة مستوردة بالدولار، في المقابل الأسمدة السورية أقل تكلفة وهذا سيؤدي إلى تقليل التكلفة علينا وعلى المواطن السوري”.
وتابع: “لم نستلم حتى الآن ثمن القمح، والخضروات التي نزرعها لم تجني تكلفتها ماذا تريد منا يا سيادة الرئيس.
وأختتم الحديث بالقول: “وصلنا إلى وزير الزراعة ولا حياة لمن تنادي، وصلنا إلى مدير المنافذ البرية والبحرية عبر وفد من الفلاحين طلبنا منه ضبط المنافذ “أجابنا اضبطوا بيوتكم، هذا ليس رد مسؤول”.
وأوضح عدد منهم أن تكاليف الزراعة والنقل ارتفعت بشكل غير مسبوق هذا الموسم، الأمر الذي جعل المنافسة مع المنتجات المستوردة شبه مستحيلة.
قرار رسمي بمنع الاستيراد
وكانت الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية قد أصدرت بتاريخ 28 تموز/يوليو 2025 قرارا رسميا يقضي بمنع استيراد عدد من المنتجات الزراعية والفروج اعتبارا من مطلع آب/أغسطس القادم.
القرار الصادر عن الهيئة العامة للمنافذ البرية والبحرية تضمّن حظر استيراد مجموعة واسعة من الخضار والفواكه، من بينها: البندورة، الخيار، البطاطا، الكوسا، الباذنجان، الفليفلة، التفاح، العنب، الخوخ، الدراق، الكرز، الإجاص، البطيخ الأحمر، البطيخ الأصفر، التين، التين المجفف، الثوم، البيض، الفروج الحي والمذبوح.
وأوضحت الهيئة أن القرار يأتي في إطار حرصها على دعم الإنتاج المحلي وحماية القطاع الزراعي الوطني، ضمن حزمة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الاكتفاء الذاتي، وتمكين المنتجين المحليين من تسويق محاصيلهم، وضمان استقرار الأسعار في الأسواق الداخلية.
لكن المزارعين يرون أن هذا القرار ظلّ حبرا على ورق، إذ لم يُنفذ بالشكل المطلوب، وما زالت الشحنات التركية تجد طريقها إلى الأسواق السورية عبر المعابر. واعتبروا أن هذا التناقض بين القرارات الحكومية والواقع على الأرض يفاقم أزمتهم ويهدد بانهيار مواسمهم بشكل كامل.
تفاصيل إضافية عن مزارعو درعا يحتجون أمام مبنى المحافظة ضد إدخال خضار تركية رغم حظر حكومي
🔍 اقرأ المزيد على هنا:
مقيم أوروبا
📌 المصدر الأصلي:
مقيم أوروبا وعوغل ومواقع انترنت